Syrian Observatory

الرئيسيةأخبار

31/05/2008

ناشط حقوقي سوري :سوريا مستهدفة وقد يتكرر المشهد العراقي فيها.. والمستفيدون من النظام يعملون ضد الديمقراطية

 

ابدى الحقوقي السوري المعارض نجيب ددم أسفه لاحتكار نظام بلاده للسلطة، لكنه برر ممارسات الأجهزة الأمنية السورية.
وقال ' أن سوريا مستهدفة وقد يتكرر المشهد العراقي فيها، داعيا العرب للعمل حتى لا تسقط دمشق. واعترف الناشط الحقوق السوري بارتكاب جيش بلاده أخطاء ومخالفات في لبنان وصلت حد الفساد، لكنه أكد أن سوريا تعمل لتكون الدولة القادمة الشرعية للبنان من صنع أبنائها وان تكون العلاقة بين البلدين سليمة بشكل دائم. والتقارب السوري الإيراني أكثر من التقارب العربي قال ددم إن العلاقة السورية الإيرانية قديمة منذ عقود، نافيا أن تكون سوريا خاضعة لمخطط استراتيجي أو أن تكون منفذة للإرادة الإيرانية، مطالبا في الوقت نفسه بعودة بلاده إلى الحضن العربي.
وقال ددم وهو قيادي في الاتحاد العربي الاشتراكي ''إن سوريا لا يمكن أن تقوى إلا بشعبها، وإنها جاهزة لأية عملية ديمقراطية، إلا أن أطرافاً في النظام يحاربون أية مساعي للتغيير.
وفي هذا الحوار يتحدث ددم من العاصمة اليمنية صنعاء عن الحرب اليمنية في صعدة والمخاطر المحدقة بالوحدة، وأزمة الغذاء في الوطن العربي وكثير من القضايا المهمة والحساسة.
الاستهداف الأميركي لسوريا
- البعض يتحدث عن استهداف أميركي صهيوني لسوريا من وجهة نظرك، ماهي التحديات التي تواجه سوريا اليوم؟
* سوريا ككيان على تخوم الأمة العربية كانت دائماً مشدودة إلى الوحدة، وأقصد بسوريا، الشعب والمجتمع وليس النظام أو المعارضة.
سوريا مستهدفة وكما حدث في العراق من تدمير لمكوناته، قد يتكرر عندنا، ونسعى كقوميين عرب ووحدويين إلى أن تكون سوريا أقوى ما يمكن، ونرى كحزب اشتراكي عربي ديمقراطي وفي المعارضة بأن سوريا لا يمكن أن تقوى إلا بشعبها وبالتالي يجب أن يكون هناك موقف محدد من القضايا الخارجية يستدل ويسترشد بحاجات سوريا، والأمة العربية، وليس مشكلات النظام وكيفية الدفاع عن نفسه أو مشكلات إقليمية موجودة.
علينا أن نعمل جميعاً كعرب على أن لا تسقط سوريا وان ندفع باتجاه أن تكون قوية بشعبها.
- بعض القوى في لبنان تتهم سوريا بالتدخل في الشؤون اللبنانية؟
* سوريا دخلت لبنان منذ عام 67 وبتغطية من الجامعة العربية، ولكن بقائها لمدة طويلة افرز سيئات وجود مجموعات عسكرية وأمنية، نحن نعتقد انه كان هناك ممارسات خاطئة تصل إلى درجة الفساد، وهذا ما أوقعنا للأسف مع وجود عدد كبير من المناهضين للسوريين وتصويرهم بأنه احتلال بينما موقفهم الأساسي أو ميولهم هي مع العولمة.
سنسعى أن تكون سوريا مع أشقائهم العرب بكاملهم، وأن تكون الدولة القادمة الشرعية للبنان من صنع أبنائها وأن تكون العلاقة بين سوريا ولبنان سليمة بشكل دائم.
- التحالف السوري الإيراني كيف تقرأ هذا التقارب هل هو ناتج عن تخلي العرب عنها وعن قضاياهم المشتركة أم ماذا؟
* العلاقة بين سوريا وإيران قديمة منذ عقود وحالياً سوريا مستهدفة كما أسلفت، ليس النظام وإنما سوريا بكاملها.
