|
 |
استبعد سياسي
سوري مخضرم
أن ينتهي
التيار
القومي
والفكر
القومي
العربي رغم
ما يمر به من
أزمات ثقة
وأزمات
عقائدية،
ورأى أن هذا
التيار سينهض
من جديد
وستقع على
عاتقه
مسؤولية
الشروع
بالمشروع
النهضوي
القومي
الحضاري على
المستوى
الوطني
والقومي
ودافع الأمين
العام
للاتحاد
الاشتراكي
العربي
الديمقراطي
في سورية
ورئيس التجمع
الوطني
الديموقراطي
المعارض حسن
عبد العظيم،
في تصريح
لوكالة (آكي)
الإيطالية
للأنباء، عن
الفكر القومي
العربي وقال
"التيار
القومي هو
تيار غير
مصطنع، فهو
تعبير عن
هوية الأمة
وثقافتها،
وبالتالي لا
يمكن القضاء
عليه"، وقلل
من شأن
التيارات
المضادة
الفكرية
والسياسية
التي تواجهه
وقال "إنهم
يعملون بكل
الوسائل وكل
المحاولات
لضرب الفكر
القومي
وإضعاف
التيار
القومي، ولكن
محاولاتهم
ستبوء بالفشل،
فالتيار
القومي موجود،
وحتى التيار
الإسلامي
يعتبر نفسه
الوجه الآخر
للتيار
القومي، فمن
حيث النتيجة
هناك تفاعل
بين العروبة
والإسلام،
والتيار
القومي سوف
يبقى ويواجه
التحديات"
وفق تعبيره
وبمناسبة
الذكرى
السادسة
والخمسين
لثورة تموز/يوليو
المصرية التي
تصادف ذكراها
اليوم (الأربعاء)،
وعن غياب
آثارها وعدم
تفاعل قوى
قومية استلمت
السلطة في
سورية
والعراق معها
وقاومتها قال
"الخلاف الذي
كان داخل
الخط القومي
بين
الناصريين
والبعثيين
كان له أثرا
شديدا على
إضعاف التيار
القومي.. إن
التيار
الرجعي
الانفصالي لم
يستطع أن
يصمد في وجه
التيار
الوحدوي سوى
سنة ونصف
وسقط تحت
أقدام
الجماهير
الوحدوية،
لكن مع الأسف
الصراع الذي
حدث بين
البعث
ومحاولته
الانفراد في
السلطة
وخلافه مع خط
جمال عبد
الناصر هو
الذي أضعف
التيار
القومي، وكان
وراء هزيمة
ونكسة حزيران/يونيو،
ووراء ضعف
الحركة
الثورية
التحررية
التقدمية
الوطنية
الوحدوية في
المنطقة
العربية" حسب
رأيه
وشدد عبد
العظيم على
أن التيار
القومي "موجود
وسيبقى
موجوداً،
وسينهض من
جديد"، وقال
إنه "سيقوم
بمهمة تجديد
المشروع
النهضوي
القومي
الحضاري على
المستوى
الوطني وعلى
المستوى
القومي"،
وطالب أن "يتفاعل
التيار
القومي مع
التيارات
الأخرى،
كالتيار
اليساري
والإسلامي
الديمقراطي
والتيار
الوطني
الديمقراطي
والليبرالي
الديمقراطي،
فبالتفاعل
تُبنى الوحدة
الوطنية،
وبالتفاعل
نؤسس لبناء
الوحدة
القومية أو
الاتحاد
القومي" وفق
تعبيره
وعن انطلاقة
ثورة 23 تموز/يوليو
قال السياسي
السوري
المخضرم الذي
عاصرها ونشط
سياسياً من
خلالها "لقد
انطلقت في
مصر باعتباره
القطر العربي
الأكبر
الموحد
المتجانس،
ومن خلال
تنظيم الضباط
الأحرار،
الذي لم يكن
يضم عناصر من
اتجاه واحد،
وإنما يمثل
تعددية
تعبيراً عن
التعددية
الموجودة في
الشارع
المصري، يمثل
عناصر من
التيار
القومي
والإسلامي
والرأسمالية
المصرية
الوطنية،
تعددية تمثل
جسم الجيش،
فقد كان
مسلماً به
بأن أي تغيير
يجب أن يكون
حوله إجماع
وطني" حسب
قوله
وتابع عبد
العظيم "بدأت
الثورة بهدف
تغيير الواقع
المصري الذي
وصل لمرحلة
من التردي
والفساد في
ظل ملكية
فاسدة وفي ظل
أحزاب اهترأت
مثّلت
الإقطاع
ورأسمال
المال
المستغل أكثر
من أن تمثّل
الشعب المصري،
وأهمها حزب
الوفد الذي
كان يعبّر عن
ضمير الشعب
المصري، ولكن
