البيانوني: لا وجود لأي توجه للتحالف مع رفعت الأسد ولجبهة الخلاص اتصالات بالقيادة السعودية
|
|
01/04/2008 |
|

|
نفى قيادي في "جبهة الخلاص الوطني" السورية، وجود أي توجه داخل الجبهة للتوحّد مع زعيم "التجمّع القومي الموحد" رفعت الأسد، وأكد أنّ الحوار بين الجبهة والمملكة العربية السعودية قائم، لكنه لم يكشف عن تفاصيله واتجاهاته.
وأعرب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سورية، المحامي علي صدر الدين البيانوني، في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، عن أسفه للمردود السلبي الذي تركته القمة العربية الأخيرة التي انعقدت في دمشق على واقع العلاقات العربية ـ العربية، وحمّل النظام السوري مسؤولية ذلك، وقال "من المعروف أنّ القمم العربية لا تقدم شيئاً جديداً نتيجة الأوضاع العربية المعروفة، لكنّ الجديد هذه المرة هو انعقادها في دمشق في ظل استمرار الدور السلبي لسورية في المنطقة، بالإضافة إلى التعامل غير اللائق للنظام السوري مع توجيه الدعوات للزعماء العرب. يضاف إلى ذلك أنّ القمة عُقدت في ظل سريان الأحكام العرفية وقانون الطوارئ، وهذا كان فيه تجاهل من الزعماء العرب للشعب السوري"، على حد تعبيره.
ونفى البيانوني وجود أي توجّه للتحالف بين جبهة الخلاص، التي تشكلت بتحالف بين الإخوان ونائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام المنشق عن النظام، وبين التجمع القومي الموحد الذي يتزعمه شقيق الرئيس السوري الراحل رفعت الأسد، لكنه أكد أنّ ذلك لا يعني غياب الحوار والتنسيق بين باقي فصائل المعارضة. وقال البيانوني "ليس هنالك في جبهة الخلاص أي توجه للتحالف مع رفعت الأسد، لكنّ واقع المعارضة السورية يشهد حواراً مكثفاً من خلال تكتلين كبيرين: تجمع إعلان دمشق في الداخل، وجبهة الخلاص في الخارج، وهما تكتلان يعكسان حقيقة واقع المعارضة الوطنية في سورية، ونحن بحاجة إلى مزيد من الحوارات والتواصل"، حسب ما ذكر.
وكشف البيانوني النقاب عن وجود تواصل بين جبهة الخلاص الوطني المعارضة وبين القيادة السعودية، لكنه نفى أن يكون لهذا التواصل أي علاقة بالخلافات السعودية ـ السورية، وقال "هناك تواصل فعلاً بين جبهة الخلاص والمملكة العربية السعودية من خلال السيد عبد الحليم خدام، لكن نحن لا ندخل على خط الخلافات العربية ـ العربية، على الرغم من أننا نعتقد أنّ النظام السوري يريد عزل سورية عن محيطها العربي من خلال سياساته في المنطقة وعدم مساعدته في تسهيل انتخاب رئيس للبنان، ورغبته في استعادة هيمنته على القرار اللبناني، وهذا ينعكس سلباً على علاقاته العربية".
وكان الكاتب والإعلامي السعودي الدكتور زهير الحارثي نفى في تصريحات سابقة لقدس برس أن يكون الاستياء السعودي من الموقف السوري من الأزمة اللبنانية قد تطور إلى موقف سياسي نفضت فيه القيادة السعودية يدها من النظام السوري نهائيا، وقال: "لا أعتقد أن الموقف السعودي من سورية قد وصل هذا الحد، وأرى أن مسألة الموقف من النظام خط أحمر بالنسبة للمملكة لا تقترب منه على الإطلاق، صحيح أن هناك انزعاجا وغضبا من عدم التجاوب السوري مع المطالب السعودية والمبادرة العربية في لبنان، ولكن أن يكون هذا الانزعاج "
المصدر :المرصد السوري-أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه
|
|
|

|
|
|
|
|
|