أخبار الوطناتصل بنا الرئيسية

16/03/2010

 

بوادر تحسن في العلاقات السورية ـ المصرية

 

أكد دبلوماسي عربي أن العلاقات بين سورية ومصر ستشهد نقلة نوعية في غضون الأسابيع المقبلة وتتجه نحو التحسن بصورة أكبر بعد القمة العربية التي تستضيفها ليبيا أواخر الشهر الجاري.

وابلغ الدبلوماسي الوكالة الدولية للأنباء (آي إن إي) أن "دولة خليجية بذلت جهوداً حثيثة إلى جانب السعودية لتقريب المسافات بين دمشق والقاهرة وإزالة نقاط الخلاف بينهما حول عدد من القضايا وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والعمل على رفع الحصار عن قطاع غزة".
وقال الدبلوماسي إن الزيارة التي قام بها إلى دمشق وزير التجارة والصناعة المصري رشيد محمد رشيد هي "أول مؤشر على تحسن العلاقات وستليها زيارة متبادلة لكبار المسؤولين في البلدين".

ولم يستبعد الدبلوماسي العربي احتمال قيام وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بزيارة دمشق، ونظيره السوري وليد المعلم بزيارة القاهرة في الفترة المقبلة "انطلاقاً من رغبة البلدين بإذابة الجليد وتطوير العلاقات بينهما على أكمل وجه".

وكان البلدان أكدا الأحد الماضي خلال جلسة المحادثات التي أجراها في دمشق وزير التجارة والصناعة المصري رشيد محمد رشيد ووزيرة الاقتصاد والتجارة السورية لمياء عاصي "فتح مرحلة أكثر تفاؤلاً في العلاقات بين البلدين وفي مختلف المجالات".

المصدر:الدولية للأنباء -   أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوري