|
تقوم السلطات السورية في مركز حدود
نصيب باحتجاز (7) شاحنات نقل أردنية منذ (15) يوما دون أن تبدي
السلطات أية أسباب على الرغم من ان السواقين مستكملون كافة
الأوراق والبيانات الجمركية القانونية. وقد اعتبر المسؤول
الإقليمي لنقابة أصحاب الشاحنات الاردنية في الشمال عبد الرحيم
الجمال أن حجز الشاحنات الاردنية منذ أسبوعين في حدود نصيب
السوري هدفه الضغط على أصحاب الشاحنات لتفريغ حمولتها في
مركزها الحدودي وتحميل حمولاتها للشاحنات السورية ، وهي بذلك
تخالف عملية تنفيذ الاتفاقية المبرمة بين (23) دولة عربية بهذا
الشأن ومن بينها سوريا.
واشار الجمال الى ان الشاحنات الاردنية محملة من العقبة والحرة
الاردنية بسيارات صغيرة عبرت الحدود الاردنية (جابر ) قبل
أسبوعين ووصلت إلى حدود نصيب السوري إلا أن السلطات السورية
احتجزتها علما بان الشاحنات الاردنية مقصدها إلى مركزي حدود
باب الهوى السوري ، والتركي ، ليتسنى لها الدخول إلى شمال
العراق لتفريغ حمولتها هناك.
وناشد الجمال وزير النقل الأردني والسفير الأردني في دمشق
التدخل وإنهاء هذه المشكلة التي لا مبرر لها إطلاقا.
واشار مدير عام مؤسسة الشرع للنقل صاحب الحمولة المسؤول عن
الشاحنات نايل الشرع أن من المفروض أن احتجاز الشاحنات منذ
أسبوعين أدى إلى خسائر مادية فادحة .
وأكد كل من السائقين خالد سماره وممدوح السخني أنهم دخلوا حدود
نصيب السوري بتاريخ ـ 2006 ـ 20 ـ 11 ـ وحمولتهم عبارة عن
سيارات صغيرة قادمة من المنطقة الحرة بالزرقاء باتجاه باب
الهوى التركي وصولا إلى وجهتها إلى شمال العراق ، مبينين إن
السلطات السورية منعتهم من الدخول إلى وجهتها بحجة إن السلطات
التركية تمنع دخول الناقلات الاردنية إلى أراضيها . وأكدوا إن
جميع الناقلات من الدول العربية المجاورة يسمح لها بالدخول
باستثناء الاردنية . وقالوا أنهم اجروا الاتصالات الضرورية مع
المخلصين السوريين والأتراك والذين أكدوا لهم أنه لا يوجد أية
موانع للشاحنات الاردنية للعبور الى الحدود التركية .
الدستور الاردنية |