Syrian Observatory

الرئيسيةأخبار

د. فداء الحوراني
رئيسة المجلس الوطني لائتلاف إعلان دمشق للتغير الوطني و الديمقراطي في سوريا
في حوار خاص

 

 
 • نعمل من اجل الديمقراطية دون الاستقواء بالخارج
• نحن ضد الخارج وعملنا ديمقراطي سلمي
• لم أشعر بالمجتمع انه ذكوري
• في القيادة كافة التيارات و نتمنى من حسن عبد العظيم التراجع عن قراره

في الشارع السوري طرح السؤال ومازال يطرح :
كيف ينعقد المجلس الوطني لإعلان دمشق بحضور /163/ عضواً يمثلون كافة الأحزاب و التيارات السياسية والشخصيات الوطنية المستقلة من كافة المدن السورية وهو أكبر تجمع يعقد للمعارضة السورية في الداخل دون أن تتخذ السلطة أو الجهات الأمنية أي إجراء قمعي سألت الدكتورة فداء الحوراني .
س : لاشك أن عقد اجتماع لتجمع إعلان دمشق خلال يوم كامل بالحضور الكبير من مختلف التيارات السياسية دون تدخل الجهات الأمنية يمثل ذلك حدثاً هاماً هل هناك ضوء اخضر من السلطة بعقد هذا الاجتماع ؟
- السلطة في سوريا تعلم أو لا تعلم لا أدري في الواقع و لكن ان يكون هناك ضوء اخضر هذا الضوء غير موجود . و على كل بعد عدة أيام تمت استدعاءات من قبل الأمن لبعض الأشخاص و تم الافراج عن البعض و لازال البعض موقوفاً .
س : ما هي التوجهات المستقبلية لإعلان دمشق سياسياً ؟
- نحن الآن بصدد انجاز برنامج عمل مستقبلي نعمل على ضوئه ومن خلاله و العمل الأساسي يتوجه نحوالعمل ضد الاستبداد و القمع من اجل حرية التعبير و من اجل الديمقراطية دون الاستقواء بالخارج .
س :وحول العلاقة بين إعلان دمشق و المعارضة السورية في الخارج قالت الدكتورة حوراني .
- الظروف التي نعمل في ظلها صعبة و تحتم الظروف التركيز على بناء الوضع الداخلي و العمل من الداخل و ليس لنا علاقة بالخارج .
س : في المجلس الوطني تيارات عديدة بين يمين و يسار وقوى دينية وليبرالية كيف التوافق أمام رؤى و اجتهادات عديدة ؟
- يفرض الإعلان نوع من الحوار و نوع من التلاقي وهذا بحد ذاته مهم جداً و التوجه الأساسي لجميع القوى و التيارات هو التوجه الديمقراطي دون الاستقواء بالخارج . نحن نعمل سوية من أجل ديمقراطية حقيقية في سوريا أمام الواقع السوري حيث يتفاقم الفساد و الخلل العام .
س : و حول العمل في الخارج قالت الدكتورة حوراني :
- نحن ضد الخارج مهما كان و عملنا ديمقراطي و سلمي و الحوارات مستمرة مع كافة الأطياف و التيارات السياسية من أجل تفعيل العمل في الشارع السوري .
س :المعارضة السورية مشتتة و ضعيفة و ليس هناك برامج و ليس لها تواجد في الشارع ما هو رأيك في هذا الواقع ؟
- لاشك هناك ضعف و السبب سنوات طويلة من الاضطهاد و القمع و الخوف الذي يلازم الجميع ...... هناك حالة من الترهل وعدم الاستعداد للعمل أمام أزمات معيشية تطحن المواطن السوري و أمام انعدام الديمقراطية و الظروف الصعبة والقاسية .
س :في مجتمع ذكوري تم انتخابك رئيسة لإعلان دمشق و للمعارضة السورية ما هو انطباعك ؟
- لم اشعر بالمجتمع أنه ذكوري و أن التوافق على انتخابي هو إجماع على الرؤية السياسية و على خط الوالد أكرم حوراني الذي كان يعمل من أجل الديمقراطية و من أجل العدالة الاجتماعية .
س : و حول موقف حسن عبد العظيم الذي جمد عضوية الاتحاد الاشتراكي العربي في إعلان دمشق تحت دعاوي سيطرة التيارات الليبيرالية في القيادة قالت الدكتورة حوراني :
- في الإعلان كافة التيارات و الأطياف السياسية موجودة و في القيادة ... و من الواجب الخضوع للخيار الديمقراطي و الأسماء تدل : ندى الخش من الحزب الاشتراكي وهو حزب ناصري وتم انتخاب آخرين من التيار القومي مثل عبد الغني عياش من الاشتراكيين العرب و سليمان الشمر من حزب العمال الثوري و اخرين أيضاً من أحزاب يسارية .
و إذا كان المحامي حسن عبد العظيم قد جمد نشاطه نتمنى أن يكون في مستوى المسؤولية و يتراجع عن هذا القرار ...و كما قلت أن أغلب التيارات هم بين الرئاسة و الأمانة و يفرض الإعلان الحوار الدائم هذا بحد ذاته مهم جداً .
سؤال خاص دكتورة فداء :
مع وفاة والدك المرحوم أكرة الحوراني وجه الرئيس المرحوم حافظ الأسد وزير الداخلية آنذاك محمد حربا بالإعداد لاجراء مايلزم لنقل جثمان المرحوم من الأردن إلى مدينته حماة بجنازة رسمية كرئيس دولة , وقد رفضتم ذلك .
- لاعلم لي بذلك أبداً و إذا حدث ذلك فالسؤال : لماذا كان والدي لاجئاً و لم يسمح له بالحضور إلى وطنه خلال سنوات طويلة .

المصدر :كلنا شركاء