|
 |
تشير
المعلومات
الواردة من
القدس
المحتلة
وواشنطن على
عدد من
المصادر
الديبلوماسية
الغربية
المطلعة الى
ان اسرائيل
صارت متأكدة
من تقلص
احتمال توجيه
الرئيس جورج
بوش ضربة
عسكرية جوية
وصاروخية
قاسية جداً
الى المنشآت
النووية في
الجمهورية
الاسلامية
الايرانية،
وبناها
التحتية
العسكرية
والامنية
والاقتصادية.
فولايته
الرئاسية
شارفت
نهايتها.
و"مغامرته"
العراقية كما
يصفها اخصامه
الاميركيون
قبل غيرهم لم
تحقق المأمول
منها. فضلاً
عن انها طالت
كثيراً ولا
أحد في
واشنطن وفي
المنطقة
يستطيع ان
يتكهن بموعد
محدد
لنهايتها.
وحربه على
افغانستان "القاعدة"
و"الطالبان"
بدأت تتخذ
منحى خطراً
بعد النجاح
الذي حققته
في سنواتها
الأولى
وخصوصاً بعد
نجاح "الطالبان"
في اعادة
بناء قواتهم
واستعادة
محفزاتهم على
القتال ضد
أميركا
وحلفائها
محتلي الارض
الافغانية
حتى
الاستشهاد.
والوضع في
باكستان
النووية مقلق
جداً لأنه
منفتح على كل
انواع
التطورات
بدءاً بالحرب
الاهلية
مروراً
بالانقلاب
العسكري من
جديد وانتهاء
بسيطرة
الاسلاميين
ذوي الصلة
بالارهاب
الحديث على
ترسانة نووية
من شأن
استخدامها او
التلويح
باستخدامها
ارعاب
المنطقة
والعالم. أما
في الداخل
الاميركي حيث
المعارضة
الأكبر لبوش
بسبب حرب
العراق فإن
آخر ما يحتاج
اليه المقيم
في البيت
الابيض هو
حرب جديدة
غامضة
النتائج على
ايران وخصوصاً
في مرحلة
انتخابات
رئاسية مهمة.
ذلك انها قد
تتسبب بهزيمة
ساحقة لمرشح
حزبه
الجمهوري
فيها جون
ماكين
ومرشحيه في
الانتخابات
التشريعية
الأخرى
المرافقة لها،
الأمر الذي
قد يوقع هذا
الحزب في
ورطة بل في
هوة لن يكون
في مقدوره
الخروج منها
قبل سنوات
طويلة يقدرها
العارفون
باميركا
بعشرين.
لكن
المعلومات
نفسها، تشير
في الوقت
نفسه الى ان
خوف اسرائيل
من الجمهورية
الاسلامية
الايرانية
النووية
يزداد مع
مرور الوقت
وخصوصاً في
ظل تسجيل
الاخيرة
نجاحات
واختراقات
مهمة في
المنطقة، لم
يعد من السهل
تغييرها.
وسيظل يزداد
رغم محاولات
بعض اصحاب
النظريات
التآمرية
دعوتها الى
عدم الخوف
لأن هناك
متسعاً من
الوقت
لالتقاء
مصالحها مع
المصالح
الايرانية
كون الدولتين
او الأمتين
اقليتين ينظر
اليهما
العالم
العربي
والاسلامي
بغالبيته
بكثير من
العداء.
وسيظل يزداد
أيضاً رغم
تعهد اميركا
حماية
اسرائيل من
كل اعتداء
خارجي يمكن
ان تتعرض له.
وقد يكون هذا
الازدياد حصل
بعد تأكد
اسرائيل من
ان اميركا
يمكن ان تهزم
أو بالأحرى
تفشل أو أن
لا تنتصر
وتالياً ان
تحاول تعويض
خسارتها
بالتفاوض
والتحاور مع
الذين تسببوا
بها لها.
كيف ستعالج
اسرائيل
الخوف المقيم
من ايران
النووية؟
المعلومات
الواردة من
القدس
المحتلة
وواشنطن على
المصادر
الديبلوماسية
الغربية
المطلعة
اياها تشير
أولاً الى ان
اسرائيل أعدت
كل الخطط
الضرورية
والعملانية
لتوجيه ضربة
عسكرية جوية
الى المنشآت
النووية
الايرانية.
