|
نفذ الجيش اللبناني سلسلة
إجراءات عسكرية مشددة في
طرابلس نفسها وعلى طول
الخط بينها وبين المخيم،
فيما كانت مديرية
المخابرات في الجيش
اللبناني وفرع المعلومات
في قوى الأمن الداخلي،
يشنان حملة مداهمات في
الزاهرية، أبي سمراء، باب
الرمل، محرّم، البحصاص،
الأسواق والقبة، حيث تم
توقيف المدعوة ص. قدور
وهي شقيقة شهاب قدور
الملقب بـ«أبو هريرة»
المسؤول العسكري في «فتح
الاسلام»، كما تم توقيف
المدعو ع. س. في أبي
سمراء، وهو أحد الموقوفين
السابقين في قضية تفجير
مطعم «الماكدونالدز» في
الدورة ببيروت.
وكشفت مصادر التحقيق مع
مجموعة «فتح الإسلام»
الموقوفة لدى القضاء
العسكري اللبناني
لـ«السفير» أنه أمكن وضع
اليد على ما أسمته «كنزا
من المعلومات»، يتضمن
خططا مقررة للحركة في
مدينة طرابلس، تبدأ من
مشروع إقامة «الإمارة
الاسلامية في طرابلس»
وصولا إلى التخطيط لعملية
إرهابية أمنية كبيرة لم
يشهد لبنان مثيلا لها في
تاريخه الحديث أطلق عليها
الرقم (755) وتم تحديد
ساعتها الصفر بعد فاصل
زمني محدد عن الهجوم الذي
تعرض له الجيش اللبناني.
وحسب اعترافات الموقوفين،
الذين ضبطت معهم كمية
كبيرة جدا من المتفجرات
والوثائق التي بيّنت أن
عملهم بدأ منذ شباط 2006
لا في تموز 2006 كما تردد
سابقا، فإنهم كانوا ينوون
قطع الطريق الدولية (اوتوستراد
المنية ـ العبدة)، على أن
تتحرك مجموعات شارع
المئتين في طرابلس لتنفيذ
عملية ضخمة جدا في قلب
طرابلس، وفي الوقت نفسه،
تتحرك مجموعة ثالثة،
باتجاه نفق شكا الجديد،
من أجل تفجيره.
وأظهرت الاعترافات وجود
عناصر من «فتح الاسلام»
في أكثر من منطقة لبنانية
فضلا عن تنسيقهم مع جهات
أخرى في بعض المخيمات
والتجمعات الفلسطينية ومع
جهات خارجية.
السفير اللبنانية |