المحامي البعثي عمران الزعبي ينفي
وجود توجه للعفو عن معتقلي اعلان دمشق
نفى عضو حزب البعث الحاكم في
سورية المحامي عمران الزعبي الأنباء التي
تحدثت عن وجود توجه للعفو عن معتقلي تجمع
إعلان دمشق قبيل عيد الفطر المبارك، وأكد
أن عفوا من هذا النوع هو من صلاحيات
الرئاسة، وأن التنبؤ به ليس إلا محض
شائعات.
وجدد المحامي عمران الزعبي في تصريحات
خاصة لـ "قدس برس" اتهام أعضاء تجمع إعلان
دمشق بالخطأ في تحركاتهم سواء تعلق الأمر
بالتوقيت أو بالمضمون، وقال: "مسألة العفو
عن ما يسمى
بمعتقلي إعلان دمشق ليس إلا مجرد شائعات
تستند على عادة الرئيس بشار الأسد باصدار
مراسيم رئاسية بهذا الخصوص. صحيح أنه من
طبيعة الرئيس بشار الأسد عدم نسيان أبنائه
المخطئين ومنهم أعضاء ما يسمى بمعتقلي
إعلان دمشق، لكن حتى الآن لا توجد مؤشرات
لمراسيم من هذا النوع. ولا شك أن عفوا من
هذا النوع لا ينفي خطأ تجمع إعلان دمشق في
التوقيت والمضامين، حيث تزامن اجتماعهم مع
هجوم إدارة بوش السابقة على سورية، ومضمون
خطابهم تضمن من المبالغات والتجني
واستخدموا لغة تحريضية مباشرة على سورية،
وهذا كان خطأ كبيرا".
وأكد الزعبي أن الحاجة الدائمة لدعم
الوحدة الوطنية في سورية لا تعني فتح
المجال للبعض للإستقواء بالخارج على
الداخل، وقال: "بالتأكيد نحن نحتاج إلى
كثير من الخطوات لتعميق الوحدة الوطنية،
لكن الوحدة الوطنية في سورية تعيش الآن في
مرحلة مثالية، ومع ذلك فتعميقها ضروري.
إلا أن هذا المطلب لا يجيز إطلاقا لأي طرف
كان أن يستقوي بالخارج، ونحن نعتقد أنه
ليس سوريا من يستظل بالخارج أو يعتمد عليه
ضد بلاده"، على حد تعبيره.
وكان مصدر مسؤول في المرصد السوري لحقوق
الإنسان في لندن في تصريح صحفي مكتوب أرسل
نسخة منه لـ "قدس برس" قد اعتبر الحديث عن
العفو مجرد آمال يطلقها المعارضون،
وقال:"ان هذا الخبر مجرد شائعة يجري
تداولها في أوساط المعارضة والمنظمات
الحقوقية السورية وهي تأتي من باب الأمل
في الإفراج عن معتقلي إعلان دمشق ".
وأضاف "في العام الماضي وبعد أحداث سجن
صيدنايا العسكري انتشرت شائعات بشكل كبير
عن عفو رئاسي قريب عن العشرات من
المعتقلين السياسيين في السجن ولكن مع
الأسف لم تصدق هذه الشائعات وفي مناسبات
متكررة من هذه العام كانت هناك أحاديث عن
عفو رئاسي عن معتقلي إعلان دمشق أيضا بقيت
في إطار الأحاديث فقط ، ونأمل ان نشهد
قريبا جدا الإفراج عن معتقلي إعلان دمشق
وعن كافة معتقلي الرأي والضمير في السجون
السورية ويصدق خبر العفو في هذه المرة"،
على حد تعبيره.
المصدر:خدمة
قدس برس - أية
اعادة نشر من دون ذكر
المصدر تسبب ملاحقه
قانونيه