02-08-2009

الرئيسيةأخبار الوطناتصل بنا 

 

منظمة العفو الدولية تدعو السلطات السورية للافراج عن الناشط الحقوقي مهند الحسني

 

دعت منظمة العفو الدولية السلطات السورية للافراج الفوري  عن الناشط الحقوقي البارز  المحامي مهند الحسني الذي اعتقل في 28 /7/ 2009 بسبب نشاطه المشروع في الدفاع عن السجناء السياسيين في سوريا، و وجهت اليه  تهمة "إضعاف الشعور القومي" و "اذاعة انباء كاذبة" ، ويحتجز الان  في سجن عدرا ، قرب دمشق.

واضافت العفو الدولية  في بيانها الذي ورد الى المرصد السوري ان المحامي مهند الحسني قبل اعتقاله كان قد استدعي لاستجوابه عدة مرات من قبل ادارة أمن الدولة ، التي وصفتها بأنها  "واحدة من العديد من قوات الأمن العاملة في سوريا التي لها صلاحيات مفرطة لتقيد الأفراد من ممارسة حقوقهم في حرية التعبير وتكوين الجمعيات". وتابعت المنظمة ان  استجواب الحسني كان حول عمله في مجال حقوق الإنسان ، بما في ذلك دفاعه عن المعتقلين السياسيين وعمل منظمته "المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية) " وهو رئيس مجلس الادارة، ونشرها تقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان التي تقوم بها السلطات السورية،وخصوصا التقارير التي كان ينشرها  مهند  بشكل منتظم عن المحاكمات أمام محكمة أمن الدولة العليا والإجراءات التي تقل كثيرا عن المعايير الدولية للمحاكمة العادلة.

وقالت العفو الدولية :"وفقا لمصادر في سوريا ، احيل مهند الحسني الى  قصر العدل في دمشق في 30 تموز . وتم استجوابه من قبل قاضي التحقيق الاول في دمشق واتهم رسميا في وقت لاحق، ولم يحضر محامي المدعى عليه الاستجواب ".

وأشارت المنظمة ان السلطات السورية كانت قد  منعت في  عام  2007 المحامي مهند الحسني ،  والمحامين خليل معتوق ومصطفى اوسو  ورديف  مصطفى  من السفر إلى مصر لحضور ورشة العمل التي نظمها الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان ، وقالت المنظمة ان  المنع من السفر  قاعدة راسخة من النمط الذي تستخدمه السلطات السورية لمعاقبة المدافعين عن حقوق الإنسان لمنع أي إشارة  تتحدث عن قمع المعارضة السياسية.

منظمة العفو الدولية قالت انها تشعر بالقلق لأن المحامي مهند الحسني يواجه عقوبة السجن بسبب  نشاطه المشروع   في مجال حقوق الإنسان، لان أشخاص آخرين سجنوا فقط لعملهم في مجال حقوق الإنسان وأضافت ان المحامي  أنور البني ، وهو مدافع بارز عن حقوق الإنسان ، يقضي عقوبة بالسجن خمس سنوات بتهمة "نشر أنباء كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة" استنادا لتصريح ادلى به في نيسان / أبريل 2006 إلى صحيفة قطرية  قال فيه ان وفاة المعتقل السوري محمد شاهر حيصة  ، كانت"نتيجة لسوء المعاملة وربما تصل الى حد التعذيب".

المصدر:المرصد السوري     أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوريوإنما تعبر عن وجهة نظر أصحابها