|
 |
أكدت مصادر
سورية رسمية
أن الأوضاع
في سجن
صيدنايا قد
عادت إلى
طبيعتها تحت
سيطرة
الأجهزة
الأمنية، وأن
التمرد الذي
نشب تمت
معالجته
بأعلى درجات
الحكمة
والعقلانية
وأقل الخسائر
الممكنة.
وكشف عضو حزب
البعث السوري
عمران الزعبي
النقاب في
تصريحات خاصة
لـ "قدس برس"
عن أن لجان
تحقيق تم
تشكيلها
للبحث في
حقيقة
الأحداث الذي
عرفها سجن
صيدنايا
مؤخرا، وقال
إن "السلطات
السورية لحد
الآن لم تعلن
شيئا عن
حقيقة ما جرى
في سجن
صيدنايا من
تمرد مؤخرا،
ولكن الأكيد
أن الأجهزة
الرسمية
تعاملت مع
الموضوع
بمنتهى
الحكمة، ذلك
أن الأمر
يتعلق بسجناء،
وهؤلاء
السجناء لهم
أمزجة وطبائع
مختلفة،
وكانت هنالك
توجيهات
رسمية
بالاحتياط
والتعامل مع
المسألة
بكثير من
الحكمة
والتروي،
وإلا فإن
أجهزة الأمن
الخاصة
بمكافحة
الإرهاب كان
بمقدورها
السيطرة على
وضع في وقت
وجيز، لكنها
التزمت
بالتعليمات
العليا
وتعاملت مع
الموضوع
بروية".
ورفض الزعبي
التعليق على
طلب تقدمت به
منظمة "هيومن
رايتس واتش"
للتحقيق في
أحداث
صيدنايا،
لكنه قال: "مسألة
التحقيق في
أحداث سجن
صيدنايا
مسألة داخلية
وليست مسألة
سياسية،
فالفوضى
والتمرد داخل
السجون حدثت
في أمريكا
وفي فرنسا
وفي السعودية
وفي الأردن
وغيرها، وهي
مسألة طبيعية،
ومنظمات حقوق
الإنسان التي
تحمل أسماء
كثيرة لا
يمكن التعامل
معها من
منطلق واحد،
فهنالك
منظمات
صنعتها مراكز
دراسات
استخباراتية
وهنالك
منظمات
حقوقية، وبغض
النظر عمن
طالب من هذه
المنظمات
بالتحقيق في
أحداث سجن
صيدنايا، فإن
السلطات
السورية قد
باشرت بتشكيل
لجان للتحقيق
في أحداث سجن
صيدنايا
وتحديد
المسؤوليات
وتطبيق
القانون".
ونفى الزعبي
أن يكون
التحقيق
الجاري بشأن
أحداث سجن
صيدنايا تجري
بإشراف مباشر
من الرئيس
بشار الأسد،
وقال "التحقيق
في أحداث
السجن موجودة
وبدأت منذ
فترة، وهي
تجري ضمن
المؤسسات
المعمول بها
أعني وزارة
الداخلية
وإدارة
السجون