عقدت
اليوم الأحد
(22/6/2008)
أمام قاضي
الفرد
العسكري
الأول
بدمشق جلسة
لمحاكمة
عشرات
المواطنين
السوريين
الأكراد
الذين
يحاكمون على
خلفية
التظاهرة
الاحتجاجية
التي جرت
بمدينة
القامشلي في
5/6/2005
بعد مقتل
الشيخ محمد
معشوق
الخزنوي في
ظروف غامضة
وحضر جلسة
اليوم
المحامون
خليل معتوق -
رديف مصطفى -
زردشت مصطفى
- فيصل بدر -
ابراهيم
احمد و أعضاء
من السلك
الدبلوماسي
وتم تأجيل
الجلسة إلى
13/7/2008
لتقديم
مذكرة الدفاع
وخلال جلسة
اليوم استمع
القاضي إلى
شهادة العقيد
رائد خازم
الذي قال انه
لايعرف
احد من
المدعى عليهم
لان عدد
المتظاهرين
كان بالآلاف
عند إلقاء
القبض عليهم
ولا يتذكر اي
منهم
لان
الموضوع
مر
عليه وقت
طويل
كما استمع
القاضي
إلى
شهادة
الضابط
المسرح عبد
العزيز عبدي
الذي كان
واضحا
من
شهادته انه
لايعلم
شيء عن
القضية
لأنه
أدلى
بشهادة
تتعلق
بأحداث
القامشلي
التي وقعت في
آذار 2004
وقال "اتذكر
أنهم
كانوا يهتفون
ضد الغلاء
ويحملون
الأعلام
الملوّنة
وكانت بعض
الفتيات يضعن
قصاصات ورقية
على ملابسهن
كتب عليها لا
للغلاء "اثر
ذلك
قرر قاضي
الفرد
العسكري
تأجيل
الجلسة
إلى
13/7/2008
لتقديم
مذكرة
الدفاع
جدير بالذكر
أن الشيخ
الدكتور محمد
معشوق
الخزنوي تعرض
للاختطاف في
العاشر من
أيار (مايو)
2005 وأعلنت
السلطات
السورية في
1/6/2005أسماء
خمسة أشخاص
قالت أنهم
قاموا بعملية
الاختطاف
بالرغم من
وجود أدلة
على أن عددا
من المتهمين
كانوا
متواجدين في
أماكن عملهم
أو مع أشخاص
آخرين أثناء
حدوث جريمة
الاختطاف
إن المرصد
السوري لحقوق
الإنسان
يطالب
السلطات
السورية
إنهاء هذه
المحاكمة
الغير عادلة
و تشكيل لجنة
تحقيق من
شخصيات
حقوقية
وقضائية
معروفة
بنزاهتها في
جريمة اغتيال
الشيخ محمد
معشوق
الخزنوي
وتقديم
مرتكبيها إلى
العدالة
وإيقاف تدخل
أجهزة الأمن
بشؤون القضاء