|
 |
قال وزير
الأشغال
العامة
والنقل
اللبناني
و
عضو قوى 14
آذار محمد
الصفدي ان
«هناك
مواضيع شخصية
بين أشخاص في
14 اذار وبين
الحكم في
سورية؛ أثرت
على المواقف
التي اتخذوها
والتي ربما
كانت في غير
مصلحة لبنان»،
واصفا «بعضا
من هم اليوم
الأكثر رفضا
لسورية كانوا
هم أنفسهم
الأكثر قربا
منها». مؤكدا
الحاجة الى «بناء
علاقات طيبة
ومستمرة مع
سورية ولبناء
علاقات
اقتصادية
وسياسية
وندية وترسيم
حدود، لأن
تجربة
التعاطي
المباشر بين
سورية
والسياسيين
اللبنانيين
من خارج منطق
المؤسسات لم
تكن تجربة
موفقة».
واضاف الصفدي
في حديث
لصحيفة "أوان"
الكويتية أن
"نحن جميعا
مع المحكمة
الدولية
وموقفنا واضح
في هذا
الموضوع،
والمحكمة
الدولية
أصبحت في
مكان آخر
ولكن يجب
بناء هذه
العلاقة
للمستقبل وقد
سمعنا الرئيس
الفرنسي
ساركوزي خلال
زيارته
للبنان يتكلم
عن هذا
الموضوع،
وقال ان
فرنسا على
استعداد لدعم
الشعب
اللبناني
والعلاقات
الطيبة مع
سورية".
وقال
الصفدي -
"أنا لا أريد
أن اربط بين
الموقف
الفرنسي
والموقف
اللبناني
إزاء سورية.
من دون شك
كان الموقف
السوري أثناء
اجتماعات
الدوحة
إيجابيا وقد
شعر
الموجودون من
14 آذار بهذه
الإيجابية
ومن ثم أتى
تصريح الرئيس
السوري عن
استعداد
بلاده لترسيم
الحدود مع
لبنان
والقيام
بزيارة تهنئة
وما شابه،
ولا بد من
مقاربة
إيجابية
لعودة
العلاقات"
وردا على
حديث
وزير
الخارجية
الامريكية
رايس عن
بناء
علاقات
حسن جوار
بين لبنان
وسورية
قال
الصفدي " اذا
صح القول،
فنحن بحاجة
الى بناء
علاقات طيبة
ومستمرة مع
سورية، ونحن
بحاجة لبناء
علاقات
اقتصادية
وسياسية
وترسيم
حدودنا،
ونريد
العلاقة
بيننا وبين
سورية علاقة
ندّية. موضوع
المحكمة
الدولية اصبح
وراءنا وبات
عند الأمم
المتحدة، ولم
يعد الموضوع
الذي يخص
يوميات الشعب
اللبناني.
اليوم عندنا
جار رئيسي
اسمه سورية
ومن واجب
الحكومة
اللبنانية
تأمين أفضل
العلاقات
معها".
واعتبر
الوزير محمد
الصفدي
ان في
الاتفاقات
المعقودة بين
سورية ولبنان
ما هو لمصلحة
لبنان وايضا
لمصلحة
سورية، وقال
"يجب إعادة
تقويم هذه
الاتفاقات
عندما يسمح
الوقت بذلك،
وربما يعود
ذلك بالفائدة
على الطرفين.
بحيث لا يكون
أي منهما
مغبونا. وعلى
أي حال فإننا
نتمنى ان
تكون سورية
متعاونة
دوماً مع
الدولة
اللبنانية".
وعن علاقته
بـ"14 آذار"،
أكد أنه في
داخل "14
آذار"
و"لكننا لا
نتبع أي فريق
في 14 آذار،
وبالتالي لا
يمكن لأحد أن
يفرض رأيه
علينا"،
مشيرا إلى أن
"بعض من في
قوى "14 آذار"
لا يتحمل أن
"نكون
مختلفين عنه
في الرأي
فيبدأ بطرح
الأسئلة
إعلامياً حول
موقعنا
وأهدافنا
وعما إذا
أصبحنا خارج
14 آذار"،
مؤكدا إصراره
على الثوابت
التي قامت
عليها "14
آذار".