المرصد السوري
 

الحزب الشيوعي ينضم الى اعتصام المعارضة ... حدادة: لا لحكومة يتعايش فيها مقاوم ومساوم

04-12-2006 06:15  

انضم «الحزب الشيوعي اللبناني» امس الى اعتصام المعارضة المفتوح في وسط بيروت، لإسقاط حكومة الرئيس فؤاد السنيورة. وسار مئات المتظاهرين، بمواكبة من القوى الأمنية، من أمام صيدلية بسترس في الحمراء في اتجاه مكان الاعتصام في ساحة رياض الصلح.

وتقدم الأمين العام للحزب خالد حدادة وعدد من قيادات الحزب المتظاهرين الذين رفعوا الأعلام اللبنانية والحزبية واللافتات المنددة بالسياسة المالية والاقتصادية والاجتماعية للحكومة وبالنظام الطائفي.

ومع وصول المتظاهرين إلى الساحة، اعتلى حدادة المنصة المعدّة لخطباء المعارضة، وقال: «جئناكم مقاومين لنقول للمقاومة وآلاف الشهداء في الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة إننا معكم في إسقاط تلك الحكومة التي أرادت منع المقاومين من المقاومة»، وأضاف: «قلنا لا تأخذوا لبنان من عنجر إلى عوكر، وها هم ليس فقط يأخذونه إلى عوكر بل أبعد من واشنطن وعوكر، غوانتانامو».

وتابع حدادة: «هذه الحكومة ليست ساقطة فقط بل يجب أن تعاقب لأنها قصرت في كل المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية وفي امتحانها»، موضحاً أن «شبابنا يحتاج إلى خرق في حائط البنية الطائفية الذي يسد الأمل والطموح»، ومشيراً إلى أن «الخرق الآن يتحقق بما هو موجود ويتحقق بحل متوازن للأزمات الدستورية الثلاث، أزمة رئاسة الجمهورية وأزمة الحكومة وأزمة المجلس النيابي الذي سرق بلحظة من الزمن وذلك يكون بتشكيل حكومة انتقالية. لا نريد حكومة يتعايش فيها المقاوم والمساوم على الوطن».

وطالب حدادة بحكومة انتقالية من «أكفاء نظيفي الكف غير فاسدين ومرتشين وغير هاربين من وجه العدالة إلى وسيطه الوصاية السورية سابقاً»، واقترح «تشكيل حكومة انتقالية لمدة 6 أشهر تقر قانوناً عصرياً للانتخابات، والعصري له اسم وحيد في لبنان وهو قانون نسبي خارج القيد الطائفي وعلى أساس الدائرة الواحدة»، كما طالب «بحكومة انتقالية تستطيع وضع شروط انتقال البلد إلى حالة اللاطائفية عبر تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية، وهذه الحكومة الانتقالية وهي تنفذ ذلك تحضر الأجواء لبناء وطن كله مقاومة وسيد وحر ومستقل ويواجه العربدة الأميركية في الشرق الأوسط. نريد وطناً يناضل من اجل حقوق العمال والفقراء والكادحين ومن اجل السيادة والاستقلال». وأوضح حدادة أن الحزب سيعلن لاحقاً عن تحركات قريبة.

وكان حدادة اكد قبل ايام «عدم قناعاتنا بالنزول إلى الشارع إذا كان الهدف مجرد تعديل موازين القوى في لعبة تقاسم وتحاصص جديدة سقفها كذبة الديموقراطية التوافقية. والشرط الرئيس لمشاركتنا في أي تحرك شعبي هو التزامه كحد أدنى سقف الإصلاح السياسي الموجود في الطائف».

الحياة