مصادر ديبلوماسية فرنسية: الأسد أعرب عن موقف إيجابي من سليمان
والحريري
نقل
مراسل صحيفة "النهار"اللبنانية
في باريس عن مصادر ديبلوماسية فرنسية،
غداة زيارة كل من الامين العام لقصر
الإليزيه كلود غيان والمستشار الديبلوماسي
للرئيس الفرنسي جان – دافيد ليفيت
والمستشار الديبلوماسي للشرق الاوسط وشمال
افريقيا بوريس يوالون لدمشق، ان "التوقيت
كان مناسباً للعودة الى دمشق، اذ ان باريس
احتاطت للمعركة الانتخابية اللبنانية
بالتعبير عن الكثير من الثقة بإدارة
العملية الانتخابية واعربنا عن حيادنا
التام حيال المشاركين فيها ونتائجها اياً
تكن".
وقالت ان "اهتمامنا كان منصباً على معركة
انتخابية مثالية وجاءت كذلك عكس ما يحصل
في العديد من الدول المجاورة". وابرزت
الدور الذي اضطلعت به المؤسسات اللبنانية
"بطريقة لا عيب فيها، ثم جرى انتخاب رئيس
مجلس النواب نبيه بري وطلب الرئيس سليمان
من سعد الحريري تأليف الحكومة".
واضافت انه "عقب ذلك ارتئي انه في امكان
المسؤولين الفرنسيين التوجه الى دمشق دون
ريبة او شك في اي تدخل فرنسي في الشأن
اللبناني، وما يتبقى عمله في لبنان الآن
هو تأليف حكومة... فهمنا انها حكومة اتحاد
وطني ولم يكن ذلك ضرورياً لان الغالبية هي
الغالبية كما يحدث في البلدان
الديموقراطية". لكنها اعربت عن "تفهمها
لهذا الخيار وهو خيار تحترمه باريس وتؤيده
في ضوء الوضع السياسي الداخلي اللبناني
والوضع الاقليمي". وأعلنت المصادر ان
الوفد الفرنسي شعر لدى مقابلته الرئيس
السوري بشار الاسد بأنه "استقبله بكثير من
الارتياح الى مجرى الانتخابات اللبنانية
ونتائجها وقد اظهر بكثير من الصدق نيته ان
تقوم الحكومة المقبلة بعملها بفاعلية.
واعرب الرئيس الاسد بكلمات ايجابية عن
موقفه من الرئيس ميشال سليمان وايضاً
وخصوصاً من سعد الحريري". واعتبرت ان كل
هذا يدخل في اطار الحوار الجاري بين سوريا
والسعودية. اما في موضوع مشاريع القمم،
فقالت انها متروكة للافرقاء في ضوء الحوار
الجاري بين السعودية وسوريا وكذلك بداية
الانفراج في العلاقات المصرية – السورية.
المصدر:صحيفة
النهار اللبنانية -
أية
اعادة نشر من دون ذكر
المصدر تسبب ملاحقه
قانونيه