|
كشفت مصادر لبنانية لصحيفة "النهار"
الكويتية ان التطورات التي تسارعت في
الايام الأخيرة على الخط السوري - السعودي
وتجلّت بزيارة الأمير عبدالعزيز بن
عبدالله الى دمشق، قد قطعت أشواطا كبيرة
في ازالة "الالتباسات" التي تولدت عن
مقابلة رئيس الحكومة سعد الحريري مع صحيفة
"كوريير ديلاسيرا" الايطالية وعززت احتمال
قيام الحريري في الأيام القليلة المقبلة
بزيارة دمشق على رأس وفد وزاري كبير ولقاء
الرئيس السوري بشار الأسد.
من جهة ثانية أكدت مصادر مطلعة ان زيارة
رئيس الحكومة السورية محمد ناجي العطري
الى لبنان لن تحصل قريبا. الى ذلك، نفى
مصدر سوري رفيع ما نشرته صحيفة تركية من
معلومات تشير الى ان زيارة أوغلو الى دمشق
يوم الأحد الماضي تمت بغرض معالجة توتر في
العلاقات بين الأسد والحريري. وأكد ان
الغاية من زيارة أوغلو الى دمشق بحث
العلاقات الثنائية وملفات اقليمية بينها
لبنان والعراق وعملية السلام وايران
واستمرار التشاور والتنسيق بين البلدين في
ظل علاقات الأخوة والصداقة التي تجمع
سوريا وتركيا وحرص قيادتي البلدين على
مواصلة تطويرها وتعزيزها في جميع المجالات
خدمة لمصالح الشعبين الشقيقين وشعوب
المنطقة . |