|
 |
قالت
المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة
الجمهورية السورية الدكتورة بثينة شعبان
ان العلاقات العربية - العربية اصبحت «افضل»
بعد زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك
عبدالله بن عبدالعزيز دمشق الشهر الماضي.
وأكدت ان سياسة سورية «تقوم على التضامن
العربي»، مشيرة الى ان تحقيق ذلك «يعتمد
على الواقع وعلى تجاوب الآخرين وعلى
قناعاتهم وقدرتهم على التجاوب».
وكانت الدكتورة شعبان تتحدث في محاضرة
ألقتها عن سياسة الأسد مساء اول من امس في
مدينة حمص (وسط البلاد)، مشيرة الى ان
البنود التي ركز عليها الرئيس بعدما «ثبتت
صوابية موقفه، هي الانفتاح الإقليمي
والتمسك بالثوابت وبالصداقة مع ايران،
والأهم الموقف من المقاومة، اذ ان الخط
المقاوم خط تتبناه سورية وتدعمه وتؤيده».
وأضافت ان سورية «تؤكد على موقفها من
السلام العادل والشامل على اساس قرارات
مجلس الأمن ومرجعيات مؤتمر مدريد» لعام
1991. وقالت: «ان موقف الاسد يقوم على
اننا لا نريد هذا السلام استسلاماً ولا
نأتي الى هذا السلام من موقف ضعف، لذلك
فإن المقاومة ضرورية من اجل السلام العادل
والمشرف، وعلى العالم ان يتحمل مسؤوليته
ويجر اسرائيل الى السلام».
وتطرقت الى «التهويل» الذي اثارته صحف
غربية عن زيارة الاسد الاخيرة باريس بعد
زيارة لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين
نتانياهو بيومين. وأوضحت ان الرئيس السوري
«رفض خلال اللقاء الموسع الذي جمعه مع
الرئيس نيكولا ساركوزي ما طرحه رئيس
الوزراء الاسرائيلي عن بدء المفاوضات من
دون شروط، وأصر على انه لا يمكن البدء في
المفاوضات الا بعد اعطاء نتانياهو الضمانة
لإعادة الارض والحقوق كاملة من دون نقصان.
عندها قال له الرئيس الفرنسي انه ناقش هذا
الموقف مع نتانياهو، وان الأخير أخبره ان
هذه ستكون النتيجة للتفاوض، لكن الاسد
اجابه بأن هذه (ضمانة إعادة الارض) هي
البداية للتفاوض، والنتيجة ستكون السلام».
وأكدت ان الاسد «شدد خلال لقائه ساركوزي
على اهمية الدور التركي في المفاوضات غير
المباشرة، خصوصاً ان تركيا دولة مهمة في
المنطقة وأبلت بلاء حسناً في المفاوضات
غير المباشرة» العام الماضي. |