ميليس: المحكمة الدولية قد تستغرق سنوات لكنها ستنجح
|
|
20/03/2008 |
|
 |
أعلن قاضي التحقيق الدولي السابق في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ديتليف ميليس، ان المحكمة قد تستغرق سنوات طويلة. مشيرا الى ان قضايا من هذا النوع استغرقت عشر او اثنتي عشرة سنة، ولكن الامور تنجح في النهاية ويدخل المجرمون الى السجن.
وفي مقابلة مع برنامج «بكل جرأة» من المؤسسة اللبنانية للارسال ، قال ان هذه المقابلة ستكون الاخيرة حول التحقيق، وانه سيقفل ملفه عن لبنان.
وأكد ميليس ان ليس لديه حتى الآن اي اتهام واضح لاحد، مشيرا الى ان بعض الصحافيين استخدموا تصاريح سابقة له باقتباس، وليس ما صرح به حرفيا. ورأى ضرورة الضغط من اجل تسريع التحقيق، والا فانه سيطول.
وكشف انه ترك اللجنة وغادر لبنان بسبب تعرضه لتهديدات خطيرة وكان قلقا على عائلته والاشخاص المحيطين به. كما ان فترة تعيينه كانت لفترة ستة اشهر فقط. واعتبر ان اغتيال جبران التويني كان رسالة تهديد له وللجنة.
وقال ان افادات الشهود في القضية تعطي خلفية لعملية الاغتيال، لافتا الى ان قضية اغتيال الرئيس الحريري هي قضية إرهابية جنائية فردية وليست من القضايا العامة. واشار الى انه لا يعتقد ان القوى الامنية اللبنانية والقضاء اللبناني كانوا سيتمكنون من اطلاق تحقيق في اغتيال الرئيس الحريري كما فعلت الامم المتحدة. لافتا الى ان اموالا كثيرة بملايين الدولارات صرفت على التحقيق وان هناك حاجة الى المزيد.
واكد انه بناء على توصية المحققين اوصى السلطات اللبنانية بتوقيف الضباط الاربعة احتياطيا، لانه كانت لدى اللجنة مؤشرات قوية على انهم سيغادرون البلاد، وانهم متورطون في الجريمة، وان ذلك كان قانونيا بالكامل، ضمن القوانين الدولية والقوانين اللبنانية، مضيفا «ومع ذلك لطالما اشرنا الى انه الى حين محاكمتهم من قبل محكمة دولية، على هؤلاء ان يعتبروا ابرياء». لافتا الى انه لم ير توصية رسمية من الامم المتحدة لاطلاق سراحهم. وان القانون اللبناني حسب معرفته به، يقول انه اذا اعتبر القاضي توقيفهم قانونيا يكون كذلك.
واعتبر ميليس ان الاتهامات الموجهة له من اللواء جميل السيد غير دقيقة. كما نفى ان يكون اطلق صفة «الشاهد الملك» على حسام حسام، وان بعض الصحافيين جعلوه شاهدا ملكا. واكد انه اقـترح على السلطات اللبنانية الطلب من السلطات الفرنسية توقيف محمد زهير الصديق. كما اتهم بعض الصحافيين اللبنانيين بانهم هم الذين اخترعوا اللائحة السوداء لمن قيل انه سيتم اغتيالهم.
واشاد ميليس بتعاون الرئيس السابق اميل لحود مع اللجنة. وابدى عدم معرفته ما اذا كان خلفه سيرج برامرتز حقق تقدما في ملف التحقيق. لافتا الى انه تلقى معاملة محترمة ولبقة في سوريا.
|
|
|
|
|