مع ما تشهده
سورية من
انفتاح على
أسواق العالم
والمساعى
الحكومية
لاجتذاب
الاستثمارات
المحلية
والعربية
والاجنبية
وتهيئة
المناخ
والبنية
التحتية لهذه
الاستثمارات
التى يتوقع
ان تشهد فى
السنوات
المقبلة
توسعا فى
جميع
المجالات فان
ذلك يتطلب
كوادر بشرية
قادرة على
مواكبة
حاجات هذه
الاستثمارات
من تخصصات
متنوعة
وواسعة
تستجيب
للتطور
الحاصل فى
سوق العمل 00
واذا كان
التزايد
السنوى
للسكان يصل
الى نحو 24
بالالف سنويا
فان من
يدخلون سوق
العمل سنويا
يقدر عددهم
بنحو ربع
مليون نسمة
من مختلف
الاعمار
والمستويات
التعليمية
التى يغلب
عليها حملة
شهادة
التعليم
الاساسى فيما
يشكل حملة
الثانوية
والمعاهد
والجامعات
فما فوق نسبة
قليلة من
طالبى العمل
مع ان هؤلاء
وبحكم طريقة
التعليم
التقليدية
وقدم المناهج
التدريسية لا
يمتلكون الا
جزءا قليلا
منهم الكفاءة
لسوق العمل
الذى تتطور
مطلباته عاما
بعد عام0
ورغم الشعار
الذى رفع منذ
سنوات لربط
المؤسسات
التعليمية
وخاصة
الجامعات
بسوق العمل
الا ان هذا
الشعار مازال
بعيدا عن
التطبيق
وخاصة فى
الجامعات
التى بدأت
بتحديث بعض
مناهجها لكن
هذا التحديث
مازال خجولا
من خلال
التوسع ببعض
التدريبات
العملية لكن
حتى هذه
التدريبات
يطغى عليها
المضمون
النظرى0
بموازاة ذلك
لا يزال
مشروع
التلمذة
الصناعية
الذى ينفذ
بالتعاون بين
غرف الصناعة
والصناعيين
والمدارس
الثانوية
الصناعية
يسير بخطوات
بطيئة نحو
التوسع بسبب
عدم قدرة
الشركات
الصناعية على
استيعاب
الاعداد
لطلاب
المدارس
الصناعية اذ
كشفت دراسة
لوزارة
الصناعة ان
القطاع
الصناعى
الخاص لم
يستطع على
مدى 17 عاما
منذ صدور
قانون
الاستثمار
رقم 10 عام
1991 وحتى
الان توفير
سوى 43 الف
فرصة عمل
فيما بلغ عدد
خريجى
الثانويات
الفنية عام
2006 نحو
68854 خريجا
الامر الذى
يدل على عدم
ايمان القطاع
الخاص وخاصة
الصناعى
بالتدريب
الذى يتلقاه
الطالب فى
هذه
الثانويات
كما يعكس عدم
قدرته على
تأمين فرص
عمل بل
وانتقاء
كوادره
بعناية فائقة
ما يتطلب
اعادة النظر
بمناهج
التلقين فى
مدارسنا
والاستعاضة
عنها بمناهج
ترتبط بشكل
فعلى بسوق
العمل وأن
يلجأ أصحاب
الشركات الى
اقتراح
المناهج
الخاصة
بمنشآتهم
وتدريسها
ليصار فيما
بعد الى
توظيف
الخريجين
وهذا شكل
متطور من
اشكال
التلمذة
الصناعية0
وقال الدكتور
هشام خياط
كبير مستشارى
الاعمال فى
مركز الاعمال
والموءسسات
السورى ان
سوق العمل
لدينا يشهد
زيادة وقلة
فى العرض
بنفس الوقت
موضحا انه فى
مقابل عشرات
الالاف الذين
يدخلون سوق
العمل سنويا
يحمل معظمهم
الشهادات
الدنيا
ولايمتلكون
المؤهلات ولا
المهارات
وقادرون على
القيام بجهد
عضلى فقط
فيما لا نجد
سوى الاف
قليلة
يمتلكون
المهارات
المطلوبة
لسوق العمل
فى القطاع
الخاص0
وبموازاة ذلك
تقول هيئة
تخطيط الدولة
ان الخطة
الخمسية
التاسعة شهدت
ضعفا فى
الانفاق على
التربية من
الموازنة
العامة
للدولة
وتدنيا فى
نوعية مخرجات
التعليم من
التأهيل
والتدريب بما
يتناسب مع
سوق العمل
وعدم تنمية
الموارد
البشرية
وتطوير
أساليب
التدريب
الفعال
لمراحل
التعليم بشكل
كاف مشيرة
الى تكبد
الدولة
لتكاليف
باهظة لخريجى
الجامعات
مقابل
انتاجية
متواضعة
وبعدم تنفيذ
برامج فاعلة
لتحقيق عوائد
اقتصادية
خلال تعبئة
الاصول
الثابتة
والجارية
للجامعات أو
تطبيق قواعد
لاسترداد
التكاليف وفق
معايير
اجتماعية0
