طالت
التحقيقات
الجارية
الاسبوع
الماضي عدداً
من الرؤوس
بمراتب كبيرة
في مجلس
مدينة الحسكة
على خلفية
الفضيحة
الكبيرة
لأعمال
الفساد
والتزوير
التي نتجت عن
التحقيقات
الأولية لدى
إحدى الجهات
الوصائية .
والتي كشفت
عن وجود خلل
كبير في
الفترة
الزمنية في
عهدة مجلس
المدينة
السابق وبذلك
أثبتت
التحقيقات
صحة الحديث
الذي يتناوله
أبناء الحسكة
إثر تبديل
مجلس المدينة
وقيام مجلس
المدينة
الجديد
بتدقيق
الوثائق
والمعلومات
حول كيفية
توزيع
المقاسم
وورود شكاوى
من بعض
المتضررين
بالإضافة
للخلافات
الحادة التي
حصلت بين (المنتفعين)
بمجلس
المدينة! وإن
عدد
الموقوفين
حالياً 9فقط
من جانبه أكد
المهندس قيس
المزعل رئيس
مجلس مدينة
الحسكة
الحالي أن
قضية المقاسم
والقرار
الأخير لدورة
المجلس
السابق هي
رهن
التحقيقات
وأن المجلس
الحالي سيعمل
على تلافي
الأخطاء التي
حصلت وستكون
هناك لجنة
معايير
مدروسة يصادق
عليهم مجلس
المدينة
أصولاً وأن
المجلس
الحالي غير
مسؤول عن
تصرفات
الآخرين!!
بقي أن نشير
إلى أن (خبطة)
المقاسم قد
أوقعت معظم
رؤساء مجالس
المدن
والبلدان
بالفخ نتيجة
لسهولة
الحصول على
الثروة
المالية
الفاحشة
بأقصر الطرق
وهذا
ماأثبتته
تحقيقات
الهيئة
المركزية
للرقابة
والتفتيش
سواء في
محافظة
الحسكة أو
غيرها من
المحافظات
ولكن هذا
الباب أي
توزيع
المقاسم قد
زكمت رائحته
أنوف الكثير
من مسؤولي
الحسكة
وستكشف
التحقيقات
لاحقاً حجم
الكارثة!!