لا أعتقد أن سوريا خاضعة لمخطط استراتيجي أو أن تكون منفذة للإرادة الإيرانية ومع ذلك يجب أن تعود سوريا إلى حضنها العربي أولا وأن تكون علاقتها مع الجوار سواء إيران أو تركيا علاقة متوازنة مبنية على الاستقلال والسيادة. ولا أستطيع اعتبار أن المشروع الأميركي الصهيوني يوازي أي مشروع منسوب إلى مشروع إيراني، فهذه الدولة التي تريد أن يكون لها دور في المنطقة بإمكانها أن تقوم بخطوات وتنسيق مع بعض الدول العربية.
- ألا تخشون أن يتكرر مع سوريا ما حدث للعراق؟
* يمكن أن يحدث.. ولكن الشعب السوري وقوى المعارضة والقوى ذات المنشأ سواء العشائري أو الطائفي لن تسمح بذلك، فهناك مجموعات معارضة مدنية تريد الحداثة وتعن بالتعديدية السياسية وجرت عدة لقاءات وتشكيل عدة تجمعات القصد منها أن سوريا في حال استهدافها لن يسمح أبناؤها العاديون أو المنضمون في المعارضة أن يكونوا أداة في خدمة الخارج مهما كان السبب.
- ولكن هناك أصوات معارضة في الخارج تنتقد النظام السوري بشدة مثل عبدالحليم خدام وتطالب بقضايا الديمقراطية والحقوق؟
خدام.. داعي الحريات
* بالنسبة لخدام كان موجود في السلطة وجزء من السياسة السوريا ومنفذ وأعطي صلاحيات كنائب لرئيس الجمهورية وكانت هناك مقابلة وحيدة بينه حسن عبدالعظيم بعد استلام الرئيس بشار الأسد الحكم، فكان المنطق الذي يطرحه انه يجب أن تكونوا مع السلطة، والان يطرح نفسه داعياً للحريات والمساواة، والديمقراطية، ولا مانع في ذلك، فالمطالبة بالحريات والديمقراطية والتعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة مطلوب من الجميع لكنه يطرح نفسه كقائد سيعود منتصراً إلى سوريا لكي يقودها.
نحن نؤمن بالحريات الأساسية وبصندوق الانتخابات ولذلك الشعب العربي في سوريا لا ينتظر قيادات، بل أعمال، ايضاً المعارضة الحقيقية موجودة في سوريا داخل البلد لذلك سيستغلون خدام حتى لو لم نقل عنه انه عميل ، وسيستغلون أشخاصاً وقوى موجودة الآن في ارو ربا وأميركا تريد أن تأتي أميركا وتنوب عنها في ضرب القيادية السورية وتصبح هي القيادة الجديدة التي تتكيف مع الاستعمار الجديد باسم العولمة والرأسمالية الجديدة.
لا أعتقد أن سوريا تتوقع كثيراً من مواقف خدام أو من هو اقرب إلى الغرب، فسوريا الحقيقية موجودة في الداخل.
نأسف كثيراً، لأن النظام في سوريا لم يعد النظر في احتكاره للسلطة، وبقيت المادة 8 من الدستور تقول إن حزب البعث يقود دولة المجتمع، وما زلت حالة الطوارئ موجودة ومحاكم الاستثناء موجودة، وهناك معتقلون أمثال ميشيل كيلو، عارف دليله، وفدى خيران، وأيضاً منع من السفر بشكل كبير.. هذه الأمور تقلقنا، ولكننا نتفهم الأسباب، وسنخوض معارك الديمقراطية بكل قوة وبشكل سلمي من دون أن نجعل سوريا أضعف.
- هل سوريا مهيأة لعملية ديمقراطية وتداول سلمي؟
* سوريا جاهزة لأي عمل ديمقراطي والعقبات الأساسية التي تمنعها هي المستفيدون من النظام، والمتمثلون بكافة القيادات النقابية والأجهزة الإدارية، بمعنى من يحكم اليوم بالشكل الإداري هم المستفيدون هؤلاء سيمنعون أي شيء ويزيفون أي إرادة ويزورون أي انتخابات، ولكن الجماهير الحقيقية الآن ترتقي في مستواها الثقافي لكي تصنع تغييراً ديمقراطياً سلمياً مبنياً على حراك شعبي وصندوق انتخابات، وتداول سلطة، وقوانين أحزاب وجمعيات لبناء دولة مدنية حديثة ديمقراطية لكل أبنائها.
