3/6 – آ - كيف
حققت زمرة اللجنة
العسكريةالوصول
لأهدافها
السفير المتقاعد
عبدو الديري
|
|
|
|
والسؤال الذي
يطرح نفسه لدى كل
مواطن سوري وعربي
كيف حققت زمرة
أقلية وبإسم
طائفة لا تزيد
نسبتها عن 10% من
مجموع سكان سوريا
أهدافها
بالإستحواذ على
كامل السلطة في
سوريا والإحتفاظ
بها لأكثر من
أربعين عاماً بل
ونجحت بعد أن غيب
الموت الفريق
حافظ الأسد أحد
أهم أقطاب من
أوجد هذا النظام
– اللجنة
العسكرية –
إحضاره الدائم في
السلطة ومن خلال
تكريس ظاهرة
فريدة من نوعها
ألا وهي الإنتقال
بسوريا جمهورية
الديمقراطية
البرلمانية إلى
سوريا جمهورية
الإستبداد
الوراثية بالرغم
من أن سوريا
وخلال هذه الفترة
قد شهدت أحداثاً
جساماً داخلية
وعربية وتبدلات
إقليمية ودولية
أبرزها سقوط
الجولان وضمه
لإسرائيل ، مذابح
مروعة في كل من
حماه ، حلب ،
إدلب جسر الشغور
والعديد من المدن
السورية ، ومجزرة
سجناء تدمر – حرب
تشرين والفساد
الإقتصادي
والإجتماعي ،
والأحداث العربية
والإقليمية وفي
مقدمتها توقيع
مصر السادات
إتفاقية كمب ديفد
والأردن إتفاقية
وادي عربة
والدخول
بالمستنقع
اللبناني ،
ومحاولة الإجهاض
على المقاومة
الفلسطينية في
لبنان وتقسيمها
لإحتواء ياسر
عرفات . ودور
النظام السوري
بالحرب العراقية
– الإيرانية ،
وحرب الخليج
الأولى . أما
الأحداث الدولية
وأهمها سقوط جدار
برلين وتفكك
الإتحاد السوفيتي
. وانفراد
الولايات المتحدة
زعامة العالم .
ويطرح نفس السؤال
أين كانت قوى
المعارضة أنذاك .
وماذا في جعبتها
اليوم لخلاص
سوريا وشعبها من
قبضة أخطبوط الشر
الذي إحتفظ بقسم
من أرجل بقائه
حياً في إسرائيل
والغرب وبالقسم
الآخر في كهوف
المخابرات وسطوة
القوى الخفية
للنظام .
تساؤلات طرحها
كثيرون ممن هالهم
ما إنتهت إليه
سوريا العروبة
بإسم حزب قومي
وحدوي " البعث "
متمنين على
البعثين السنة
الإجابة عليها
بالأمانة العلمية
والموضوعية
وتحديد
مسؤولياتهم .
وضرورة الإعتذار
للشعب السوري
ولجماهير الأمة
العربية عن
قصورهم الفكري
لقراءة التاريخ
وتقصيرهم الفعلي
لوقف ممارسات شلة
من القراصنة
لسرقتهم سوريا
ومن بها والإبحار
بهم حيث الهلاك
والغرق .
وتكمن الإجابة
على هذه
التساؤلات بما
يلي :
أولاً - عوامل
ذاتية تكونت مع
بدايات نشأة حزب
البعث وفي
مقدمتها :
آ – ضعف شخصية
ميشل عفلق
القيادية . وقد
أدركت اللجنة
العسكرية ذلك
فإعتمدت التنظيم
القومي " قيادة
عفلق " كمرجعية
فكرية وسياسية
لمواقفهم بعد 8
آذار لعام 1963
ورفضت أكرم
الحوراني في خطوة
لتطمين الرئيس
عبد الناصر وخداع
القوى الناصرية
الشريك الفاعل
معهم بالثورة
والقضاء على
القوى الإنفصالية
بأنهم وحدويون
مما سهل لهم
تصفيتهم .
