20-06-2009

الرئيسيةأخبار الوطناتصل بنا 

 

عقود مضت ولم يسمعوا رنة الهاتف والاتصالات غارقة في الخطط والوعود

 

 

خمسة وعشرون عاماً من الانتظار والترقب ولا يزال سكان تجمع قرى بلدية تل عبد العزيز في محافظة حماة يطالبون بشبكة الهاتف الأرضي دون أي رد من مؤسسة الاتصالات، حالهم في ذلك حال بعض المناطق في حلب (السيلمانية ومساكن هنانو وخان الوزير) ودير الزور(معدان عتيق، الطريف، الحصين، ماشخ، الغبرة، الكشمة، أبوالحسن، قطعة أبوكمال) والقائمة تطول لتصل إلى العاصمة أيضاً، في الوقت الذي تتعرض فيه بعض خطوط الشبكات القديمة لانقطاعات متكررة تصل إلى أسابيع عديدة وشهور دون إصلاحها.

المشهد السابق يختلف كلياً في ريف دمشق حيث تمد بعض الخطوط "بقدرة قادر"، ليصل سعر الخط الهاتفي في السوق السوداء إلى 25 ألف ليرة سورية يطلبها بعض السماسرة وعمال الهاتف، وبالتالي يصبح اللجوء إلى استخدام الخليوي كحل بديل عن الخط الأرضي عبئاً ثقيلاً في تلك المناطق التي تسكنها طبقات الفقيرة ومحدودة الدخل.
المؤسسة العامة للاتصالات تسعى ضمن خارطة استثمار عام 2009 لتلبية طلبات المواطنين في المناطق غير المخدمة، لتشمل الخطة كلاً من مشروع "الريفي الثالث" باعتمادات بلغت 2.715 مليار ليرة سورية، ومشروع توسيع المقاسم القائمة (500 ألف رقم) باعتمادات بلغت 1.766 مليون ليرة سورية، وأخيراً مشروع (3 مليون رقم هاتفي) باعتمادات 360 مليون ليرة سورية بعد أن تم إنجاز دراسة لازمة للمرحلة الأولى من المشروع الجديد لتوسعات الأرقام بسعة 1.27 مليون رقم، المشروع كما تؤكد المؤسسة سيتم تنفيذه وفق أولويات تخديم المناطق، ويتم حالياً دراسة عروض الشركات للمباشرة بالمشروع مع نهاية عام 2009.

مشروع الريفي الثالث المدرج بخطة المؤسسة وبحسب المهندس مصباح شلش (مدير التخطيط والتطوير) يتضمن توسيع شبكة الربط الحديثة، حيث يهدف المشروع إلى تخديم 4300 قرية غير مخدّمة بسعة إجمالية 334 ألف رقم، ويضاف إلى المشروع تقديم خدمات الإنترنت، ويعتمد المشروع على تقنيات حديثة في مجال الاتصالات، ويقلل من استخدام الأسلاك النحاسية والاستعاضة عنها بالتقنيات اللاسلكية، خاصة في المناطق التي يصعب فيها تمديد الشبكات السلكية، وتؤكد المؤسسة أن تنفيذ المشروع قد بدأ ويتم وضع أجزاء منه بالخدمة تباعاً.
فيما يستكمل مشروع توسيع المقاسم القائمة (EWSD-AXE10-SDRE) بسعة 500 ألف رقم، وذلك بتوسيع 394 مركزاً بهدف تخفيف الاختناقات بالمقاسم الهاتفية بأقل كلفة ممكنة، ومن المتوقع الانتهاء من التنفيذ في منتصف عام 2010.

وتندرج خطة عام 2009 تحت مخططات المؤسسة المستقبلية في تأمين خط هاتف لكل عائلة من خلال الوصول إلى نسبة كثافة هاتفية مرتفعة وبجودة عالية، وبشكل مبسط وسهل أمام المشترك، ويأتي ذلك في السعي نحو تحقيق إيرادات أعلى لرفد خزينة الدولة، كما تنظر المؤسسة مستقبلاً نحو المباشرة بالمشروع الريفي الرابع، على حين تنتظر آلاف العائلات السورية وصول خدمة الهاتف إليها منتظرين وعود المؤسسة علها تصدق هذه المرة.

المصدر:دي برس     -   أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوريوإنما تعبر عن وجهة نظر أصحابها