Syrian Observatory

الرئيسيةأخبار

16/08/2008

العطل الرسمية تزيد الحوادث المؤسفة على طريق حلب- دمشق

 

ترتفع وتيرة الحوادث المؤسفة على طريق عام حلب- دمشق في أيام العطل الرسمية، وخصوصاً في فترة المساء، نتيجة لازدياد أعداد الآليات التي تقصد المدينة في رحلة العودة من الإجازة أو رحلة التنزه ما يخلّف وفيات وإصابات عديدة حصد ليل الجمعة الفائت منها ثلاث أرواح من ثلاثة حوادث أليمة.
وعلى بعد نحو 15 كيلو متراً قرب محطة زيدو للوقود انفجرت إطارات سيارة تاكسي تسير بسرعة كبيرة ما أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص من العائلة التي كانت تقلها واصطدام عدد من المركبات وراءها لتسارع فرق الإسعاف إلى نجدة المصابين إلى مشافي حلب، كما تدهورت حافلة على مسافة 5 كيلو مترات من الأولى وأصيب راكباها بجروح قادتهما إلى مشفى حلب الجامعي قبل ساعة من اصطدام حافلتين قرب المركز الزراعي الدولي لبحوث المناطق الجافة «إيكاردا» ولم يمكن الحصول عن إحصائية ثابتة عن أعداد المصابين.
وعادة ما يلحظ المسافر على الطريق الدولي السريع المؤدي إلى دمشق تجمعات لسيارات متوقفة في طرف حارتي الطريق للاطلاع عن كثب على حوادث السيارات وخاصة لحظة وقوعها بحيث أصبح المشهد مألوفاً في يومي الجمعة والسبت مع كثرة ازدحام أرتال السيارات المغادرة والقاصدة المدينة نهاية العطلة دون التقيد بحدود السرعة المسموح بها والتي توضحها الشاخصات المنصوبة على ضفتي الطريق أو الالتزام بقواعد المرور المرعية.
وترفع مداخل حلب الأربعة «دمشق وباب الهوى واعزاز والمطار» نسبة حوادث المرور التي استولت حلب على أكبر حصة منها العام الفائت، ولطريق اعزاز حصة كبيرة لا بأس منها مع «مطمطة» المتعهد لأعمال تنفيذ مشروع توسيع الطريق إلى حارتين، الأمر الذي يتسبب بوقوع حوادث شبه يومية سببها اكتظاظ الطريق بالسيارات في منطقة مأهولة بالسكان وذات كثافة سكانية عالية.
وطالب مهتمون بتركيب رادارات لمراقبة طريق حلب- دمشق للحد من السرعة الزائدة والقيام بحملة توعية إعلامية في صفوف السائقين، إذ إن إحصائية حوادث العام الماضي كشفت أن معظمها نتج عن عدم تقيد السائقين بالسرعة وهو ما لا يمكن ضبطه دون تسيير دوريات على مسافة كافية من الطريق بشكل يومي وتركيب رادارات مراقبة السرعة التي أتت بنتيجة مقبولة قبل سنوات.

المصدر:الوطن  السورية - أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوريوإنما تعبر عن وجهة نظر أصحابها