|
|
|
|
|
|
حماة تستنجد بوزارة السياحة للاهتمام بها
|
|
حماة واحدة من
المحافظات السورية التي منحها الله طبيعة
ساحرة ونهراً يزيدها جمالاً وروعةً،
ونواعير هي من أهم مميزاتها السياحية،
وعلاماتها الفارقة في المشهد السياحي
السوري والعربي، ومواقع أثرية وتاريخية،
تشكل عناصر جذب هامة للسياح العرب
والأجانب، وبنية خصبة للاستثمار السياحي
الذي شهد في ربوعها تطوراً كبيراً خلال
السنوات الأخيرة نظراً للتسهيلات الحكومية
والمزايا التي مُنحت للمستثمرين الذين
ضخوا رساميل ضخمة في منشآت سياحية مميزة
على مستوى سورية والمنطقة العربية، شغّلت
مئات الأيدي العاملة، وأكدت أن حماة تمتلك
كل مكونات الصناعة السياحية وقد أدركت
الجهات الرسمية المحلية، أهمية محافظة
حماة التي تمتاز بذلك الغنى الآثاري
والتاريخي، فعملت على تنفيذ عدد من
المشاريع السياحية التي أعادت لحماة مجدها
التليد ووضعتها على الخارطة السياحية،
ومنها: تأهيل وترميم حي الطوافرة القديم
وإعادته إلى طابعه العمراني الفريد، ومنح
تراخيص لعدد من المطاعم الشرقية وتقديم
مجمل التسهيلات للمواطنين أصحاب المساكن
القديمة في الحي المذكور لاستثمار مساكنهم
سياحياً، إضافة إلى ترميم سوق برهان
التجاري التراثي والجسر القديم الواصل بين
حيي الضاهرية وكازو، وترميم جميع الجسور
الحجرية القديمة الواقعة على مسار نهر
العاصي، كما تم إعادة رصف وتأهيل البنى
التحتية في سوق في ابن رشد وترميم منطقة
باب النهر التي تعد واحدة من أجمل المواقع
السياحية في حماة، وإحياء الحمامات
القديمة. وتهذيب مسار نهر العاصي، وتنفيذ
كورنيش يربط بين جسر شفيق العبيسي وصولاً
إلى نواعير البشريات، إضافة إلى الصيانة
الدورية للنواعير حفاظاً على هذا التراث
الحضاري العريق، ومنح تراخيص للعديد من
المتنزهات السياحية على ضفاف العاصي وعدة
مناطق في المحافظة، وتأهيل مزار موقع جبل
زين العابدين. وتم إنجاز العديد من الطرق
الواصلة بين هذه الأماكن السياحية والتي
بلغت تكلفتها الإجمالية نحو 120 مليون
ليرة سورية، إضافة إلى تنفيذ العديد من
الوصلات الطرقية لتخديم المواقع السياحية
والأثرية في قلعة شيزر وقصر ابن وردان
والمنشآت السياحية في أبو قبيس ووادي
العيون.
وأكد عدد من المشتغلين في الصناعة
السياحية من القطاعين العام والخاص
لـ«الوطن» أن حماة، بأمس الحاجة إلى دعم
وزارة السياحة في مؤتمر الاستثمار الذي
سيُعقد في حماة ضمن فعاليات مهرجان الربيع
القادم 2009م، والذي سيكون له دور كبير في
تنشيط الاستثمار السياحي في حماة إضافة
إلى دعم الوزارة في مجال بناء المعهد
السياحي الفندقي. وطالبوا بضرورة إنارة
مدينة أفاميا الأثرية، واستثمار موقع خان
رستم باشا الأثري بعد أن تم تجهيزه منذ
عدة سنوات، وكذلك تنفيذ مركز استعلامات
سياحي كبير في مدينة حماة مجهز بحواسيب
وشاشات يتضمن معلومات مفصلة عن المواقع
السياحية في محافظة حماة وسورية، إضافة
إلى تنفيذ إنارة تزيينية لواجهات القلاع
والمواقع الأثرية والأحياء القديمة
والمساجد التاريخية، وتنفيذ مشروع قرية
سياحية متكاملة في ضواحي مدينة حماة، ولحظ
حماة في احتضان فعاليات مهرجان طريق
الحرير في دوراته القادمة، وتأسيس سوق
استثمار للمناطق التنموية، ووضع ضوابط
للأماكن الأثرية ذات الملكية الخاصة والتي
يقوم أصحابها بترميمها بشكل غير نظامي،
بهدف هدمها والاستفادة من مواقعها وتغيير
معالمها وأغراض استعمالاتها، وإيصال
المياه إلى موقع جبل زين العابدين لتخديم
الزوار، ومعالجة خطوط التوتر العالي لشبكة
الكهرباء القائمة فوق عدد من الأماكن
السياحية في منطقة أبو قبيس. وقالت تلك
الفعاليات السياحية لـ«الوطن»: إن
المحافظة تحتاج إلى تسهيل إجراءات تحويل
العقارات من النظام السكني إلى النظام
السياحي، بسبب المعاناة الكبيرة التي
يتكبدها طالبو تعديل الصفة العمرانية،
واستثمار الأراضي غير المشجرة ضمن الغابات
لإقامة المنشآت السياحية، وإيصال الخدمات
لها، والتنسيق مع وزارة الزراعة بهذا
الشأن، وإعادة النظر بالمواصفات بالنسبة
للمطاعم والفنادق، حيث إن تصنيف المطاعم
يتم وفقاً لقرار وزير السياحة 593 لعام
1984 م، والفنادق وفقاً للقرار رقم201
للعام 1992م، وذلك مواكبة للعصر
والمتغيرات الكثيرة التي شهدتها السياحة
في سورية، إذ من شأن هذه التسهيلات تطوير
حماة سياحيّاً تطويراً كبيراً.
|
المصدر:الوطن
السورية -
أية اعادة نشر من دون
ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه
|

 
|
|
|
|
|
|
|
|