غالاوي يصف تصريحات جنبلاط حول إرسال سيارات مفخخة إلى دمشق بالفاجرة
|
|
17/03/2008 |
|
 |
حمل النائب البريطاني جورج غالاوي على تصريح الزعيم الدرزي وليد جنبلاط حول إرسال سيارات مفخخة إلى دمشق واعتبره "فاجراً" إن كان صدر عنه فعلاً. وقال غالاوي " إن كان صدر عنه فعلاً فإنه يؤكد وجهة نظري بأن جنبلاط ليس الرجل الذي عرفته وليس الرجل الذي انجبه والده.
وقال غالاوي في مقابلة مع يونايتدبرس إنترناشنال "لا اعتقد أن قادة الدول العربية المتحالفة مع الولايات المتحدة سيقاطعون قمة دمشق استجابة لضغوط الإدارة الأمريكية لأنهم لو فعلوا سيجدون صعوبة في وصف أنفسهم زعماء عرباً لأن دمشق آخر قلعة للكرامة العربية ووجود هؤلاء داخلها سيفيدهم ويجعلهم يكتشفون من جديد شرف الأمة الضائع".
واعتبر النائب البريطاني ارسال الولايات المتحدة بوارج حربية إلى السواحل اللبنانية "ليس لحماية استقرار المنطقة كما تزعم الأخيرة لكنه يصب في إطار تحرك أوسع يجري حالياً وتبدو معالمه واضحة من خلال التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين ولهجة الحرب المتنامية في أمريكا ضد إيران، وعرض العضلات الذي تمارسه الإدارة الإمريكية".
وحذّر من "إحتمال أن يقود هذا التحرك إلى حرب شاملة في المنطقة".
وحول التصريحات التي نُسبت إلى الزعيم الدرزي وليد جنبلاط وأيّد فيها إرسال سيارات مفخخة إلى دمشق، قال غالاوي "لم اسمع بهذا التصريح، وإن كان صدر عنه فعلاً فإنه يؤكد وجهة نظري بأن جنبلاط ليس الرجل الذي عرفته من قبل وليس الرجل الذي انجبه والده، ومثل هذا التصريح يعد فاجراً وبذيئاً".
وكان غالاوي نصح جنبلاط من قبل بأن "يستلقي في غرفة مظلمة ويبقى فيها إلى أن يتعافى من تأثير التبغ الذي يدخنه أو المواد الموجودة في هواء المختارة وجعلته يفقد عقله بسبب العبارات التي استخدمها في مهاجمة سورية"، واتهمه بـ "العمل على إشعال فتنة بين بيروت ودمشق وتعميق الخلافات بين الشعبين اللبناني والسوري".
ودعا غالاوي جنبلاط واصدقاءه في قوى الأكثرية إلى "ادراك حقيقة أن سورية ستبقى دائماً جارة للبنان، وأن فلسطين ليست دولة أجنبية بالنسبة للبنان، وأن ليس بمقدورهم اخراج لبنان من محيطه العربي وعلاقاته الجغرافية والسياسية والثقافية والتاريخية بالعالم العربي أو إنكار الحقوق السياسية لشريحة واسعة من سكان لبنان".
وقال "هذا تماماً ما يحدث في لبنان الآن، ولهذه الأسباب لا يوجد رئيس حالياً والوضع السياسي غير مستقر"، مشدداً على أن الوحدة الوطنية هي الحل الأمثل للأزمة السياسية التي يعاني منها لبنان.
وسُئل عن الدول الأجنبية التي تتدخل في لبنان، فأجاب "أول هذه الدول إسرائيل وثانيها الولايات المتحدة وثالثها فرنسا"، مشيراً إلى "أن سورية انسحبت من هناك منذ سنوات واعترفت بإرتكاب أخطاء، لكن إسرائيل لم تترك لبنان وكذلك الولايات المتحدة كما عادت فرنسا من جديد إلى لبنان".
وشدد على ضرورة أن "يحترم الجميع استقلال لبنان وكرامة شعبه ومن ضمنه قوى المعارضة".
وحمّل غالاوي إسرائيل مسؤولية عرقلة العملية السياسية في لبنان، وقال "إن الدولة العبرية هي المتهم الأول، وأنا أؤمن ومنذ فترة طويلة بأن أسلوب اغتيال الشخصيات السياسية في لبنان مدبّر عن تصور وتصميم لنشر أجواء عدم الإستقرار في هذا البلد وتحويله إلى خنجر لطعن سورية به وانتزاعه من محيطه العربي".
واشار إلى "أن هناك دولة واحدة لها مصالح في ذلك هي إسرائيل إلى جانب الدول المدافعة عنها مثل الولايات المتحدة".
وقال النائب البريطاني "لا اعتقد أن سورية تسعى إلى تقويض لبنان، ولكن هناك دول تعمل على استخدام لبنان لتخريب سورية".
|
|
|
|
|