لازال النظام
السوري يعبر
عن حالة
الانفصام
عبرحالة
التخبط في
تصرفاته من
خلال تضييق
الخناق على
الوطنيين
والسياسيين
وتلك ان دلت
على شيئ
فانما تدل
على عجز
النظام عن
ممارسة
الديمقراطية
والحرية
واستبدلهما
بالقمع
والاعتقالات
الكيفية التي
اعتادت عليها
منذ عقود .
وهاهو الجهاز
الامني في
دمشق يبتلع
ضحية اخرى في
شخص الاستاذ
محمد موسى
محمد سكرتير
الحزب
اليساري
الكردي في
سوريا إننا
في مركزاحياء
السنة - مكتب
الشهيد
الخزنوي - إذ
ندين بشدة
هذه الأساليب
البالية في
الاعتداء على
حرية
المواطنين
والمضايقة
على
المناضلين
والنشطاء
السياسيين
والحقوقيين
نرفع طلبنا
إلى كل
المنظمات
الحقوقية
والقوى
السياسية
والى كل
الشخصيات
الوطنية
لتتحرك من
أجل إطلاق
سراح محمد
موسى محمد
وكافة
المعتلقين .
كما ندعو
السلطة إلى
إخلاء سبيله
وإلى احترام
قوانين
البلاد
واحترام
مواطنيها
والكف عن كل
أساليب الظلم
والضيم. و
إلى إيقاف
مثل هذه
الأساليب مع
كل المواطنين
ومع أبناء
حركتنا
الكردية بشكل
خاص وذلك
لكثرة تكررها
معهم حتى
صارت شكل
التعامل
الوحيد
للدولة
وأجهزتها
معهم.
20-7-2008
مكتب الشهيد
الخزنوي