بوش يوجه
اتهاما مبطنا الى سوريا في عملية اغتيال النائب اللبناني وليد
عيدو
14-06-2007
عمال سوريون اوقفهم الجيش اللبناني
قرب مكان التفجير الذي اودي بحياة
النائب وليد عيدو
اتهم الرئيس الاميركي جورج بوش الاربعاء بكلمات
مبطنة سوريا بالتورط في الاعتداء الذي ادى الى
مقتل النائب اللبناني وليد عيدو في بيروت بادراجه
الجريمة ضمن سلسلة الاعتداءات التي استهدفت شخصيات
مناهضة لسوريا في لبنان منذ 2004.
وقال بوش في بيان "هناك سلسلة ثابتة وواضحة من
الاغتيالات ومحاولات الاغتيال في لبنان منذ تشرين
الاول/اكتوبر 2004".
واضاف "جميع الذين استهدفوا كانوا من الذين يعملون
من اجل لبنان سيد وديموقراطي. الضحايا كانوا دائما
من الذين يريدون وضع حد لتدخل الرئيس السوري
(بشار) الاسد في الشؤون الداخلية للبنان".
وقتل النائب وليد عيدو الذي كان ينتمي الى
الاكثرية النيابية في لبنان المناهضة لسوريا مع
نجله واثنين من مرافقيه وستة مدنيين الاربعاء في
انفجار سيارة مفخخة قرب سيارته في غرب بيروت.
وهو الشخصية اللبنانية السابعة المناهضة لسوريا
الذي يقتل في لبنان خلال سنتين. وبدأ مسلسل
الاغتيالات ومحاولات الاغتيال والتفجيرات في مناطق
لبنانية مختلفة في تشرين الاول/اكتوبر 2004
باستهداف النائب مروان حمادة الذي نجا من تفجير
سيارة مفخخة.
وكان رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري
اول الضحايا مع نائب لبناني آخر و21 شخصا من
مرافقيه والمدنيين في شباط/فبراير 2005. وشكلت
لجنة تحقيق دولية في هذه الجريمة. واقر مجلس الامن
الدولي اخيرا انشاء محكمة دولية لمحاكمة المتهمين
باغتيال الحريري.
واشارت تقارير مرحلية للجنة التحقيق الدولية الى
تورط مسؤولين سوريين في الجريمة.
ودان بوش بقوة عملية اغتيال عيدو. وتابع ان
"الولايات المتحدة مستمرة في التزامها الى جانب
لبنان وشعبه وحكومته الشرعية في مواجهة هذه
الاعتداءات".
وقالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس من
جهتها ان "هذا الاعتداء عمل جديد جبان ضد عضو شجاع
في البرلمان المنتخب ديموقراطيا في لبنان". ورأت
في الاعتداء "محاولة لاسكات مسؤول سياسي آخر يعمل
من اجل لبنان سيد وديموقراطي". ودعت رايس الى وضع
المحكمة الدولية الخاصة للبنان موضع التنفيذ
سريعا.
وقالت ان هذه المحكمة الخاصة "يجب ان تقوم بعملها
لكي يمثل المسؤولون عن اغتيال رئيس الحكومة السابق
رفيق الحريري والاغتيالات ذات الصلة امام
العدالة".
وينص نظام انشاء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان
على امكان محاكمة المتهمين بعمليات الاغتيال
ومحاولات الاغتيال الاخرى التي حصلت منذ تشرين
الاول/اكتوبر 2004 اذا تبين انها مترابطة.
وبات انشاء المحكمة الدولية نافذا منذ الاحد الا
ان بدء عملها فعليا ينتظر اختيار اعضائها ومقرها
وتوجيه الاتهامات.
وقال بوش ان "الاعتداءات على مؤسسات الدولة
اللبنانية من جانب الارهابيين والمتطرفين المسلحين
وتهريب السلاح عبر الحدود والجهود التي يقوم بها
النظامان في دمشق وطهران من اجل زعزعة الاستقرار
في لبنان يجب ان تتوقف على الفور".
وعبر مجلس الامن الدولي الاثنين عن "القلق العميق"
من تقارير متزايدة حول عمليات تهريب اسلحة عبر
الحدود السورية اللبنانية.
ونفت دمشق حصول عمليات تهريب اسلحة عبر حدودها الى
لبنان. وتتهم واشنطن ايران بدعم حزب الله الشيعي
اللبناني المعارض للحكومة والقريب من سوريا
بالسلاح.