|
|
|
|
|
|
|
مليارا ليرة سورية حجم الاستثمار في الدراما هذا
العام |
|
قال السيد عماد
رفاعي رئيس لجنة صناعة السينما والتلفزيون
عن موقع الدراما السورية في الساحة
العربية أن الدراما السورية ما زالت في
موقع القمة عربياً, ولا يوجد منافس لها
على صعيد سوية الأعمال, ولكن هناك منافسة
على صعيد ساعات العرض في المحطات,
فالدراما السورية في المحطات الخليجية ما
زالت تأخذ الساعات الأكثر في العرض بالرغم
من وجود من ينافسنا في هذا المجال وتابع
رفاعي: إن الدراما السورية استطاعت خلال
السنوات الماضية أن تكون علامة تجارية ذات
قيمة عالية وإن من يضمن استمرار المحافظة
على هذه العلامة هي شركات الإنتاج, التي
تضمن قيمة عالية لهذه العلامة بمحافظتها
على جودة إنتاجها, ولكن هناك خوف من غرور
بعض الشركات وتقديمها أعمالاً ليست ضمن
المستوى اللائق بهذه العلامة (علماً أننا
لم نصل بعد إلى هذه المرحلة).
ونفى رفاعي أن تكون هناك مقومات لتطور
صناعة الدراما, وبين أن هناك أموراً تتطلب
تدعيمها أكثر للنهوض بالعمل الدرامي بشكل
أفضل, وأهم هذه الأمور: إقامة مهرجان خاص
بالدراما, إذ تبين أن سورية ليس لديها
سينما ومع ذلك لديها مهرجان سينما,
وبالمقابل لديها دراما متطورة, ولا يوجد
لديها مهرجان للدراما, وأضاف: لقد صار لنا
عدة سنوات ونحن نطالب بإقامة هذا المهرجان
ولكن دون جدوى, والشيء الآخر المطلوب
بإلحاح لتطوير الدراما هو تنظيم عمل شركات
الإنتاج بإقامة اتحاد للمنتجين إضافة إلى
إعادة النظر بالضرائب والرسوم، إذ توجد
الكثير من المعوقات في هذا المجال
وبالنسبة لدور الدولة في دعم الدراما أكد
رفاعي أن المشكلة لدينا هي أن الدولة
تتعاطى مع الدراما بطريقة سلبية، فهم
يقولون أن الدراما قد نجحت ولكنهم لا
يبحثون في أسباب نجاح الدراما وما تحتاجه
لاستمرار نجاحها, فقد صار لنا أربع سنوات
ونحن نطالب بإقامة مهرجان للدراما, وأكثر
من ثلاث سنوات ونحن نطالب بإقامة اتحاد
للمنتجين السوريين, إلا أن هذا الموضوع لم
يبت فيه علماً أنه يدرس في وزارة الإعلام
منذ ذلك التاريخ, وأضاف: لقد كانت لنا
مشاكل مع نقابة الفنانين لناحية المسؤولية
عن شركات الإنتاج, فنحن مسؤولون عن هذه
الشركات فيما نقابة الفنانين مسؤولة عن
الذين يعملون فيها، ولكن أعتقد أن المجلس
الجديد للنقابة سيحل هذه المشكلة.
وعن حجم صناعة الدراما في سورية أكد رفاعي
أن حجم الأموال المستثمرة في قطاع الدراما
لهذه السنة قد وصلت إلى ملياري ليرة سورية
وهي تشغل على مدار سبع شهور بين 5 -7 آلاف
شخص. وبالنسبة لهجرة الفنانين والكوادر
الفنية السورية إلى مصر والخليج أكد أن
عمل الفنانين السوريين في مصر أو في
الخليج تجربة هي من حق أي فنان وبين أن
العام الحالي قد خلا من تجربة سورية في
مصر ولكن في المجمل ليس هناك ما يمنع من
تطعيم أي عمل عربي بممثلين سوريين لرفع
سوية العمل أو تسويقه.
|
المصدر:صحيفة
الخبر السورية
-
أية اعادة نشر من دون
ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه
|

 
|
|
|
|
|
|
|
|