19-09-2008

الرئيسيةأخبارأخبار الوطناتصل بنا 
 

 الدردري:صفقة بمئات الملايين من الدولارات مع إيرباص تعيقها العقوبات الامريكية

 

قال نائب رئيس الوزراء للشؤون الإقتصادية عبد الله الدردري إن حكومة بلاده تريد أن تتوصل إلى اتفاق تعاون استراتيجي مع شركة إيرباص يتيح لها استئجار ست طائرات على الأقل في المرحلة الحالية وشراء عدد آخر منها.
وقال الدردري في مقابلة مع صحيفة (فايننشال تايمز) الصادرة امس الخميس 'إن سورية تحاول التوصل إلى اتفاق مع الوفد الذي سيزورها من شركة (إيرباص) سيمكّنها من شراء 50 طائرة ركاب لصالح الخطوط الجوية السورية رغم العقوبات المفروضة عليها من قبل الولايات المتحدة'.
واضاف أن صفقة الطائرات البالغة قيمتها مئات الملايين من الدولارات 'يتضمن طائرتي إيرباص من طراز 350 وباقي الطائرات من طراز إيرباص 320 و330، وبالنسبة لنا في سورية، نشتري الطائرات من إيرباص لكن المرحلة الثانية المتعلقة بالعقوبات الأمريكية هي شيء يتعين على الشركة الصانعة التعامل معه'.
وأقر المسؤول السوري البارز بأن بلاده 'واجهت عقبتين في سعيها لشراء طائرات إيرباص هما اعتراض الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك والعقوبات الامريكية'، لكنه قال 'نحن تجاوزنا العقبة الأولى'.
واشارت (فايننشال تايمز) إلى أن أية صفقة بين سورية وإيرباص تحتاج إلى تصديق واشنطن والتي فرضت عقوبات في العام 2004 تمنع تصدير أي بضائع إلى سورية تحتوي على مكونات أميركية الصنع بنسبة 10' أو أكثر على غرار طائرات إيرباص.
وقالت إن الشركة الأوروبية الصانعة لطائرات إيرباص، التي اسستها حكومات فرنسا وألمانيا وبريطانيا وأسبانيا أجرت اتصالات مع وزارة التجارة الامريكية لمعرفة ما إذا كانت ستمنحها رخصة لإعادة تصدير معدات مصنوعة في الولايات المتحدة إلى سورية، ستقرر إيرباص وفي حال حصلت على جواب إيجابي من الوزارة الامريكية إقرار ما إذا كانت ستدخل في مفاوضات رسمية بشأن صفقة الطائرات مع سورية.
ونسبت الصحيفة إلى مسؤول في شركة إيرباص قوله 'سنلتزم بشكل كامل بالقانون ونحن لم نتخذ أي قرار' بشأن صفقة الطائرات مع سورية.

المصدر:يو بي  اي - أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوريوإنما تعبر عن وجهة نظر أصحابها