19-09-2008

الرئيسيةأخبارأخبار الوطناتصل بنا 
 

قيادي سوري معارض ينفي وجود اتصالات بين جبهة الخلاص وإسرائيل

 

نفى قيادي كردي في جبهة الخلاص الوطني السورية المعارضة أن يكونوا قد أجروا أي اتصالات من أي نوع مع جهات سياسية من إسرائيل أو بهدف التوسط للحوار مع إسرائيل، واتهم جهات مقربة من النظام السوري بالترويج لأنباء اللقاءات السرية بين جبهة الخلاص وإسرائيل للإساءة لها.

وأكد عضو الأمانة العامة لجبهة الخلاص الوطني ورئيس منظمة الخارج لحزب الاتحاد الشعبي الكردي  في سورية الدكتور محمد رشيد في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن ملف العلاقات مع إسرائيل ومع العديد من الأطراف الدولية الأخرى لم يطرح قط على جدول أعمال الأمانة العامة للجبهة، وقال: "نحن نعتبر إسرائيل عدوة لنا قبل أن تكون عدوة للنظام السوري، وكل مكونات الجبهة مناهضون لإسرائيل سواء تعلق الأمر بنائب الرئيس السابق عبد الحليم خدام أو بالمراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين المحامي علي صدر الدين البيانوني أو بالأكراد، وقد استهجنا بقوة الزيارة التي قام بها معارض سوري لإسرائيل، وبالتالي أي حديث عن خطوط اتصال مفترضة بييننا وإسرائيل هي مجرد أوهام تقف وراءها جهات مقربة من النظام للإساءة إلينا".

وأشار رشيد إلى أن الأنباء التي تحدثت عن قيامه هو شخصيا مع وفد مهم من المعارضة السورية بالتفاوض مع قادة مهمين من أحزاب وحكومة إسرائيل في أعقاب التحركات التركية بعد مبادرة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أوردوغان الذي أعلن توسطه لبدء حوار سوري ـ إسرائيلي تبعه تحرك فرنسي يعكس الرغبة الأروبية في عدم التخلف عن احتمالات وآفاق المرحلة المقبلة، وقال: "أنا أستاذ للقانون في كلية الحقوق بجامعة صلاح الدين في كوردستان العراق، ومنذ انتهاء العام الدراسي مطلع الصيف الماضي، وأنا موجود في براغ مع عائلتي ولم أغادرها، وقد حضرت اجتماع الأمانة العامة الأخير لجبهة الخلاص في بروكسيل ولم نتطرق لهذا الموضوع على الإطلاق، لأنه لا أحد منا على صلة بأي قناة إسرائيلية".

وجوابا على سؤال وجهته له "قدس برس" عما إذا كانت جبهة الخلاص تنسق مع بعض القوى اللبنانية المناهضة لسورية من أجل إقناع إسرائيل بعدم التفاوض مع النظام السوري على خلفية أنه لا يملك شرعية تمثيل الشعب السوري، قال محمد رشيد: "لحد الآن في جبهة الخلاص لم نلتق مع أي طرف من الأطراف اللبنانية أصلا، ولم نطرح هذا الموضوع على أحد على الإطلاق، حتى العلاقات التي تربط جماعة الإخوان المسلمين بحزب العدالة والتنمية باعتبارهما ينتميان لحقل واحد هو الإسلام السياسي، ليست لها علاقة على الإطلاق بجبهة الخلاص، صحيح أننا نعتبر النظام السوري لا يمثل الشعب السوري في المفاوضات مع إسرائيل، وهو مستعد لتقديم كل التنازلات، ولكننا لم نطرح أنفسنا بديلا عنه في التفاوض مع إسرائيل على الإطلاق"، على حد تعبيره.

وكان خبر تم توزيعه على عدد من الجهات الإعلامية والسياسية وأرسلت نسخة منه لـ "قدس برس" قد نقل عن مصدر مطلع من داخل المعارضة السورية أنّ وفدا ً مهما ً من المعارضة السورية يجري مفاوضات شبه رسمية مع قادة مهمين من أحزاب وحكومة إسرائيل في أعقاب التحركات التركية بعد مبادرة السيد رجب طيب أوردوكان الذي أعلن توسطه لبدء حوار سوري إسرائيلي تبعة تحرك فرنسي يعكس الرغبة الأروبية في عدم التخلف عن احتمالات وآفاق المرحلة المقبلة...

وحسب ذات المصدر فإنّ أطرافا مهمة في المعارضة السورية قد كلفت عناصر كردية معارضة للنظام للبدء في حوار مع ممثلي الحكومة الإسرائيلية في محاولة للتأكيد على أحقية هذه الأطراف في تمثيل مصالح الشعب السوري خاصة وأن الاحتمالات مفتوحة وتؤكد قرب تغيير الأوضاع في سورية، لذلك فإن المعارضة السورية قد استبقت الأحداث وقررت الدخول في مفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية للوصول إلى اتفاق أولي حول سبل إعادة الأراضي المحتلة في الجولان وإنهاء حالة الحرب مع إسرائيل في خط موازي مع توجهات الحكومة الفلسطينية وبالتنسيق مع الحكومة اللبنانية وبقية أطراف المقاومة في تبني مشروع الحل العادل والشامل ..

ويضيف المصدر نفسه، أنه وتطبيقا ً لهذا التوجه الجاد والمسؤول من قبل المعارضة السورية فقد تم تكليف كل من الأمين العام لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية الدكتور صلاح بدر الدين والدكتور محمد رشيد بمفاتحة المسؤولين الإسرائيليين كونهما مخولين من قبل بقية فصائل المعارضة السورية في التنسيق لتطوير الحوار وصولا إلى اتفاقية مقبولة تكون الأساس لحل شامل وعادل بين الأطراف التي دخلت في حالة حرب..

وأكد المصدر المطلع إن لقاء عقد في مدينة أربيل في الثاني من أيلول (سبتمبر) الجاري مع شخصيات مهمة ومخولة من قبل الحكومة الاسرائيلية أعقبها توجه وفد مخول برئاسة الدكتور صلاح بدر الدين وعضوية السادة الدكتور محمد رشيد والسيد عبد الباري رشيد بطائرة خاصة من مطار أربيل إلى إسرائيل في اليوم التالي لمتابعة الحوار وانّ الوفد قد عاد بعد يومين ليبدأ تحركا ًمكثفا ًمع بقية أطراف المعارضة السورية، وان النية تتجه لعقد مؤتمر موسع في باريس لشرح النتائج التي توصل إليها الوفد بما فيها التعهدات الإسرائيلية لمواصلة الحوار مع أطراف المعارضة وتطويرها..

ورفض محمد رشيد ما ورد في الخبر جملة وتفصيلا، على اعتبار أنه يتضمن عددا من المعلومات المجانبة للصواب، فصلاح بدر الدين استقال من رئاسة حزب الاتحاد الشعبي الكردي قبل اربعة أعوام ولا يملك لقب الدكتوراه التي تضمنها الخبر، وقال: "بالنسبة للاستاذ صلاح بدر الدين فله تاريخ نضالي وعلى مدى اكثر من اربع عقود، وبالرغم من تقاعده عن العمل التنظيمي فانه مازال في اوج عطائه وهو الان مسؤول رابطة كاوا للثقافة الكردية والمشرف العام والمنسق لجمعيات الصداقة الكردية العربية، والصداقة الكردية الفلسطينية

المصدر:المرصد  السوري /خدمة قدس برس- أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوريوإنما تعبر عن وجهة نظر أصحابها