|
 |
كشف الـــون
حــجــاي،
المستشار
السياسي
لــوزيــر
الــدفــاع
الاسرائيلي
السابق، عمير
بيريتس ان
مجموعة من
مسؤولين كبار
في جهاز
الامن ووزارة
الخارجية
حاولت ادخال
سورية في حرب
تموز لتشمل
التسوية
السياسية
التي ستنتهي
بموجبها
الحرب لكن
رئيس اركان
الجيش،
آنذاك، دان
حالوتس رفض
تنفيذ ذلك
خوفا من فشل
كبير
لاسرائيل
لعدم جهوزية
الجيش.وقــال
الـــون
حــجــاي
فــي مقابلة
مع صحيفة "هــارتــس"
ان وزيــر
الدفاع علم
للمرة الاولى
باستخدام
الجيش
الاسرائيلي
للقنابل
العنقودية،
بعد أن طلبت
فرنسا،
المانيا
واسبانيا
خرائط نثر
القنابل
العنقودية
للتأكد من أن
رجالها في
جنوب لبنان
لن يصابوا
بـــأذى.
وحسب
اقــوالــه،
فان
الــمــحــافــل
الــمــســؤولــة
فــي الجيش
الاسرائيلي
رفضت تسليمه
الخرائط كي
تخفي حقيقة
أنها اطلقت
النار على
مناطق مأهولة
بذخيرة
نقلتها
أميركا الى
اسرائيل في
ظل التعهد
بــعــدم
استخدامها
الا فــي
اوضــاع
الخطر
الــوجــودي.
وقــال ان
بيرتس فوجئ
بسماع ذلك،
ولكن لم تتخذ
أي اجراﺀات
ضد المسؤولين.
وعن الجانب
السوري قال
حجاي ان
المجموعة
كانت قد اعدت
وثيقة اوصــت
باتخاذ خطوات
تساهم في
توتر
الاوضــاع
على الحدود
السورية
وتشكل
استفزازا
يدفع سورية
الى الرد .
وقال: "ضمن
ما اقترح
مرابطة قوات
احتياط في
الــجــولان
لرفع مستوى
التوتر
السياسي بشكل
لا يمكن
لسورية أن
تتنكر فيه
لمسؤوليتها
عن المواجهة
في لبنان".
وحسب حجاي
فان تطبيق
الوثيقة كان
يمكنه أن
يؤدي الى وقف
تسلح حزب
الله على
ايدي
السوريين وحث
خطوة سياسية
على اساس
مبادرة
السلام
العربية.
وادعى حجاي
ان ضباطا
كباراً عرضوا
على بيرتس
خططا لم يقصد
الجيش
تنفيذها مثل
خطة ادخـــال
قــوات صغيرة
من وحدات
خاصة الى عمق
الاراضي التي
تحت سيطرة
حزب الله،
"وقد اجبروا
بيرتس على أن
يرفضها
وسربوا الى
وسائل
الاعلام بان
الوزير يرفض
السماح للجيش
الاسرائيلي
بالانتصار".
وكشف حجاي
النقاب عن أن
اصابة
البارجة
"حنيت" في
حرب لبنان
الثانية كانت
اخطر مما هو
معروف، ذلك
أنها كشفت
مكان السفن
الحربية وخطة
المعركة شلت
على مدى نحو
12 ساعة.
وانتقد الون
الصناعات
الامنية
ومحافل في
الجيش
الاسرائيلي
رفضت التعاون
بينها في
تطوير اجهزة
ضد الصواريخ.
اكد حجاي ان
"منذ اليوم
الاول كان
واضحا للجميع
في جهاز
الامن بانه
لا يوجد أي
احتمال
لانقاذ
الجنديين
المخطوفين
وان كل
الاحاديث عن
الخروج للحرب
من أجل
اعادتهما
كانت خدعة".
وحسب اقواله
فان احد
الضباط الذين
شاركوا في
المداولات في
مكتب وزير
الدفاع اقترح
الشروع فورا
في مفاوضات
"كي لا يكون
لنا رون
اراديون
آخرون ("
نسبة الى رون
اراد). وقال
الون انه "لم
يكن لدى احد
الشجاعة لان
يقول للجمهور
انه لن يكون
ممكنا
استعادة
الجنديين
وكنا نعرف
اننا غير
مستعدين
للحرب".