الرئيسيةأخبار

 

موفاز:الحكومة الاسرائيلية ارسلت رسائل سرية الى سوريا الا ان السوريين لم يردوا عليها

09-06-2007
أكد وزير المواصلات الاسرائيلي، ورئيس الاركان الاسبق، شاؤول موفاز، بأن الحكومة الاسرائيلية قد ارسلت بالفعل رسائل سرية الى سوريا الا ان السوريين لم يردوا عليها بعد.

الا ان موفاز لم يكشف فحوى هذه الرسائل، ولكنه قال إنه من المهم ان تكون هناك قنوات سرية تتبادل بواسطتها الحكومتان الرسائل.

وكانت الصحف الاسرائيلية قد كشفت يوم الجمعة عن ان رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت قد بعث برسائل الى الرئيس السوري بشار الاسد عرض عليه فيها الانسحاب من هضبة الجولان المحتلة في نطاق صفقة سلام تتخلي سوريا بموجبها عن علاقاتها الوطيدة بايران وحزب الله وحماس.

وتأتي تعليقات موفاز، الذي اجتمع في وقت سابق بكبار المسؤولين الامريكيين في واشنطن، لتتوج حملة من التكهنات شغلت وسائل الاعلام الاسرائيلية تركزت على مدى عمق الاتصالات التي اجرتها الحكومة مع دمشق، واحتمالات استئناف مفاوضات السلام بين البلدين.

واشار موفاز الى ان الابقاء على قناة اتصال سرية بين اسرائيل وسورية تعتبر من الوسائل التي يمكن لاسرائيل عبرها "سبر النوايا السورية" ازاء موضوع السلام.

واوضح موفاز " ان اولمرت اشار بكل وضوح الى وجود قناة اتصال سرية مع سورية" واشار الى ان الجانب السوري لم يقدم بالرد على الرسائل الاسرائيلية.

وكانت سورية قد اعلنت في اكثر من مناسبة عن رغبتها واستعدادها لاستئناف مباحثات السلام مع اسرائيل لكن عندما ردت اسرائيل على العروض السورية التزمت سورية بالصمت حسب قول موفاز.

وقال موفاز في تصريحات بثتها الاذاعة الاسرائيلية إن "محور ايران-سوريا-حماس-حزب الله هو محور راديكالي يزداد قوة، ولذلك فإن السياسة الامريكية تهدف الى تعزيز محور الاعتدال المكون من السعودية والاردن ومصر وتمكينه من مواجهة المتشددين."

وكانت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية قد اعلنت الجمعة ان اولمرت قد بعث برسائل الى الرئيس السوري بشار الاسد عبر وسطاء اتراك والمان اعرب فيها عن استعداد اسرائيل لاستئناف مفاوضات السلام مع الجانب السوري وانها على استعداد للانسحاب من مرتفعات الجولان السورية المحتلة منذ عام 1967.

واشارت الصحيفة الى الرئيس الامريكي قد اعطى اسرائيل الضوء الاخضر لاستئناف مفاوضات السلام مع خلال مكالمة هاتفية بين الرئيس الامريكي بوش واولمرت الشهر الماضي.

يذكر ان الرئيس السوري ما لبث يكرر استعداده للدخول في مفاوضات سلام مع اسرائيل، ولكن القادة الاسرائيليين منقسمون حول حقيقة الموقف السوري.

وكان المسؤولون الاسرائليون والامريكيون يردون على الدعوات السورية العلنية لاستئناف المفاوضات بالقول ان على سورية المبادرة الى اتخاذ خطوات عملية قبل الدخول في مفاوضات مع اسرائيل مثل وقف دعم حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني و ووقف التدخل في الشأن اللبناني والابتعاد عن ايران ومنع دخول المسلحين الاجانب الى العراق.

وبخصوص الموقف السوري من تصريحات المسؤولين الاسرائيليين حول الرغبة بالسلام مع سورية رحب سفير سوريا لدى الولايات المتحدة عماد مصطفى بحذر بهذه بالتصريحات الاسرائيلية.

واشار مصطفي في مقابلة مع بي بي سي العربية الى رغبة "سورية الجدية بتحقيق السلام الشامل في الشرق الاوسط".
bbc