|
 |
استُدعي
الناشط
المؤيد
للديمقراطية
حسن قاسم في
9 يوليو/تموز
إلى مبنى
دائرة
المخابرات
العامة، فرع
أمن الدولة،
في منطقة كفر
سوسة بدمشق،
ويعتقد أنه
معتقل بمعزل
عن العالم
الخارجي. وهو
معرض لخطر
جسيم بأن
يواجه
التعذيب
وغيره من
صنوف سوء
المعاملة.
وتعتبره
منظمة العفو
الدولية سجين
رأي معتقلاً
لا لشيء إلا
لممارسته
السلمية لحقه
في حرية
التعبير
والتجمع.
وحسن قاسم
عضو في
مجموعة "إعلان
دمشق للتغيير
الوطني
الديمقراطي"،
وهي تجمع
مؤيد
للديمقراطية.
وقد تعرض
العديد من
أعضاء
المجموعة
للاعتقال منذ
عقدها
اجتماعاً في
1 ديسمبر/كانون
الأول 2007
انتخبت خلاله
الامانة
العامة.
وأفرج عن
معظم من جرى
اعتقالهم بعد
بضعة أيام؛
وحسن قاسم هو
عضو المجموعة
الرابع العشر
ممن عرف عنهم
أنهم ما
زالوا في
الحجز. وما
زال مكان
وجود واحد من
المعتقلين
الذكور غير
معروف؛ بينما
عُلم أن
المعتقلين
الذكور الأحد
عشر الآخرين
محتجزون في
سجن عدرا،
القريب من
دمشق، بينما
تُحتجز
معتقلة أنثى
واحدة في سجن
النساء في
دوما، بالقرب
من دمشق أيضاً.
وحسن قاسم
طالب في
السنة
الرابعة في
كلية الآداب
التابعة
لجامعة حلب.
خلفية
بدأت الحكومة
حملة قمعية
ضد أعضاء
مجموعة "إعلان
دمشق للتغيير
الوطني
الديمقراطي"
بعد أسبوع من
اجتماع 1
ديسمبر/كانون
الأول، حيث
بدأت باعتقال
أعضاء
المجموعة في
9 ديسمبر/كانون
الأول. وقد
اعتقل حتى
الآن 48 شخصاً،
أفرج عن 34
منهم بعد
بضعة أيام.
ولم يوجَّه
الاتهام،
بحسب علم
منظمة العفو
الدولية، إلى
أي من
الأشخاص
الأربعة
والثلاثين.
وفي 24 يونيو/حزيران،
رفضت محكمة
التمييز في
دمشق استئناف
12 من أعضاء
المجموعة
المعتقلين،
الذين
يواجهون
المحاكمة
الآن أمام
محكمة
الجنايات
بدمشق بتهم "نقل
أنباء يعرف
أنها كاذبة
أو مبالغ
فيها من
شأنها أن
توهن نفسية
الامة" (المادة
286 من قانون
العقوبات
السوري)،
و"إضعاف
الشعور
القومي" (المادة
285)،
و"تشكيل
جمعية بقصد
تغيير كيان
الدولة
الاقتصادي أو
الاجتماعي "
(المادة
306)،
و"إثارة
النعرات
المذهبية أو
العنصرية" (المادة
307). ومن
غير المعروف
متى ستبدأ
محاكماتهم.
التحرك
الموصى به:
يرجى إرسال
مناشدات لتصل
بأسرع ما
يمكن
بالإنجليزية
أو العربية
أو الفرنسية،
أو بلغتكم
الأم:
- للإعراب عن
بواعث قلقكم
البالغ من أن
حسن قاسم
معتقل بمعزل
عن العالم
الخارجي منذ
9 يوليو/تموز،
اليوم الذي
استدعي فيه
إلى دائرة
المخابرات
العامة في
دمشق،
والاستفسار
عن سبب
اعتقاله؛
- لدعوة
السلطات إلى
الإفراج عن
حسن قاسم
فوراً ما لم
توجه إليه
تهمة جنائية
معترف بها؛
- لدعوة
السلطات إلى
كفالة عدم
تعرُّضه
للتعذيب أو
المعاملة
السيئة،
وتذكيرها بأن
سورية دولة
طرف في
الاتفاقية
الدولية
لمناهضة
التعذيب؛
- لحث
السلطات على
السماح لحسن
قاسم بتلقي
زيارات من
أفراد عائلته
فوراً،
وبالاتصال
بمحام من
اختياره،
وتلقي
المعالجة
الطبية التي
يمكن أن
يحتاجها.
تُرسل
المناشدات
إلى:
الرئيس
السيد الرئيس
بشار الأسد
القصر
الجمهوري
شارع الرشيد
دمشق،
الجمهورية
العربية
السورية
فاكس: + 963
11 332 3410
طريقة
المخاطبة:
السيد الرئيس
وزير
الداخلية
معالي اللواء
بسام عبد
المجيد
وزارة
الداخلية
شارع عبد
الرحمن
شاهبندر
دمشق،
الجمهورية
العربية
السورية
فاكس: + 963
11 222 3428
طريقة
المخاطبة:
معالي الوزير
وزير العدل
معالي محمد
الغفاري
وزارة العدل
شارع النصر،
دمشق،
الجمهورية
العربية
السورية
فاكس: + 963
11 666 2460
طريقة
المخاطبة:
معالي الوزير
وزير الشؤون
الخارجية
معالي وليد
المعلم
وزارة
الخارجية
شارع الرشيد
دمشق،
الجمهورية
العربية
السورية
فاكس: + 963
11 332 7620
طريقة
المخاطبة:
معالي الوزير
وابعثوا بنسخ
إلى:
الممثلين
الدبلوماسيين
لسورية
المعتمدين
لدى بلدكم.
يرجى إرسال
المناشدات
فوراً.
وتشاوروا مع
الأمانة
الدولية، أو
مع مكتب
فرعكم، إذا
كنتم تعتزمون
إرسال
المناشدات