في بداية
الخمسينات
أصبح لعبة
بيد القصر
والإنكليز،
وكانت ثورة
على الواقع
الوطني، ثم
مدت آفاقها
نحو دول
عربية أخرى،
ورسم الرئيس
جمال عبد
الناصر دوائر
امتدادها
وقال إنها
الدائرة
المصرية
فالعربية
فالآسيوية
والأفريقية
ثم الإسلامية
باتجاه المد
القومي" وفق
تعبيره
وعن الصعوبات
التي قابلت
الثورة قال "واجهت
الثورة
تحديات على
المستوى
القومي،
وألغت
الملكية
الفاسدة
والإقطاع،
وبدأت تحدث
تنمية وطنية
مستقلة،
وتحولت إلى
نموذج تفاعلت
معه سورية
والجماهير
العربية.. في
عام 1956 بعد
سحب تمويل
السد العالي
ورد عبد
الناصر
بتأمين قناة
السويس
وإعادة
ملكيتها
للشعب المصري،
حصل تآمر
استعماري
وعدوان ثلاثي
من المستعمر
القديم
والجديد (إسرائيل)،
لكن الشعب
المصري واجه
هذا العدوان
بكل قواه
وتفاعلت معه
سورية
واستطاع
اتحاد العمال
والجيش
السوري أن
يفجر أنابيب
البترول
المارة في
سورية ويحدث
أزمة للقوى
الاستعمارية"
على حد قوله
وتابع "هذا
التفاعل بين
سورية ومصر
وبين الأحزاب
السورية وعلى
رأسها حزب
البعث العربي
الاشتراكي
والأحزاب
المصرية،
وحّد التيار
القومي وأصبح
هناك التفاف
حول ثورة مصر
الناصرية في
كل الوطن
العربي.
وصمود مصر
أمام العدوان
الثلاثي
والخروج
منتصرة
واندحار
القوى
الاستعمارية
أدى إلى
تصاعد المد
القومي وإلى
مواجهة
الضغوط على
سورية سياسياً
وعسكرياً
واقتصادياً
من قبل تركيا
والعراق
والأردن،
وأدى هذا إلى
قيام وحدة
سورية ومصر (الجمهورية
العربية
المتحدة في
22 شباط/فبراير
1952) واتخاذ
عبد الناصر
رئيساً لهذه
الجمهورية
كان قمة
إنجاز التيار
الوحدوي
القومي، وهذا
أدى إلى سقوط
نظام حلف
بغداد الذي
مثله نوري
السعيد، وبث
الذعر لدى
القوى
الاستعمارية
فحصل إنزال
أميركي في
لبنان وآخر
بريطاني في
الأردن
لحماية
الأنظمة
الرجعية
الموالية
كنظام شمعون
في لبنان
والهاشمي في
بغداد، وبدأ
منذ ذلك
الوقت التآمر
على
الجمهورية
العربية
المتحدة" على
حد تعبيره
واستطرد عبد
العظيم "لم
تدم الوحدة
السورية
المصرية سوى
ثلاث سنوات
ونصف، ثم
جاءت ضربة
الانفصال،
التي كانت
طعنة غادرة
قضت على أول
تجربة وحدوية
في التاريخ
العربي
الحديث،
وحاولت أن
توقف المد
القومي وتنهي
فكرة القومية
وفكرة الوحدة
العربية،
وقام
الانفصال
بحجة
الديمقراطية
فلم تحدث
ديمقراطية
وزادت
التجاوزات
وأُجهضت
الوحدة ولم
تقم
الديمقراطية
التي صار
الانفصال تحت
شعارها، كما
أن غياب عبد
الناصر في 28
أيلول/سبتمبر
1970 أوقف
المد الوحدوي،
ورغم ذلك فقد
عقد مؤتمر
الخرطوم في
ظل النكسة
وهو المؤتمر
الذي رفع
اللاءات
الثلاث: لا
للمفاوضات،
لا للصلح، لا
للاعتراف
بإسرائيل"
حسب قوله
وختم "كانت
حرب تشرين/أكتوبر
في ظل نظام
السادات مع
الأسف حرب
تحريك وليس
حرب تحرير
كما خطط لها
عبد الناصر
وثورة تموز/يوليو،
وبدأت مصر
تخرج عن خطها
التحرري
الوحدوي
للثورة، الخط
المنحاز
للقوى
الاجتماعية
صاحبة
المصلحة في
الثورة
والتغيير
الشامل على
المستوى
المصري
والقومي..
وبدأ
الانفتاح
الاقتصادي
وتسليم
الأوراق
للولايات
المتحدة،
والخروج عن
الخط القومي
الوحدوي
التقدمي
التحرري،
وبدأ الخلل
وخروج مصر
السادات عن
الصف العربي،
ومن الصراع
العربي
الإسرائيلي"
على حد قوله