ب – القيادة
القومية الموسعة
وأغلب أعضائها
كانت من الأقليات
فقد كانت
وبعواطفها وعقلها
الباطني إما
متعاطفة مع
طروحات اللجنة
العسكرية وتدعمها
أو التزمت الصمت
ولم تعارضها .
ح – أستراتيجية
ميشل عفلق كانت
دائماً تقوم على
الخشية من منافسه
السني صلاح الدين
البيطار له لذلك
حاول إحتضان بعض
أعضاء اللجنة
العسكرية والقبول
بطروحاتها مما
يبقي عليه أميناً
عاماً للحزب ولم
يدرك مخططاتها
الا بعد خلاف
محمد عمران مع
اللجنة وفضحه
لأهدافها غير
المعلنة ألا وهي
الإستحواذ على
السلطة بإٍسم حزب
البعث .
ع – نجحت اللجنة
العسكرية في
إقناع قيادة
الحزب القبول
وتبني سياسة
العنف الثوري
والذي نفذته في
تعاملها مع
الخصوم وتصفيتهم
بدءاً بالناصرين
( عسكريين ومدنين
) ومن ثم بزياد
الحريري ومجموعته
وبنفس الأسلوب تم
تصفية القيادة
القومية نفسها
ومن كان يقف إلى
جانبها بعد 23
شباط لعام 1966 .
وإنتهاء بمواجهة
حركة المعارضة
الإسلامية
المسلحة . وذلك
بإستخدامها
الأجهزة الخفيفة
لحماية النظام
التي شكلتها (
المخابرات ، قوى
الأمن ، القوات
الخاصة وقوات
الحرس الجمهوري
والقوات المسلحة
) بعد أن أحكمت
قبضتها عليها .
ه – باللجوء
لشراء الضمائر
سواء بالمال أو
الهبات وتقديم
الخدمات أو
بالمناصب لمن لا
يستحقونها .
فإسناد مناصب
الوزراء ووكلاء
الوزارات
والمدراء العامون
والمحافظون لفئة
معلمي المدارس
الإبتدائية وحملة
الشهادات
المتدنية ومحدودي
الكفاءة كان حلم
يقضه تحقق لهؤلاء
مبكراً مع إطلاق
يد الجميع في نهب
ثروات الشعب
والدولة –
وإستبدلوا بذلك
الولاء للشعب
والوطن وبإسم
الولاء للحزب .
بالولاء للقائد
الحاكم الفرد .
القائد الضرورة .
د – والأهم من
هذا كله أدركت
اللجنة العسكرية
أن ثقافة التقية
والباطنية التي
أخذوها من شيوخهم
كانت أكثر فعلاً
وأثراً على أبناء
جلدتهم من ثقافة
الفكر القومي
الذي نادى به
عفلق والبيطار .
وعليه تأكدوا أن
الولاء للمذهب
والطائفة يسبق
الولاء للحزب وإن
كان حزب البعث هو
الجسر والغطاء
لتحزبهم . لهذا
لعبت اللجنة
العسكرية على هذا
الوتر لكسب
الطوائف حول
قيادتهم وبحيث
أصبح كل أبناء
الطوائف بمن فيهم
الشيوعي والقومي
السوري الإجتماعي
بعثيون ونجحت
اللجنة كذلك
بخداع السذج
والبسطاء
والإنتهازيين من
أبناء السنة في
بداية الثورة
وإستخدامهم كغطاء
.
ثانياً – الأنظمة
العربية ونظام
حزب البعث الفئوي
:
وبعد أن أحكمت
اللجنة قبضتها
على الوحدات
الفاعلة بالقوات
المسلحة اللازمة
والضرورية لعملية
التغيير وبقيادات
طائفية
والموتورين السذج
من السنة .
