علمت
سيريانديز من
مصادر مطلعة
أن مديرية
نقل حلب
تجاوزت في
فسادها جميع
الخطوط ...
إذ قامت
المديرية
المذكورة
بتسجيل /900/
جرار زراعي
دخلت إلى
سورية
تهريباً بشكل
نظامي وتم
منحها أوراق
نظامية بعد
إجراء عمليات
تزوير متقنة
.. حرمت
الخزينة مئات
ملايين
الليرات
السورية.
لم يستطع أحد
إثباتها سوى
موظف في
مديرية نقل
القنيطرة
الذي دقق
فكشف التزوير
ومن هنا كانت
نقطة البدء
عن الحقيقة
ولما علمت
الجهات سارعت
إلى تشكيل
بعثة تفتيشية
لتقصي
الحقائق تبين
لها تسجيل
أعداد كبيرة
من الجرارات
في مديرية
نقل حلب ..
وبعد تسجيلها
يتم بيعها
إلى خارج
المحافظة.
وخلص التقرير
إلى فرض
عقوبات
وإعفاء بعضهم
من مهامه
وتحويله إلى
القضاء.
يذكر أن معظم
موظفي نقل
حلب أصبحوا
من الأثرياء
ويملكون
عقارات
ومشاريع ..
هذا كله بفضل
الفساد الذي
استشرى في
المديرية حتى
وصل الأمر
إلى ضرورة
إعادة هيكلة
النقل في حلب
ومحاسبة
الفاسدين أشد
حساب .. وعدم
الاكتفاء
بالحسم
والإعفاء.