18-10-2009

الرئيسيةأخبار الوطناتصل بنا 

 

بعد مرور عام على حادثة قرية المشيرفة العــــدالة لاتزال غــــائبة

 

الناشط في المرصد السوري لحقوق الانسان

تبدي المنظمات الموقعة على هذا البيان قلقها الشديد إزاء إستمرار السلطات السورية بتجاهل التوصيات التي قدمها النائب العام العسكري في الجمهورية العربية السورية فيما يتعلق بنتائج التحقيق بالحادثة المؤسفة التي وقعت بتاريخ 14/10/2008في قرية المشيرفة الحدودية ( غرب مدينة حمص ) عندما إستهدفت دورية تابعة لحرس الحدود والامن العسكري أحد المطلوبين للعدالة وهو الشاب جوني سليمان الذي كان يتواجد أمام إحدى بقاليات القرية ، وقامت فور ظهورها بفتح النار بشكل كثيف ، الأمر الذي أدى إلى مصرع كلا من المطلوب جوني سليمان والشاب سامي معتوق الذي تصادف وجوده في تلك البقالية ، وإصابة شخصين آخرين بجراح .

الشاب سامي معتوق ( 30 عام – إجازة في الأدب الانكليزي من جامعة دمشق ) هو أحد ناشطي المرصد السوري لحقوق الإنسان ، وكان من أصحاب السمعة الحسنة ويتمتع بإحترام ومحبة الجميع في قريته .

جدير بالذكر ان النائب العام العسكري كان قد امر بفتح تحقيقاً في حادثة القتل بعد وقوعها ببضعة أيام، واصدر تقريرا قُدم إلى وزير الدفاع السوري السابق في وقت سابق من هذا العام تضمن توصية باتخاذ إجراء قانوني ضد المسؤولين المزعومين عن قتل الضحيتين ، وتحديداً ضد أفراد الأمن العسكري الذين تم التعرف عليهم من قبل شهود عيان بأنهم مرتكبوعمليةالقتل.
إن المنظمات الموقعة أدناه وفي الوقت الذي تبدي فيه إستغرابها لعدم قيام السلطات السورية حتى الآن بإتخاذ أية إجراءات قانونية بناء على التوصيات الواردة في التقرير. ولم يتم استدعاء أي من أفراد القوة العسكرية الذين يُزعم أنهم قاموا بعملية القتل بغية استجوابهم، ناهيك عن عدم وقفهم عن العمل في مناصبهم ، فإنها تعتبر حادثة المشيرفة عملا غير قانوني وحرماناً تعسفياً من الحق في الحياة، لأن قتل جوني سليمان بشكل خاص ربما كان متعمداً- أي أنه إعدام خارج سلطة القضاء- .
إن المنظمات الموقعة على هذا البيان وبمناسبة مرور عاما كاملا على وقوع حادثة المشيرفة المؤسفة فإنها تتوجه إلى السلطات السورية مطالبة ب :

- الإلتزام بتوصيات النائب العام العسكري للجمهورية التي أوردها في تقريره المقدم إلى وزير الدفاع السابق .

- إعادة فتح تحقيق شفاف وعلني بظروف وملابسات الحادثة ، ونشر نتائجه بشكل علني .

- تقديم كافة الأفراد الذين يعتقد بأنهم مسؤولون عن مقتل سامي معتوق وجوني سليمان إلى ساحة العدالة وفقاً لالتـزامات سوريا بمقتضى القانون الدولي والدستور السوري النافذ .

المنظمات الموقعة :

- المرصد السوري لحقوق الإنسان .

- الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان .

- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية .

- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية .

- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة (DAD) .

- المنظمة العريية للإصلاح الجنائي في سورية .

- منظمة حقوق الإنسان في سورية ( ماف ) .

المصدر:المرصد السوري  -  أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوري