Syrian Observatory

الرئيسيةأخبار

26/06/2008

الشرع:الولايات المتحدة "تتحمل مسؤولية" الغارة الاسرائيلية على سوريا والإعلام بالغ في المفاوضات السورية الإسرائيلية

 

حمل نائب الرئيس السوري فاروق الشرع الولايات المتحدة مسؤولية الغارة الاسرائيلية على موقع سوري في ايلول/سبتمبر 2007 معتبرا ان فتح الملف النووي السوري هو جزء من "مؤامرة اميركية" على سوريا.

وقال الشرع في مقابلة اجرتها معه قناة المنار التابعة لحزب الله مساء الاربعاء ان الولايات المتحدة "تتحمل مسؤولية" الغارة الاسرائيلية على سوريا مضيفا "ان هذه الغارة ما كانت لتحصل لولا الموافقة والضوء الاخضر والارشاد الاميركي" ولافتا الى "وجود مؤامرة اميركية على سوريا وان فتح الملف النووي السوري محاولة لتفعيل هذه المؤامرة".

وقال الشرع حسب ما نقل عنه موقع قناة المنار على شبكة الانترنت "ان الدبلوماسية السورية يجب ان تنطلق من عدد من النقاط" بشأن مسألة الغارة الاسرائيلية على سوريا.

ودعا الشرع حسب ما نقل عنه موقع قناة المنار على شبكة الانترنت الى الاشارة "بالاصبع الى ان الولايات المتحدة متواطئة في هذه الغارة الجوية التي أقدمت عليها الطائرات الاسرائيلة في السادس من ايلول/سبتبمر الماضي".

كما توقف الشرع عند "عدم ادانة الولايات المتحدة لاسرائيل لانتهاكها الأجواء السورية وقصف منشأة ما في سوريا".

وحول الاتصالات غير المباشرة بين سورية واسرائيل بوساطة تركيا أشار الشرع   الى أن هذه الاتصالات استطلاعية للتحضير لاى اشارة تعطى من جانب الى اخر بان هناك امكانية للانتقال الى مفاوضات مباشرة مؤكدا ان تركيا حريصة على ان تنجح فى هذه المهمة لان لها انعكاسا داخل تركيا ولها انعكاس على العلاقات السورية التركية ولها انعكاسات مهمة جدا على كل الوضع فى المنطقة.

وأشار الشرع إلى وجود مصلحة متبادلة كبيرة بيننا وبين تركيا.. فنجاح تركيا هو نجاح لنا لان تركيا لا يمكن ان تقبل الوساطة.. والجولان او جزء منه لا يزال تحت الاحتلال الاسرائيلي.. فإذا تحقق الانسحاب الاسرائيلى الكامل من الجولان الى خط الرابع من حزيران فهو ربح كبير لسورية ولتركيا ايضا بنفس الوقت.. محملا اسرائيل مسؤولية عدم التوصل الى السلام من خلال رفضها الانسحاب من جميع الاراضى العربية التى احتلتها فى عام 1967.

وقال الشرع  نحن لم نتوقف عن المطالبة باستئناف المفاوضات وفق متطلبات ومحددات واسس وهذه الاسس ليست شروطا مسبقة هى فى الواقع الركائز الاساسية والمتطلبات الجوهرية لبداية عملية سلام وخاصة ان هذه العملية لا تنطلق من الصفر وبالتالى عندما يبلغنا الاتراك بانهم قد اخذوا وعدا من الاسرائيليين بانهم جاهزون وانهم على استعداد بان يستانفوا المفاوضات على هذه الاسس "اسس مرجعية مدريد.. الارض مقابل السلام ومقررات مجلس الامن" فمن الطبيعى ان نكون صادقين مع انفسنا ونقبل.. اما متى تتحول هذه المفاوضات التمهيدية الى جدية بصورة ملموسة ومباشرة عندما يتم الاتفاق على هذه الاسس دون مواربة بوضوح بشكل ملموس وعلى الواقع ايضا.

المصدر :أ ف ب / وكالات  - أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوريوإنما تعبر عن وجهة نظر أصحابها