- هناك فجوة بين الأنظمة العربية والشارع العربي كيف نستطيع أن نردم هذه (الهوة)؟
* لا يمكن أن نجعل الدول تتحدث عن مصالحها، ولكن مصلحة الشعوب العربية أو مصلحة من يسكن الدول العربية التي تقاد من قبل حكام يقدمون مصالحهم على مصالح الشعوب والمجتمع، هناك جامعة الدول العربية مفيدة يجب أن لا تنتهي، ومؤسسة القمة العربية يأتي بحد أدنى الدول العربية الحكام العرب، مؤسسات القمة العربية كل هذه نحتاج إليها لأنه لا يوجد بديل آخر.
خشيتنا هي أن يتفق الحكام على تنازلات من نوع المبادرة العربية، وما شابهها ومع ذلك لن تكون مسؤولة عن أي شيء وبالإمكان حين نوجد نظام عربي ديمقراطي، وحقوق إنسان في الدول والتزام الدول بمستقبل أمتها أن لا يقيدنا أي اتفاق أو تنازل مستقبلاً، نثق بإمكانية الإنسان العربي في الوصول إلى حقوقه والدفاع عنها.
- لكن هناك اتهام للحكام بأنهم صاروا رؤساء مخافر للإدارة الأميركية، وهذه الأنظمة تستخدم التضييق والقوة والقمع ضد الشعوب، ويبدو التغيير السلمي صعباً للغاية ويضع خيارات أخرى قد تصل للعصيان المدني.. ماذا ترى أنت؟
* هناك دول عربية تخضع إرادتها للغرب أو الاستعمار والامبريالية والإدارات الأميركية لان وجودها يرتكز على دعم من الخارج وهناك دول عربية تتمسك بالثروة والسلطة وتقمع الجماهير وتمنع التبادل السلمي للسلطة والتغييرات.
نحن نميز هذا الموضوع، ولكن كلا النوعين يهتمان ببقائهما ومصالحهما، لذلك لا طريق إلا باتباع نهج سلمي يحترم الإنسان، يدفعه للتغيير داخل أوطانه بشكل ديمقراطي سلمي أياً كان نوع القمع الموجود، ولا يجوز أن يتم الاستعانة بالاجبني أو بأموال دولة تخضع للأجنبي أو لقوى أخرى.. وهذا مستقبلا ويجب العمل من اجله.
إذاً، كيف تنظر لمستقبل الأمة العربية؟
- يجب أن تتكون دول مدنية حديثة تنهج نهج ديمقراطي يلتقي مع شعوبها وتستطيع حتى لو كانت الدول قليلة العدد، لكن إرادتها مستقلة أن تساهم في دفع الحراك للمستقبل.
؟يقال إن لا حرب إلا بوجود مصر، ولا سلام إلا بوجود سوريا، هذا مبدئياً موجود.
نحن ننتظر استعادت مصر للقيام بما يمليه عليها وجودها العربي وأن تأخذ الدور الذي تقوم به أو أية دولة تستطيع أن تتقدم خطوة.
إن لم نوفق بوجود إرادة سياسية تتكلم وتعمل من أجل الإنسان العربي ومستقبل الأمة العربية، فلم يكن هناك إلا عملية ممانعة أو تأخير أيام السقوط.
أية دولة تخطو خطوة باتجاه الحريات والديمقراطية وتكون صلبة في مواقفها ستوقظ مشاعر الحرية لمواجهة الاستبداد والاستعمار القادم. علينا الانتظار إلى أن يتغير الوضع السياسي العربي وتظهر قيادات تستطيع جذب من حولها من خلال القدوة والممارسة الجيدة.
بالنسبة لفلسطين ندعو للمصالحة بين حماس وفتح ولكن ايضاً بدلالة المستقبل العربي والخلاص من الاحتلال الإسرائيلي.
بالنسبة للعراق يؤسفنا أن لا نستطيع تقديم ما يمكن تقديمه ولكن قلوبنا مع المقاومة العراقية لطرد المحتل ونأمل أن تستطيع القوى كافة التي تسعى لطرد ا لاحتلال أن تكون لديها إستراتيجية سياسية تشارك مع بعضها وتعترف بتعددها وتخوض معركتها.
