 |
قال عضو
كتلة
"المستقبل"اللبنانية
النائب مصطفى
علوش
ان "البعض
يقلل كثيراً
من قدرة
النظام
السوري على
التسويف،
فقدرة هذا
النظام على
تأجيل
المسائل
وإحالتها الى
لجان ممتازة،
ومسألة
العلاقات
الديبلوماسية
لم ينتزعها
لبنان إنما
ما انتزعها
هو بناء
علاقات بين
فرنسا
وسوريا،
ولبنان اقتنص
الفرصة
نظرياً حتى
الآن،
والسؤال ماذا
سيكون دور
هذه
السفارات،
خاصة وأنه
يتم الكلام
عن قنصليات
أيضاً،
فالمتشائمون
مثلي يعتبرون
ان السفارة
ستتحول الى
مركز
للمخابرات،
والمتفائلون
يعتبرونها
خطوة
ايجابية، وفي
كل الأحوال
لنقل انها
بداية
مقبولة،
ونتمنى ان
يتبعها خطوات
اخرى، رغم أن
تجاربنا مع
هذا النظام
غير مشجعة".
واضاف
علوش في حديث
مع برنامج
"نهاركم
سعيد" على
قناة "ال.بي.سي"
اللبنانية :
"فجأة ظهر
ملف مفقودين
سوريين في
لبنان، وهم
يتحدثون عن
سبعمئة مفقود
مع الإشارة
إلى أن هؤلاء
فُقدوا في
زمن وصايتهم
على لبنان،
لذلك هذا
الملف محرج
جداً، وأنا
اعتقد انه لن
يفتح بشكل
واضح الا
بدخول لجنة
تحقيق دولية
للتحقيق فيه،
او بتغيير
سلوك النظام
السوري، لأن
المبدأ
الأساسي في
سلوك هذا
النظام هو
كيفية
التسوية على
حساب لبنان،
وهناك بعض
المعطيات ان
التسوية
السورية ـ
الاسرائيلية
لم تحسم بعد
لأن الملف
اللبناني لم
يحسم حتى
الآن".