أخبار الوطناتصل بنا الرئيسية

10/03/2010

 

الجمارك تكشف مخبأ لعملات متنوعة في سيارة أجرة

 

 

هذه المرة بدا الامر ياخذ منحى خطيراً اكثر جدية من ذي قبل في تخريب الاقتصاد الوطني مباشرة من قبل المهربين بشكل يشابه ما كان يتم سابقا تجاه صحة المواطن وامنه، حيث حاول احد سائقي سيارات الاجرة تهريب كمية كبيرة من العملات العربية والاجنبية من سورية ضمن مخبأ سري عبر الحدود الى لبنان.

وفي التفاصيل ان معلومات وردت الى الآمر العام للضابطة الجمركية تفيد بمحاولة مزمعة يقوم بها احد سائقي سيارات الاجرة على خط دمشق شتورة لتهريب كميات مختلفة من العملات ضمن سيارته الى لبنان، فكانت المتابعة شخصية من الآمر العام لمدة ايام خمسة وصلت السيارة في نهايتها الى يومها الموعود حيث دخلت المركز الحدودي بين سورية ولبنان في جديدة يابوس فجر يوم الجمعة (الماضي) وقامت احدى مفارز الضابطة الجمركية بتعليمات مباشرة من الامر العام بتفتيش السيارة حيث لم يتبين فيها اي مخالفات، فاعيد التفتيش ليتبين بان فتحة السقف غير قابلة للحركة فأزيل الغطاء البلاستيكي لتنكشف رزم العملة بين اللوحين البلاستيكيتين.‏

السائق الذي حاول تهريب العملة اعترف بمحاولته تهريب هذه الرزم مقابل مبلغ لا يتجاوز 125 ليرة سورية لكل رزمة بحيث يكون مجموع تعويضه عن تخريب الاقتصاد الوطني نحو 4-5 الاف ليرة سورية.‏

ونتيجة الجرد تبين ان فتحة السقف للسيارة تحتوي على اوراق نقدية متنوعة ومن مختلف العملات تشمل (الدولار الامريكي واليورو والدينار الكويتي والريال العماني والدينار الاردني والدينار البحريني والليرة السورية والليرة اللبنانية والريال السعودي والدرهم الاماراتي والريال القطري) من مختلف الفئات تشمل فيما تشمل ال(500-100- وسواها) وبحسب التقدير المبدئي فان قيمة هذه العملات المتنوعة تصل الى ما يقارب 25 مليون ليرة سورية، وهي عملات تمت محاولة تهريبها لتفادي دفع العمولات والرسوم المترتبة على تحويلها عن طريق البنوك بالاضافة الى اعتبارها تجربة اولى فان تمكن السسائق من تمريرها يصار الى التمرير المتكرر لمختلف العملات وهي مسالة يترتب عليها ضررا بالغا للاقتصاد الوطني والليرة السورية التي باتت مرتبطة بمجموعة متنوعة من العملات او ما يعرف بحقوق السحب الخاصة.‏

المصدر:صحيفة الثورة السورية -   أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوري