قوات النظام تقترب من قطع الطريق الرئيسي بين دير حافر ومسكنة والآخذ إلى ريفي الرقة ودير الزور

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات تستمر بوتيرة متفاوتة العنف، بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها وقوات النخبة في حزب الله اللبناني من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، وتمكنت قوات النظام من تحقيق تقدم جديد بعد سيطرتها اليوم على قرية القصير ومحطة القطار القريبة منها، وسيطرت على قرية جناة السلامة الواقعة في ريف دير حافر الجنوبي الشرقي، في محاولة من قوات النظام التقدم وقطع الطريق الواصل بين دير حافر ومسكنة والآخذ إلى الرقة ودير الزور.

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس أنه مع دخول قوات النظام اليوم الأول من الشهر الثالث لعملياتها العسكرية المنطلقة في الـ 17 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، تتواصل العمليات العسكرية في الريف الشرقي لحلب، وتمكنت قوات النظام بقيادة مجموعات النمر التي يقودها العميد في قوات النظام سهيل الحسن، وبدعم من المسلحين الموالين لها وقوات النخبة في حزب الله اللبناني، مسندة بقصف من المدفعية الروسية ومن الطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام، تمكنت من تحقيق تقدم هام، عبر السيطرة على قرية الأحمدية وقريتين صغيرتين “مزرعتين”، وباتت على أطراف بلدة دير حافر، وتزامن هذا التقدم من المحور الشمالي للبلدة، مع تقدم لهذه القوات على حساب تنظيم “الدولة الإسلامية” من المحور الغربي للبلدة، ومن المحور الجنوبي، وباتت من المحورين الأخيرين على بعد مئات الامتار من البلدة.

 

المرصد السوري لحقوق الإنسان علم من مصادر موثوقة، أن قوات النظام تسعى لمحاصرة بلدة دير حافر من 3 جهات هي الشمالية والغربية والجنوبية، فيما بقي المحور الشرقي للبلدة مفتوحاً باتجاه أقصى ريف حلب الشرقي والقرى المتبقية تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وأكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن تنظيم “الدولة الإسلامية” عمد إلى سحب غالبية عناصره من بلدة دير حافر، قبل أن يقعوا في حصار كامل داخل البلدة من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، كما جاء هذا التقدم بعد نقل محور المعارك من مطار الجراح العسكري إلى محيط بلدة دير حافر وريفها، بعد تمكن قوات النظام من الدخول إليه والبدء بتمشيطه في الـ 9 من آذار / مارس الجاري، في محاولة للسيطرة على المطار الذي شهد في تشرين الأول / أكتوبر من العام 2014، تحليق طائرة حربية امتلكها تنظيم “الدولة الإسلامية” من أصل 3 طائرات، حيث شوهدت تحلق حينها على علوٍ منخفض، في أجواء المنطقة، بعد إقلاعها من مطار الجراح العسكري، ليتمكن التنظيم قبل أيام من الآن من طرد قوات النظام من المطار الاستراتيجي واستعادة السيطرة عليه.

شاهد أيضاً

قوات النظام تتقدم مجدداً في ريف دير حافر واشتباكات عنيفة في ضواحي مدينة حلب الغربية

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تجددت الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها …

اشتباكات عنيفة على محاور في جنوب دمشق وقصف يستهدف شرقها

محافظة دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تدور اشتباكات عنيفة في محاور بأطراف حيي اليرموك …