لن يكف المشروع الإسرائيلي عن التواجد مستقبلاً ولن تكف أميركا عن دعمه لأنه يشكل بالنسبة لها قوة تساهم في إضعاف الدول العربية حالياً والدولة العربية مستقبلاً والدليل على ذلك هو قدم رؤساء متعددين في الذكرى الستين للنكبة التي لا نعلم لها تبريراً إلا بأن المجتمع الأقوى حالياً والدول الأقوى عسكرياً تريد أن توصل لنا رسالة بأنها مع بقاء دولة إسرائيل، ويجب أن يكون ردنا هو وقوف كافة أبناء امتنا مع النضال من اجل دحر الاحتلال من أرضنا في فلسطين.
الشارع العربي إلى أين؟
- الهيئات العربية الشعبية لم تستطع قيادة الشارع العربي
* هذا الحديث يتعلق حالياً بالمعارضة العربية سواء كأحزاب وهيئات ومفكرين أو شخصيات ماذا يمكنهم أن يقدموا على المستوى القومي العربي حالياً. يجب الانتباه بأن الحديث عن العرب والقومية العربية يعني حتماً وجود الأحزاب كافة التي تؤمن بالعمل القومي وهذا يعني إيجاد تحرك ليس على مستوى ناصريين أو بعثيين أو قوميين أو يسار قومي وإنما الجميع يجب أن يكون هناك مشروع عربي للنهوض وبناء المستقبل.
الأخطاء كافة لا تتحمل الأنظمة سلبياتها كافة وإنما هناك معارضات تقبل أن تتعامل مع حكومات مستبدة ومعارضات عبارة عن شخصيات وقيادات لأحزاب غير موجودة، ومعارضات تعاني من ضعف ثقافي وتنظيمي وليس بينها وبين جماهيرها علاقات حقيقية.
تصل هذه التنظيمات أحياناً متأخرة عند الهبات الشعبية وكأنها تريد أن تسيطر على هبات لم تصنعها، فإذا استطاعت الأحزاب العربية المعارضة تحديداً النزول إلى الجماهير والسير معها للمطالبة في حقوقها والانتصار للوحدة الوطنية يمكن في هذه الحالة أن يكون هناك كسب على المجال القومي العربي؛ لأنه في هذه الحالة يمكن إيجاد هيئة تنسيق عربية تكون على الأقل ضاغطة على الحكومات لكي تسلك سلوكا صحيحا، إلا أن الأنظمة العربية تعتمد التوافق النابع من اجتماع وزراء الداخلية أو رجال الأمن ولا يتبعون أي لقاء لقوى تمثل الشعب ومصالحه.
يجب أن نكون حكماء ونحدد الإجابات الصحيحة على الواقع في الدول العربية؛ لأن الجماهير تعي وتفهم ويمكن أن يتم الكذب، لكنه لن يطول وستكتشفه الجماهير.
- أزمة الغذاء عانى منها العرب بشكل كبير.. كيف يمكن مواجهة هذه الأزمة؟
* أعتقد أن الموضوع يتعلق بحركة الدول العربية، المواطن العربي سوف يشكو ويتألم، وتكون هناك هبات وسيتم اكتشاف أن الدول لديها مخزون قليل، وقد يكون هناك نقمة على السلطات أو مجموعة من الفاسدين الذين ينبهون المال سواء العام أو الخاص.
الجماهير تفهم حدود قدرات الأنظمة وأية هبات قادمة ستكون على هذا المستوى، الأنظمة لم تسقط في الوضع الحالي، ولكن ممكن مستقبلاً أن تظهر هبات جماهيرية لأيام وأسابيع وتدفع أثمان لا مبرر لها.
على القوى الحاكمة أن تدرس إمكاناتها وتصحح الوضع الاقتصادي، وزيادة الرواتب، ومراقبة الأسعار.. في هذه الحالة تضمن امتصاص الغلاء؛ لأنه فعلاً عالمي.