إستغلت الموقف
العربي والدولي
السلبي من الفكر
القومي الوحدوي
الذي كان يهدد
أنظمتها
وزعاماتها وأمن
إسرائيل ومصالحها
بالمنطقة ونفذت
ما أصبح يمثل
أكبر عملية خيانة
إرتكبت بحق سوريا
وشعبها والأمة
العربية بعد
جريمة إنفصال
الوحدة السورية /
المصرية وذلك يوم
23 شباط لعام
1966 وفي تقدير
قيادتها :
آ – أن الرئيس
عبد الناصر ورغم
علمة بخلفيات هذه
المجموعة الفئوية
التي تشكلت في
مصر سيبارك ويؤيد
خطوتها
الإنقلابية
وسيعترف بها بل
ويتعاون معها
لاحقاً وهذا ما
حدث في حرب
الخامس من حزيران
لعام 1967 م .
تنفيساً لنزوة
حقد منه على
القيادة القومية
التاريخية ورؤيته
أن هذه الخطوة
تمثل ثأراً له
منها وتقلل من
منافسة حزب البعث
له قومياً بالوطن
العربي . وضناً
منه أن هذه
الخطوة قد تمهد
الطريق لأتباعه
من القوى
الناصرية في
سوريا لإستعادة
موقعها وعودتها
للسلطة وبالتالي
العودة لتحقيق
الوحدة وفق
منظوره الخاص
وتطلعاته .
وفي عهد الرئيس
السادات تعمقت
العلاقات
المصرية/السورية
وتطورت لعلاقات
تكتيكية
وإستراتيجية مع
نظام حافظ الأسد
خاصة بالموقف
الموحد من
إسرائيل وتحقيق
السلام . وتم
التنسيق بينهما
لعمليات حرب
التحريك في تشرين
لعام 1973 م
والتي إنتهت
بإستعادة السادات
لسيناء بعد
معاهدة سلام مع
إسرائيل وقبول
الأسد لليهود
يدولة في فلسطين
وتكريس إحتلال
إسرائيل للجولان
.
أما مع نظام
الرئيس حسني
مبارك فقد تعززت
العلاقات مع حافظ
الأسد وعلى حساب
العراق وصدام
حسين وبعد أن
عملت مصر مظلة
لعلاقات الأسد مع
الولايات المتحدة
وبعد أن كون
الرئيسان مع
المملكة العربية
السعودية التحالف
الثلاثيني المعني
بشؤون الأمة
العربية والتعاون
معها بالمشاركة
في تدمير العراق
بما عرف بحرب
تحرير الكويت .
وكان الرئيس حسني
مبارك من أكبر
دعائم تولي بشار
الأسد لخلافة
والده لأنه وجد
في تلك الخطوة
تعبيد للطريق
لخلافة إبنه جمال
له لرئاسة مصر .
ولكن بعد حوالي
أربعة سنوات من
التعاون والتنسيق
الثنائي المتبادل
للزيارات تخلخلت
تلك العلاقة بعد
إرتماء بشار
الأسد في أحضان
النظام الإيراني
وخدمة مصالحه
بالوطن العربي
وبعد مقولته
المشهورة في إحدى
خطبه التي وصف
بها القادة العرب
" بأشباه الرجال
" .
ب – أما
القيادتين
السعودية
والأردنية فقد
باركتا خطوة صلاح
جديد وزمرته
لأنهما وجدتا
بتلك الخطوة
إضعاف حقيقي لفكر
حزب البعث القومي
الوحدوي . وبدأتا
علاقات إيجابية
مع سوريا . ولكن
وفي عهد حافظ
الأسد تعمقت
علاقاته مع
القيادة السعودية
بعد أن وضعته على
خط الدول السائرة
بفلك الولايات
المتحدة عملياً
وحصل منها على
دعم مادي وسياسي
غير محدودين في
مخطط سعودي
لإبعاده عن
اللقاء مع
القيادة العراقية
بعد ثورة 17/30
تموز لعام 1968 م
. وقد إستغل
الأسد هواجس
القيادة السعودية
وتخوفهم من قيام
وحدة
سورية/عراقية
بعثية تطورت
لقيام علاقات
شخصية . أما
علاقات الأسد مع
الملك حسين فكانت
متأرجحة لأن ملك
الأردن كان يدرك
أحلام الوهم التي
كان يعيشها الأسد
أو أوحي له أن
يعيشها لقيام
سوريا الكبرى بعد
سلام مع إسرائيل
وتكريس سلطته
وإستمرارها على
كامل بلاد الشام
عدا المقتطع منها
لإسرائيل
وإسكندرون.