وتشير ثانياً
الى ان
الوحدات
العسكرية
الاسرائيلية
التي ستكلف
تنفيذ الضربة
في حال اتخذ
مجلس الوزراء
قراراً بذلك
اجرت كل
التدريبات
اللازمة
وخلصت في
نهايتها الى
نتيجة مهمة
هي ان النجاح
فيها مؤكد أو
شبه مؤكد او
على الاقل
غير مستحيل.
لكن
المعلومات
نفسها تشير
ثالثاً الى
أمر يشغل بال
اسرائيل وهو
رد ايران
الاسلامية
على هذه
الضربة. فهي
تعرف ان
النظام
الاسلامي في
طهران سيرد
وانه يملك
قدرة الرد
الموجع وربما
المدمر رغم
ما ستلحقه
بايران
الضربة
الاسرائيلية
من دمار ووجع
وضحايا.
لكنها لا
تعرف اذا كان
الرد سيكون
مباشراً اي
تقوم به
ايران بواسطة
صواريخها أو
غير مباشر
ويقوم به
حلفاء ايران
في لبنان
وفلسطين وفي
مقدمهم "حزب
الله" صاحب
الـ"40" الف
صاروخ و"حماس".
كما لا تعرف
اي دور سيكون
لسوريا "حليفة"
ايران في هذا
الرد. ولا
تعرف ايضاً
اذا كان الرد
سيشمل القوات
الاميركية في
المنطقة
والدول
الغربية
الحليفة
لأميركا ام
سيقتصر عليها.
ولا تعرف
الطريقة التي
قد تساعدها
بها اميركا
في حال
احتاجت الى
المساعدة.
طبعاً يعرف
المسؤولون
العسكريون
الاسرائيليون
ان في امكان
قدراتهم
العسكرية
الحد من "الخراب"
الذي لا بد
ان يحدثه
الرد
الايراني، اذ
في استطاعتها
اعتراض ربما
سبعة الى
ثمانية
صواريخ من كل
عشرة تطلق.
لكنهم لا
يعودون
واثقين من
ذلك اذا كان
الرد على
الضربة
الاسرائيلية
لايران سيكون
من لبنان
وعبر "حزب
الله". ذلك
ان صواريخه
كما اثبتت
حرب 2006
ستنهمر
كالمطر على
كل انحاء
اسرائيل ولن
يكون في وسع
الاخيرة
تعطيلها كلها
لأن ذلك
ببساطة
مستحيل.
كيف ستعالج
اسرائيل هذا
الأمر في حال
قررت الضربة؟
لا أحد يعرف،
تجيب المصادر
الديبلوماسية
المطلعة
نفسها على
الأقل حتى
الآن. لكنها
تلفت الى ان
اسرائيل ربما
تعتقد ان
ايران "ستفلت"
"حزب الله"
وصواريخه
عليها كي لا
تورط نفسها
في حرب سافرة
مع اميركا
وخصوصاً ان
ضررها سيكون
ثابتاً
وأكيداً.
وتلفت في
الوقت نفسه
الى ان
اسرائيل ربما
تقرر البدء
بـ"حزب الله"
فتشن عليه
حرباً "تقضي"
على صواريخه
وربما على
جسمه العسكري
الأمر الذي
يسهل اما
توجيه ضربة
عسكرية الى
ايران في
الوقت نفسه
او بعد ذلك
بقليل واما
توجه ايران
الى التجاوب
مع العروض "السخية"
التي قدمها
اليها
المجتمع
الدولي بغية
ايجاد حل
للمشكلة التي
يثيرها
للعالم ملفها
النووي.
في اختصار لا
يمكن التحدث
من الآن
بصراحة ووضوح
عن خيارات
نهائية في كل
الموضوعات
المثارة في
هذا التحليل
المعلوماتي.
لكن ما يمكن
الاشارة اليه
هو ان الخريف
المقبل
وتحديداً
مطلعه قد
يكون موعد
حسم اسرائيل
خياراتها
الايرانية
كلها ومعها
الخيارات
الاقليمية
المتفرعة
منها
فلسطينية
كانت أو
لبنانية أو
سورية.