 |
لم نر
احتجاجاً أو
موقفاً
معارضاً لما
نكتبه في
الصحافة
السورية من
جهة أمنية أو
من وزارة
الاعلام , و
لكن
الاحتجاجات و
الاتهامات
كانت تأتينا
من مدراء
شركات و
مؤسسات و
معامل و
متنفذين ,
أيضاً من قبل
بعض الوزراء
, و لكن أن
يأتي
الاحتجاج من
السيد رئيس
مجلس الوزراء
فهنا الطامة
الكبرى.
أقول ذلك و
أنا أشعر
بالأسى من
خلال تجربة
لم تستمر
أكثر من
ثلاثة أشهر
مع جريدة
الديار
اللبنانية ,
حيث تم تخصيص
ثلاث صفحات
اقتصادية
يومية في
الديار
لمواكبة
المتغيرات
الاقتصادية و
اقتصاد السوق
و واقع
الاستثمار
بالاضافة الى
صفحة مجتمع و
صفحة رياضية
.
وقد خصصت
الصفحات
السورية
لطبعة من
الجريدة في
سوريا توزع
بها تحديداً
, و كنت
مسؤولاً عن
تحرير هذه
الصفحات , و
قد استطعنا
خلال الأشهر
الثلاث
الماضية
مواكبة
الاستثمارات
و قوانين
الاصلاح و
كشف الخلل و
الفساد في
مواقع عديدة
في القطاع
العام و في
جهات ادارية
عديدة .
و من عناوين
المواضيع
التي نشرت
كما يلي :
"الشركة
العامة
للأحذية أمام
الانهيار
الكامل بين
نقص السيولة
و حصار
الجهات
الوصائية
"..."الفرق
الأساسي بين
الانسان و
الانسان
بمعيار
اقتصادي و
اجتماعي هو
الفرق بين
منتج و
مستهلك ,
الاستيراد
أسهل الطرق
"...
" الديار
تدّق ناقوس
الخطر حول
أزمة الرغيف
"...
" مدير الخزن
و التسويق في
مذكرة الى
الحكومة حول
دور المؤسسة
المطلوب "
... " لقاء
وحوار مع
وزير الصناعة
...لقاء و
حوار مع وزير
الاسكان ...
لقاء و حوار
مع وزيرة
الشؤون
الاجتماعية "
..." تحقيقات
حول طرح
المرافئ على
الاستثمار ,
الانعكاسات و
السلبيات و
الايجابيات "
و كتبنا حول
تعميم السيد
رئيس مجلس
الوزراء
المعمم الى
الادارات و
الذي يطلب
فيه من
المدراء
والوزراء كشف
الفساد بين
العمال , و
قلنا أن كان
فساد بين
العمال هو لا
شيئ أمام
مافيا
التجارة و
الاستيراد و
التصدير و
الصفقات و
المحاصصة و
الاغتناء على
حساب القطاع
العام منذ أن
أقيم القطاع
العام من
خلال استيراد
تكنولوجيا
متخلفة و
السمسرة وراء
ذلك و على
حساب التنمية
و الوطن , و
قلنا أن
هؤلاء يجب
متابعتهم و
محاسبتهم
وليس العمال
, ثم ان كيف
يمكن أن
يحاسب الفاسد
فاسداً ,
كتبنا عن
ارتفاع نسبة
التضخم –
الفقر ومعدّل
النمو و فشل
الحكومة في
الاصلاح
الاداري و
الاصلاح
الاقتصادي و
اصلاح القطاع
العام .