أما علاقة
القيادتين
السعودية
والأردنية مع
بشار الأسد فقد
إنتهت إلى ما
إنتهت إليه
علاقات بشار مع
الرئيس مبارك .
بل ربما لما هو
أكثر سلبية .
وكانت ورقة
العلاقات
العراقية /
السورية في عهد
حافظ الأسد هي
أقوى الأوراق
الضاغطة التي
إستخدمها لإبتزاز
علاقاته مع كل من
مصر والسعودية
للحصول منها على
إستمرار دعم
نظامه والسكوت عن
كل مساوئه وعسفه
بحق الشعب السوري
. وحول العلاقات
العراقية /
السورية إلى
علاقات اللا لقاء
بين شقي حزب
البعث الحاكم
بالبلدين بل حالة
في أغلب الأوقات
من العداء
المستعصي خاصة في
عهد الرئيس صدام
حسين . وهكذا كان
يمثل أهم أهداف
إستراتيجية كل من
القيادتين
السعودية
والمصرية وكل من
وجهة نظرها
الوطنية المحلية
وإبعاد لفكرة
الوحدة القومية
وبالتالي تكريس
الدولة القطرية
وحتى غياب
التضامن العربي
في حده الأدنى .
ثالثاً – فكر حزب
البعث في حسابات
القوى الكبرى ؟
فكر حزب البعث
الوحدوي التقدمي
كان محل رفض
ومقاومة جادة
مخطط لها مع
بدايات خمسينيات
وسبعينيات القرن
الماضي – فترة
المد القومي
الذهبية – من قبل
العديد من
الأنظمة العربية
وإسرائيل والغرب
بزعامة الولايات
المتحدة والكتلة
الشيوعية بزعامة
الإتحاد السوفيتي
سابقاً – وكل من
وجهة نظره
ومصالحه بالمنطقة
. لذلك وضعت هذه
الأطراف منفردة
وتلاقت مجتمعه
بمخططها الإجهاض
على الفكر القومي
الوحدوي الذي
يقوده حزب البعث
. لقناعتها أن
قوة العرب تكمن
في وحدتهم
وتقدمهم الثقافي
والإقتصادي .
ولذلك عملت على
تشجيع قيادات
بعثية طائفية
وعشائرية لممارسة
السلطة في سوريا
بإسم الطائفة
والعشيرة
وبشعارات حزب
البعث لتشويه
فكره القومي
التقدمي في
الممارسة
والتطبيق وهذا ما
يفسر سكوت هذه
القوى رغم ما
لديها من إمكانات
إستخبارية
وإعلامية هائلة
عن جرائم هذا
النظام
وإنتهاكاته لحقوق
الإنسان وطيلة
هذه المدة . ودور
إعلامها وأجهزة
مخابراتها في
تلميع صورة من
تعتمدهم قادة
متعاونين معهم
ودعم ممارساتهم
للسلطة .
فموسكو الشيوعية
كانت أكثر الدول
تأيداً ودعماً
لحركة 23 شباط
لعام 1966 بقيادة
صلاح جديد رغم
تحفظها على
علاقته
بالمخابرات ( سي
أي أيه ) لسببين
الأول ترى موسكو
أن الإجهاض على
القيادة المؤسسة
للبعث يمثل خطوة
ثأر للشيوعية من
حزب البعث
وبمواجهاته
الدامية مع الحزب
الشيوعي العراقي
لعام 1963 م .
والثاني ترى
موسكو أن ضرب
القيادة القومية
سيقود لمزيد من
الإنقسامات لدى
تنظيمات حزب
البعث وبالتالي
إضعافه مما يمهد
للحزب الشيوعي
السوري بقيادة
خالد بكداش أن
يكون الوريث
للقوى التقدمية
حتى أن موسكو
تعاونت ودعمت
سلطة حافظ الأسد
بالرغم من
إرتداده على كل
ما بناه صلاح
جديد من علاقات
مميزة مع موسكو
وعلم موسكو
لعلاقات حافظ
الأسد مع الإدارة
الأمريكية وأجهزة
مخابراتها .