وفى مقابل
ذلك وضعت
الهيئة غايات
واهدافا
بعيدة المدى
من اجل تجاوز
هذا الواقع
للمؤسسات
التعليمية
معلنة عن سعى
الدولة خلال
الخطتين
العاشرة
والحادية
عشرة أى حتى
عام 2015
لتوفير
التعليم
للجميع فى
مراحل
التعليم
العام وقطع
مرحلة متقدمة
فى برنامج
تعميم
استخدامات
العلوم
والتكنولوجيا
وتطوير
تقنياتها
واساليبها
وتطبيقاتها
فى الصف
الدراسى
لتغطى نحو 50
بالمئة من
المدارس
مبينة أن
استخدامات
الحاسوب
ستصبح مكونا
أساسيا فى
تطوير
العملية
التعليمية
بعناصرها
المختلفة
وتوسيع الاطر
المعرفية
للمنهج
الدراسى وطرق
التدريس
واعداد
المدرس
وتقويم
الطالب بحيث
تفرض واقعا
جديدا فى
عملية التعلم
تتجاوز بكثير
المقرر
الدراسى
التقليدى
والمنهاج
المزدحم
وتعطى مضمونا
جديدا للتعلم
متمحورا حول
الطالب وحول
اعداده
وتقويمه بشكل
متكامل0
وتسعى
الخطتان
القادمتان
على تطوير
مؤسسات
التعليم
العالى
وتحديثها بما
يضمن توفير
رأسمال فكرى
ومعرفى وقوى
عاملة مدربة
تدريبا عاليا
يطابق
متطلبات
التنمية
الاقتصادية
والاجتماعية
والتحولات
المقبلة التى
تتطلب الميزة
التنافسية
والانتاجية
العالية0
وشكل القطاع
العام على
مدى العقود
الماضية
السقف الامن
لمئات الاف
طالبى العمل
اذ يوضح مسح
قوة العمل
الذى اجراه
المكتب
المركزى
للاحصاء عام
2006 ان عدد
العاملين فى
القطاع
الحكومى بلغ
/1355763/
عاملا منهم
حملة
الابتدائية
ومادون
والاعدادية
/538129/
عاملا حيث
يشكلون نحو
40 بالمئة من
القوى
العاملة فى
هذا القطاع
وهذا يعكس
قدرة هذا
القطاع على
امتصاص اليد
العاملة بغض
النظر عن
قدرتها
وشهاداتها
وسهولة
الدخول اليه
وخاصة
خلال السنوات
التى شهدت
توسعا فى هذا
القطاع0
ويذكر
المهندس
/فؤاد
اللحام/
المدير
الوطنى
لبرنامج
التحديث
الصناعى فى
تصريح
لسيريانديز
أنه تم تخصيص
فقط 3 بالمئة
من ميزانية
القطاع العام
لتدريب
وتأهيل
كوادره
البشرية
معتبرا ان
هذه
الميزانية
غير كافية0
واشار اللحام
فى الوقت
نفسه الى ان
المبالغ التى
تم تخصيصها
بالميزانية
غير كافية
لحل مشكلة
تدريب
واستثمار
الموارد
البشرية فى
أى مؤسسة
موضحا ان
نجاح عملية
التدريب
يتطلب تحديد
الاشخاص
الذين
يحتاجون الى
تدريب
وترشيحهم ثم
تحديد
المجالات
التى
سيتدربون
فيها
وتمكينهم
عندما يعودون
الى عملهم
الاصلى من
تطبيق ما
تعلموه منها
0
ونبه الى ان
ادارة عملية
التدريب لا
تقل اهمية عن
التدريب نفسه
فالتعويض
للمدرب
والمتدرب يجب
ان يتناسب مع
الجهد
المبذول
والاهم كيف
نحافظ على
المتدرب
وتقديم
الحوافز
تساعده على
الاستمرار0
ومع ضالة
ميزانية
تدريب موظفى
القطاع العام
وعدم وجود
عبارة ادارة
الموارد
البشرية فى
كافة
مؤسساتنا
العامة التى
يمكنها
القيام
بأعمال
انتقاء هذه
الكوادر
واعدادها
وتدريبها ومع
وجود 18 جهة
حكومية
مسؤولة عن
التدريب حسب
/اللحام/ فان
القطاع العام
معرض لانتقال
كوادره
العاملة الى
القطاع الخاص
الذى يحصل
على كوادر
متدربة
وجاهزة بسبب
ما يقدم لهم
من حوافز
أكثر ويستفيد
من خبراتهم0
كل ذلك
يدعونا
للتأكيد على
ضرورة
الاهتمام
بالكوادر
البشرية سواء
العاملة او
التى تود
الدخول الى
سوق العمل
وتأهيلها
وتوفير
الادوات
والوسائل
العصرية
اللازمة من
اجل فتح
المجال
امامها
لزيادة
الانتاجية
والمساهمة فى
الاقتصاد
الوطنى
وتنميته من
جانب ومن
جانب اخر
تأمين فرص
عمل حقيقة
لالاف
الوافدين الى
سوق العمل
سنويا0