- لكن لماذا غاب التكامل العربي ولا يتم استغلال الإمكانات العربية هناك مثلا السودان لماذا لا تزرع فإنها ستساهم في حل الأزمة؟
* بالنسبة للسودان رغم امتلاكه مخزوناً يكفي الأمة العربية ودولاً كثيرة، ولكن ترى كيف هو مستهدف دارفور، وأم درمان، هل يستطيع السودان أن يقوم بأعمال ذات إنتاجية كبيرة من دون استقرار* أقول لك لا، لكن المطلوب من الجماهير العربية المستقلة من أصحاب الأموال أن يفتتحوا مشروعات في السودان إذا أردوا أن يحلوا جزئياً مشكلة الغذاء.
- كيف تنظر للحرب الدائرة في اليمن بين أتباع الحوثي والحكومة اليمنية؟
* نحن نأسف أن تقوم جهات شعبية بمثل هذا السلوك، ونأسف أن تضيق الحكومة على أبنائها بحيث يضطرون إلى مواقف معينة، نأسف أيضاً الاعتماد على بعض المقولات سواء طائفية أو عشائرية، ونأسف أن يتم تزوير أي انتفاضة ونعتها بخيانات أو طائفية. دائماً كانت اليمن تتقدم بحلول داخلية، ودائماً كانت اليمن توجد حل من داخلها حتى أنها تقدم الآن مبادرات على مستوى الدول العربية.
يخيفنا أن تساق قضايا انفصالية بالنسبة للجنوب، وعدم فهم من هم الحوثيون هل هم ظاهرة دينية أو اجتماعية قبلية؟
إذا لم يشعر المجتمع المدني كافة أن الوطن للجميع ويجب أن يكونوا شركاء فيه، وإذا لم تشعر الدولة بأنها لا يمكن أن تكون حزباً حاكماً أو يوجد من يكون متسلقاً على ظهرها يأخذ امتيازات تقدمها السلطة أو لا تتم رقابة حقيقية من قبل المؤسسات كالبرلمان أو الجهات التنفيذية نخشى أن يقوم اليمين بإلهاء بعضهم عن تحقيق غاية يسعون جميعهم للوصول إلى حل لها وهي المجتمع اليمني حالياً ومصلحته.
- هل هناك مخاطرة تهدد الوحدة اليمنية؟
* أعتقد أن أي نظام لا يريد أن يظهر من هو ضده، ولكن الممارسات هي التي تجعل هناك ظلم وعدم حضور العدل ويأتي الناس للدفاع عن حقوقهم.
تخلف النظام أو إصراره على ممارسات معينة هي من تخلق أعداء له، نحن نريد من النظام أو المعارضة أو السلطة أو الهيئات المظلومة أن تتخذ مواقفها من مصلحة اليمن بكاملها. في هذه الحالة تستطيع أن توجد لها أنصاراً على المستوى الشعبي. وتمنع أية ضغوط تأتي من بعض أطراف السلطة التي خلقت أسباب الفساد أو الاستياء أو التمرد.
- في اليمن هناك تجربة اللقاء المشترك (تكتل المعارضة) التقى فيه القومي والإسلامي واليساري.. كيف تنظر لهذه التجربة؟
* بالنسبة للتجربة لدينا في سوريا التجمع الوطني الديمقراطي والميزة في سوريا انه مجموعة يغلب عليها أنها يسارية وديمقراطية وعربية.
هنا بالنسبة لليمن جو الانفتاح والحرية والسماح للتعدد السياسي مكنكم في إيجاد شكل جديد هذا الشكل يعني بأنه لا احتكار للمعارضة، لا احتكار للسلطة، والحقيقة وهو اعتراف بالآخر وأسلوب الحوار. ويعني أنه مهما كان فيه اختلاف ممكن تذليله من خلال المجموعات مع حقهم في أن يكونوا مختلفين، نتمنى لهذه التجربة أن تنجح والاستمرار في إنتاج مواقف جماعية دون أن تتعرقل لأسباب شخصية أو منافع ومصالح لأفراد، لكننا متفائلون بما يتم ونتمنى أن تحذو المعارضة مثلاً في العراق وأماكن أخرى بهذه التجربة، وتوجد تجمعات تتفق على الحد الأدنى وتسير فيه.

المصدر :الوقت  البحرينية- أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوريوإنما تعبر عن وجهة نظر أصحابها