أما واشنطن فقد
دعمت نظام صلاح
جديد وتعاونت معه
لأن ما قام به
فعل يصب في خدمة
الإستراتيجية
الأمريكية
وحليفتها إسرائيل
بالمنطقة لأن
القضاء على
القيادة القومية
والمؤسسة لحزب
البعث يضعف من
الإهتمام بجوهر
الفكر القومي
الوحدوي التقدمي
ويبعد العمل
لإعادة الوحدة
السورية /
المصرية بل
سيجعلها حدث من
التاريخ ليس الا
– أما حافظ الأسد
فكان له مكان
الصدارة لدى
الإدارة
الأمريكية
والرؤساء في
الولايات المتحدة
وكان محل ثقتها
ودعمها لأنه كان
الأكثر تعاوناً
معها . تعاون
معها في دخول
لبنان كما تعاون
معها بتقديم جهد
عسكري مشارك في
قوى التحالف
الثلاثيني لتدمير
العراق وعمليات
ما سمي " بتحرير
الكويت " وإخراج
القوات العراقية
منها .
أما مع كل من
دولتي النفوذ
الإستعماري في
المنطقة – فرنسا
وبريطانيا – ضعف
إهتمامها بمن
يحكم سوريا بعد
أن حلت محلها
بالمنطقة
الولايات المتحدة
إلا بمقدار ما
كان يؤمن أمن
إسرائيل وإستقرار
المنطقة ويؤمن
لها علاقات
تجارية . ومع ذلك
عرف لدى البعثين
بأنه كان لحافظ
الأسد قبل
إستلامه السلطة
علاقات سرية مع
بريطانيا وأجهزة
مخابراتها جيرت
فيما بعد لصالح
علاقاته مع
الولايات المتحدة
الوريث لنفوذ
بريطانيا
بالمنطقة .
رابعاً – إسرائيل
ونظام الفئة
الضالة :
لم يدم نظام صلاح
جديد والأسد
مجتمعين طويلاً
بعد أن انفرد
الأسد بكامل
السلطة لاحقاً
ولكن كانت أكبر
خدمة قدماها
لإسرائيل معاً هي
الدور العربي
الذي لعبه النظام
السوري أنذاك
بدفع عبد الناصر
للدخول معهم في
حرب خاسرة مع
إسرائيل في
الخامس من حزيران
لعام 1967 م
والذي أدى
بالنهاية لإرتكاب
هذه الزمرة لأكثر
جرائم النظام بحق
سوريا بعد تسليم
الجولان ودون
قتال لإسرائيل
بعد قرار لعملية
إنسحاب كيفي
قادها ونفذها
حافظ الأسد ودفنت
أسرارها مع كل من
صلاح جديد وحافظ
الأسد بعد أن
غيبهما الموت
للأبد .
أما حافظ الأسد
وبعد أن فشل
إستعادته للجولان
. وبعد أن إعترف
واقعياً بوطن
قومي لليهود في
فلسطين أقام
قنوات إتصال
لعلاقات سرية مع
إسرائيل تقوم على
ضمان الأسد لجبهة
آمنة ومستقرة مع
إسرائيل على جبهة
الجولان مقابل
ضمان إسرائيل
وعبر الحركة
الصهيونية لدعم
إستمرار نظامه .
وإستمرار نظام
بشار على التزامه
بنفس المبادىء
والإتفاقيات
السرية التي
أرساها والده مع
إسرائيل بل أصبحت
القيادة
الإسرائيلية أكثر
حرصاً على نظام
بشار رغم ضعفه
ولأنه الأكثر
قبولاً للتخلي عن
السيادة على
الجولان وتهديد
أمن إسرائيل .
يتبع
المصدر:أحرار سوريا |
|
|
|