كنا نتابع و
نرصد أوجه
الخلل في
صفحات من
جريدة توزع
في سوريا و
لا توزع من
هذه الصفحات
في لبنان , و
لو أنها كانت
توزع في
لبنان أو
غيره لما كنا
قد كتبنا ما
كتبناه لكي
لا يفهم
بأننا ننشر
غسيلنا و
نشّهر ببلدنا
, و كان
تجاوباً
هاماً مع
قاعدة عريضة
من القرّاء
من مدراء و
وزراء و
قيادات
نقابية و
سياسية
احتراماً
لجريدة
الديار و
رئيس تحريرها
الاستاذ شارل
أيوب و
اكباراً لما
نطرحه في
الصفحات
الاقتصادية
من تسليط
الضوء على
الأخطاء و
الفساد
,أيضاً تمت
تغطية كافة
النشاطات
الاقتصادية و
الاستثمارية
من خلال
المراسلين في
المحافظات.
كنت أنطلق في
عملي مع
زملائي في
الجريدة من
خلال توجيهات
الرئيس بشار
الأسد
المتكررة حول
رصد أوجه
الفساد و
الاشارة اليه
و فضح أوجهه
... انطلاقاً
من هامش
الحرية و
الذي يمكن أن
نتحرك به و
من خلاله , "
اقتصاد السوق
الاجتماعي ,
تحرير
الأسواق ,
تخفيض الأجور
و تاكل حقوق
العمال ...."
طبعاً هذا
الاتجاه
الليبرالي و
لكن لم
يواكبه حزمة
تشريعات
للضمانات
الاجتماعية ,
بل و يجري
الانقضاض على
حقوق مكتسبة
, حكومة
تخالف
توجيهات
القيادة
السياسية و
اقتصاد السوق
الاجتماعي .
في الحادي
عشر من اب
الحالي يطلب
السيد رئيس
مجلس الوزراء
من وزير
الاعلام
الطلب من
شارل أيوب
توجيه نزار
عادلة
للتخفيف من
الكتابات
الحادّة التي
أكتبها و
أنني تجاوزت
الخطوط
الحمراء و
غير الحمراء
, و مباشرةً
اتصل بنا
رئيس تحرير
الديار
لايقاف
الصفحات
الاقتصادية و
توقفّت و
توقفنا عن
الكتابة .
كنت أتمنى من
السيد رئيس
مجلس الوزراء
أن يسأل
نائبه
الاقتصادي عن
تصريحات قال
فيها :
" لا يوجد
اقتصاد سوق
اجتماعي
....."
لقد أتوا
بكلمة
اجتماعي و هي
اضافة لا
لزوم لها ,
الاجتماعي
أضافها
الرئيس بشار
الأسد .
كنت أتمنى من
رئيس مجلس
الوزراء أن
يسأل وزيرة
الشؤون
الاجتماعية و
العمل حول
تصريحاتها
التي تقول :
" ان العمال
الدائمين
بدعة و
التثبيت وهم
نحن صنعناه
..."
كنت أتمنى أن
يسأل رئيس
الوزراء وزير
الصناعة عن
أسباب فشل
مشاريع اصلاح
القطاع العام
التي طرحت ,
أن يسأل وزير
المالية مائة
سؤال عن
الضمان الصحي
عن تثبيت
العمال عن
البطالة عن
الشركات
الخاسرة و
عدم تخصيص
اعتمادات عن
التهرب
الضريبي و عن
و عن
.......كان
الأجدر
بسيادته أن
يسأل وزير
الكهرباء عن
سبب صدور
قرار المحكمة
بابعاده و
مدراء أخرين
و الحجز على
أموالهم
المنقولة
والغير
منقولة , و
لكنه كتب على
القرار
للتريث
....للتريث .
لم يسأل و
لكنه سأل و
وجه بأن
نلتزم الصمت
و أن نبقى في
موقع المتفرج
. على كل
وجهنا
الأستاذ شارل
أيوب بأن
نتوقف عن
العمل و
الغاء
الصفحات
السورية من
جريدة الديار
نأمل من
السيد رئيس
الوزراء أن
يتراجع عن
موقفه و أن
يعيد النظر ,
لأن ايقاف
الصفحات
الاقتصادية
في الديار
يسيء الى
سمعة سوريا ,
أكثر بكثير
مما يسيئ
الفاسدين الى
سوريا .