أفرجت
السلطات
السورية
فجر
أمس
الجمعة
13/6/2008عن
المعارض
فائق علي
أسعد
"فائق
المير
"عضو
اللجنة
المركزية
لحزب
الشعب
الديمقراطي
السوري
بعد أن
قضى سنة
ونصف في
الاعتقال
و هي مدة
الحكم
الذي
صدر
بحقه في
(31/12/2007)
جدير
بالذكر
أن فرع
امن
الدولة
في
مدينة
طرطوس
اعتقل
المعارض
فائق
المير في
/13/12/2006
على
خلفية
زيارته
إلى
لبنان
للتعزية
في رئيس
الحزب
الشيوعي
اللبناني
السابق
جورج
حاوي
واتهمه
بإنشاء
علاقات
بجماعة
14 آذار
بعد
الاتصال
الهاتفي
الذي كان
دار بينه
وبين
النائب
اللبناني
الياس
عطا الله
رئيس
حركة
اليسار
الديمقراطي
وهي
التهم
التي
نفاها
المير
وقال
للمحكمة
"آنا
اتصلت
بالنائب
عطا الله
كونه
رفيق
شيوعي
سابق ولم
اتصل
بجماعة
14 آذار
ولبنان
ليس
بلداً
معاديا
بل هو
بلد شقيق
واعتقالي
له علاقة
بالخلاف
السياسي
حول
قضايا
البلاد"بعدها
أصدرت
محكمة
الجنايات
الأولى
في دمشق
في
(31/12/2007)
حكمها
السياسي
بالسجن
3سنوات
على
المعارض
السوري
(فائق
المير)
بتهمة
نقل
أنباء
يعرف
أنها
كاذبة أو
مبالغ
فيها من
شأنها أن
توهن
نفسية
الأمة
وخففت
الحكم
إلى سنة
ونصف
إن
المرصد
السوري
لحقوق
الإنسان
إذ يهنئ
المعارض
السوري
فائق
المير
بخروجه
إلى
الحرية
يعتبر
اعتقاله
لمدة سنة
ونصف
بحكم
سياسي
صادر
عن
محكمة
مدنية
هو
انتهاك
صارخ
لحريته
الشخصية
وحقوقه
الإنسانية
التي
كفلها
الدستور
السوري
وكافة
القوانين
الدولية
وفي
الوقت
ذاته
يطالب
المرصد
السوري
لحقوق
الإنسان
السلطات
السورية
بالإفراج
الفوري
والغير
مشروط عن
أعضاء
المجلس
الوطني
لإعلان
دمشق
وجميع
معتقلي
الرأي
والضمير
في
السجون
السورية
والتوقف
عن
ممارسة
الاعتقال
التعسفي
بحق
معارضي
النظام
ونشاطي
حقوق
الإنسان