|
|
|
|
|
|
بلال: سوريا لن تتهاون في موضوع الأمن وستكون صارمة في ضبط
الحدود
|
|
أكد وزير الاعلام
السوري محسن بلال أنّ "سوريا لن تتهاون في
موضوع الأمن ولذا فهي ستكون صارمة في
مسألة ضبط الحدود مع لبنان ولن تتساهل في
أي شاردة وواردة حول هذه المسألة لأنها
غاية في الأهمية والجدية بالنسبة لسوريا"،
لافتًا إلى أن "الرئيس السوري بشار الاسد
كان واضحًا وصريحًا في الحديث عن موضوع
الحركات الأصولية التي يتعاظم شأنها في
شمال لبنان وأن هذه حقيقة لم تعد خافية
على أحد" .
بلال وفي مقابلة خصّ بها موقع
“nowlebanon.com” نفى "كل ما يتردد عن
وجود نية لدى سوريا بإعادة نشر جيشها في
لبنان"، واضعًا إعادة تمركز قوات عسكرية
سورية على الحدود في إطار "الاجراءات
الاحترازية لضبط الحدود وضمان عدم تسلل
إرهابيين" مشيرًا إلى إنّ "عملية توقيف
الصحافيين الأميركيين كانت خير دليل على
مدى جدية هذه الإجراءات"، وقال بلال "هناك
مثل شائع يقول "الباب الي بيجيك منه ريح
سدّوا واستريح " وهذا ما تفعله سوريا
بالضبط".
واستغرب وزير الإعلام السوري "الضجة التي
أثارها اللبنانيون حول عملية الانتشار
التي حصلت على الحدود"، موضحًا أنّ "مئات
من العسكريين السوريين، وليس الآلاف كما
صورها فريق من اللبنانيين، قاموا
بالانتشار على الجانب السوري المقابل
للحدود مع لبنان، أي ضمن نطاق بلدنا وهي
تعزيزات لا علاقة لها بالشطر اللبناني من
هذه الحدود وبالتالي نحن لا نعرف لماذا
أثيرت كل هذه الضجة"، وأضاف بلال "نحن
نعمل على تطبيق بنود تضمنها الاتفاق
الدولي 1701، ألا يريد اللبنانيون تنفيذ
هذا القرار، ها نحن ننفذه". معتبرًا ان
بعض الأحاديث الدائرة حول هذا الموضوع
عبارة عن "أوهام لدى البعض لا علاقة
لسوريا بها، إذ إنّ هذا البعض يحاول
التصويب عليها مرارًا وتكرارًا لأهداف
سياسية معينة"، مستغربًا "كيف أثيرت كل
هذه الضجة في لبنان على تحرك سوري داخل
الأراضي السورية في حين تم التغاضي عن
تجاوز آخرين الحدود اللبنانية بأمتار وهذا
أمر معيب فعلًا".
وعما اذا كان يمكن اعتبار المصالحات التي
حصلت في الشمال قد وضعت حدًّا للتأزم هناك
أجاب الوزير السوري أن "انفجار حافلة
الجيش اللبناني في طرابلس وقع بعد حصول
هذه المصالحات وهذا وحده كفيل بالاجابة عن
هذا السؤال".
وشدّد بلال على أن "سورية لا تريد للبنان
الا الخير والاستقرار على قاعدة "إذا كان
جارك بخير فأنت بخير" ولذا فهي ساعدت في
انجاح اتفاق الدوحة ومن ثم في انتخاب رئيس
للجمهورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهي
لذا تأمل ان تسير الامور على خير ما يرام
وأن يكون لبنان بلدًا آمنًا كي تحفظ سوريا
أمنها وأمن حدودها".
وتعليقا على اعتبار سوريا "مكان آمن" بحسب
ما ورد في بيان الخارجية الاميركية لدى
تبيّن وجود الصحفيين الأميركيين لدى
السلطات السورية، قال بلال "بالطبع ان
سورية هي مكان آمن والجميع يدرك تماما
اننا دولة لا تتهاون في مسألة الامن وهي
تتميز بأمنها وبالتفاف الشعب حول القيادة
السورية وثقتهم بالسيد الرئيس بشار الاسد
التي اثبتت مع الايام صحتها، وهي استطاعت
الصمود ومواجهة الولايات المتحدة
الأميركية وعظمتها والتي أصبح وضعها
مأساويًا في أكثر من منطقة لاسيما في
العراق وفلسطين ولبنان".
وحول الخطوات العملية لما خرجت به زيارة
الرئيس ميشال سليمان الى سوريا أكّد وزير
الإعلام السوري أن "تنفيذ مقرارت هذه
الزيارة يسير بخطوات متقدمة، وسنشهد من
اليوم وحتى نهاية العام الجاري تقدمًا
ملموسًا في مسألة التمثيل الديبلوماسي بين
البلدين".
وعما اذا كان المفاوضات السورية غير
المباشرة مع إسرائيل أعادت الثقة الدولية
بسوريا أجاب بلال أن "العلاقة بين الدول
لا تقوم على الثقة وانما على المصالح
المشتركة، ومصالح الدول تطغى عادة على
مصالح الاشخاص والعلاقات الشخصية"،
مشدّدًا على أنه "وفيما خسر المشروع
الأميركي وفشلت الولايات المتحدة
الأميركية في النيل من وحدة الشعب السوري
والتفافه حول قيادته، تحولت سورية بوابة
الأوروبيين للعبور الى الشرق الاوسط".
وحول العلاقات السورية - السعودية قال
وزير الأعلام السوري "صحيح أن العلاقة
الحالية بين البلدين يكتنفها الجمود ولكن
سوريا منفتحة على اي تواصل مع السعودية،
فسوريا والسعودية بلدان شقيقان، وهناك
تمثيل ديبلوماسي متبادل بينهما".
وعن ملف التحقيقات المتعلقة باغتيال
القيادي في "حزب الله" عماد مغنية
والتفجير الأخير الذي حصل في دمشق اكتفى
بلا بالقول "إن التحقيقات لا تزال جارية
وسوريا لا تريد استباق النتائج".
|
المصدر:لبنان
الان-
أية اعادة نشر من دون
ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه
|

 
|
|
|
|
|
|
|
|