الرئيسيةأخبار

 

دمشق ترفض شروط اولمرت لاستئناف مفاوضات السلام والخلاص تنتقد دعوة الغادري الى عدم اعادة الجولان

12-06-2007

قال نائب وزير الخارجية السوري احمد عرنوس امس ان سوريا مستعدة للتفاوض مع اسرائيل لكنها ترفض اي شروط للمحادثات.
وقال عرنوس في اول رد فعل رسمي على عرض اسرائيل اجراء محادثات ان سوريا مستعدة لاستئناف المحادثات دون اي شروط وفقا لمبدأ الارض مقابل السلام ولتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اوضح ان اسرائيل مستعدة للانسحاب من مرتفعات الجولان لكنه طالب بان تقطع سوريا في المقابل علاقاتها مع ايران وحزب الله والجماعات الفلسطينية.
و قالت صحيفة اسرائيلية امس ان اولمرت نقل رسالة جديدة الى سوريا بشأن امكانية استئناف المحادثات بين البلدين.
وجاء التقرير الذي نشرته صحيفة هارتس اليومية بعد ان أكد مسؤولون اسرائيليون في الايام القليلة الماضية ان الدولة اليهودية تستخدم قنوات سرية في اختبار ما اذا كان يمكن استئناف المحادثات التي تعثرت في عام 2000 .
ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي اسرائيلي لم تكشف عنه قوله ان اولمرت نقل تصريحات تحتوي على تلميحات مثيرة للاهتمام الى وزيرة الخارجية اليونانية دورا باكويانيس يوم الاثنين قبل ان تتوجه الى دمشق.
ولم تذكر الصحيفة تفاصيل اخرى بشأن الرسالة.
وأوضح اولمرت في الرسائل الماضية ان اسرائيل مستعدة للانسحاب من مرتفعات الجولان التي استولت عليها الدولة اليهودية في حرب عام 1967 لكنه طالب في المقابل ان تقطع سوريا علاقاتها مع ايران وحزب الله والفصائل الفلسطينية المتشددة.
وقالت صحيفة هارتس ان باكويانيس أبلغت اولمرت بأنها تسعى الى تعزيز احتمالات السلام في الشرق الاوسط. لكن نقل عن متحدث باسم وزارة الخارجية اليونانية نفيه ان اليونان تعمل كوسيط في المنطقة.
الى ذلك انتقدت جبهة الخلاص الوطني السورية المعارضة امس الدعوة التي وجهها المعارض السوري المقيم في الولايات المتحدة فريد الغادري لاسرائيل التي يقوم بزيارة غير مسبوقة اليها، لعدم اعادة الجولان الى سوريا.
وحمل عبيدة نحاس المنسق الاعلامي لجبهة الخلاص الوطني في لندن في تصريح صحافي على مساومات بعض من يحسبون انفسهم على المعارضة السورية حول الجولان المحتل .
واضاف ان الجبهة ترفض ان يتحول موضوع السلام مع اسرائيل واستعادة الأراضي السورية المحتلة، الى بازار يتبارى فيه ممثلو النظام وبعض المحسوبين على المعارضة، في تقديم التنازلات .
وقال الغادري للاذاعة الاسرائيلية ان السلام بين اسرائيل وسوريا يجب ان يكون سلام الشعبين. ولا يمكن ابرام السلام مع ديكتاتور وزعيم اسرة فاسدة في اشارة الى الرئيس السوري بشار الاسد.
واثارت تصريحات الغادري ردا عنيفا من قبل النواب العرب الاسرائيليين في الكنيست الذين انتقدوه بشدة.
دمشق- القدس المحتلة -وكالات -الرأي الاردنية