بعد
أربعة أشهر من ارتكاب جريمة شارع النيل
التي هزت الشارع الحلبي وذهب ضحيتها صائغ
وعابر سبيل، أصدرت محكمة الجنايات بحلب
صباح أمس في جلسة علنية قراراً بإعدام
مرتكبي الجريمة «ع. ر» اللبناني الجنسية
و«هـ. ع» و«ر. م» السوريين، الأمر الذي
أثار ارتياح الحضور الذين غصت بهم القاعة
والرأي العام المطالب بالقصاص العادل في
مثل هذه الجرائم الشنيعة.
وكان الجناة قد اقتحموا محلاً لبيع
المجوهرات في وضح النهار مستخدمين الأسلحة
الرشاشة بهدف السرقة، ما خلف موجة من
الذعر والاستهجان. وتمكن الأمن الجنائي من
القبض على المجرمين خلال ثلاث ساعات بعد
كشف هويتهم عبر شريط فيديو سجلته كاميرا
المحل. وطالب متابعون للقضية بإعدام
المدانين الثلاثة في ساحة عامة لخلق رادع
في وجه من تسول له نفسه ترويع الشارع بعد
إعدام بعض القتلة في سجن حلب المركزي.
وشهدت حلب في الأشهر الأخيرة سلسلة جرائم
بشعة لم تعهدها من قبل إلا أن جميع منفذي
العمليات وقعوا في قبضة العدالة.
المصدر:صحيفة
الوطن السورية -
أية
اعادة نشر من دون ذكر
المصدر تسبب ملاحقه
قانونيه