تقرير منظمة "داد" بمناسبة يوم
المعتقل السياسي السوري
الاعتقال التعسفي وبشكل خاص للناشطين
السياسيين والحقوقيين وناشطي المجتمع
المدني...، بدون مذكرات قضائية صادرة عن
الجهات المختصة أصولاً وبدون مبررات
قانونية، ظاهرة سورية بامتياز، حيث تتمتع
الأجهزة الأمنية المتعددة بحق اعتقال أي
مواطن والتحقيق معه...، وإخضاعه للتعذيب
والمعاملة المهينة والحاطة بالكرامة
البشرية...، والذي قد يؤدي في كثير من
الأحيان إلى إصابة المعتقلين بأمراض
وعاهات دائمة أو الموت تحت التعذيب أو
نتيجة له.
أن هذه السياسة المقيتة تشكل هدراً لشرعة
حقوق الإنسان وبشكل خاص الحقوق المدنية
والسياسية التي تعتبر قواعد قانونية آمرة
وجزء من النظام الدولي العام وحقوق أساسية
تتعلق بحق المواطن وكرامته الإنسانية.
وقد فرضت البيئة القانونية والتشريعية في
سوريا المكبلة بحالة الطوارئ والأحكام
العرفية وسريان القوانين والمحاكم
الاستثنائية...، قيوداً واسعة على الحريات
الشخصية والسياسية والإعلامية...، وحرمت
بالتالي الشعب السوري من ممارسة حقوقه
وحرياته الأساسية، وفتحت الباب على
مصراعيه أمام الانتهاكات الجسيمة لحقوق
الإنسان على كافة الأصعدة وبشكل خاص
الاعتقال السياسي.
ورغم أن الدستور السوري في الفصل الرابع (
الحريات والحقوق والواجبات العامة ) نص
على الحرية واعتبرها حق مقدس ولا يجوز
المساس بها، حيث جاء في نص الفقرة الأولى
من المادة ( 25 ) على أن:
(الحرية حق مقدس، وتكفل الدولة للمواطنين
حريتهم الشخصية، وتحافظ على كرامتهم
وأمنهم ).
وجاء في المادة ( 27 ) منه على أنه:
( يمارس المواطنون حقوقهم ويتمتعون
بحرياتهم وفقاً للقانون ).
كما جاء في الفقرة الأولى من المادة ( 28
) على أنه:
(كل متهم بريء حتى يدان بحكم قضائي مبرم
).
وأيضاً في الفقرة الثانية من المادة ( 28
) على أنه:
( لايجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقاً
للقانون ).
وجاء في الفقرة الثالثة من المادة ( 28 )
على أنه:
( لا يجوز تعذيب أحد جسدياً أو معنوياً أو
معاملته معاملة مهينة ويحدد القانون عقاب
ذلك ).
وجاء في المادة ( 29 ) على أنه:
( لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص قانوني ).
كما أن قانون العقوبات السوري العام اعتبر
حجز الحرية جريمة يعاقب عليها، حيث جاء في
نص المادة ( 555 ) من قانون العقوبات ما
يلي:
( 1- من حرم آخر حريته الشخصية بأية وسيلة
كانت عوقب بالحبس من ستة أشهر إلى سنتين.
2- وتخفض العقوبة عن المجرم، حسبما نصت
عليه المادة / 241 / فقرتها الثالثة إذا
أطلق عفواً سراح الشخص المختطف في خلال
ثماني وأربعين ساعة دون أن ترتكب به جريمة
أخرى جناية كانت أو جنحة. )
ونصت المادة ( 556 ) على أنه:
( يقضي على المجرم بالأشغال الشاقة
المؤقتة
أ - إذا جاوزت مدة حرمان حجز الحرية
الشهر.
ب - إذا أنزلت بمن حرمت حريته تعذيب جسدي
أو معنوي.
ج - إذا وقع الجرم على موظف في أثناء
قيامه بوظيفته أو في معرض قيامه بها. )
وجاء في نص المادة ( 424 ) من قانون أصول
المحاكمات الجزائية السوري على أن:
( كل من علم بتوقيف أحد الناس في أمكنة
غير التي أعدتها الحكومة للحبس والتوقيف
أن يخبر بذلك النائب العام أو معاونه أو
قاضي التحقيق أو قاضي الصلح ).
و أيضاً نصت المادة ( 425 ) على أنه:
( 1- عندما يبلغ الموظفون المذكورون في
المادة السابقة مثل هذا الخبر عليهم أن
يتوجهوا في الحال إلى المحل الحاصل فيه
التوقيف وأن يطلقوا سراح كل من كان
موقوفاً بصورة غير قانونية.
2- وإذا تبين لهم سبب قانوني موجب للتوقيف
أرسلوا الموقوف في الحال إلى النائب العام
أو قاضي الصلح العائد إليه الأمر.
3- وعليهم أن ينظموا محضراً بالواقع.
4- وإذا أهملوا العمل بما تقدم عدوا شركاء
في جريمة حجز الحرية الشخصية وجرت
الملاحقة بحقهم بهذه الصفة ).
ورغم كل هذه النصوص فإن السلطات السورية
تستمر في مسار الاعتقال التعسفي وبشكل خاص
للسياسيين وكل من يمارس الحرية في إبداء
الرأي والتعبير، حيث شنت الأجهزة الأمنية
السورية ما بين الفترة من 26 / 6 / 2008 –
26 / 6 / 2009 حملة اعتقالات واسعة ضد
الناشطين السياسيين السوريين بشكل عام
والكرد بشكل خاص، حيث تم إحالتهم للمحاكم
المختلفة بتهم ملفقة ومفبركة...، وفيما
يلي تقرير عن هذه الحالات:
- وفي 16 / 6 / 2008 اعتقلت دورية تابعة
للأجهزة الأمنية السورية الأستاذ محمود
النجار عضو المجلس الوطني لإعلان دمشق
للتغيير الديمقراطي، وتم إطلاق سراحه في
24 / 7 / 2008
- وفي 29 / 6 / 2008 أصدر قاضي الفرد
العسكري السادس بدمشق على الناشط الحقوقي
حكماً جائراً على الأستاذ محمد بديع دك
الباب بالسجن لمدة ستة أشهر بجرم النيل من
هيبة الدولة وفق المادة ( 287 ) من قانون
العقوبات العام بسبب نشره مقال في المواقع
الالكترونية بعنوان ( دمشق عاصمة للثقافة
العربية )، ويذكر أن الأستاذ محمد بديع دك
الباب وهو عضو المنظمة الوطنية لحقوق
الإنسان في سوريا كان قد اعتقل في 2 / 3 /
2008 وأطلق سراحه فيما بعد، حيث كان يحاكم
طليقاً أمام قاضي الفرد العسكري بدمشق،
وهو أيضاً معتقل سابق لمدة ست سنوات، حيث
أفرج عنه بموجب مرسوم رئاسي في عام 2005
- في 9 / 7 / 2008 قامت إدارة المخابرات
العامة بدمشق باستدعاء الزميل حسن يونس
قاسم والدته محاسن، تولد 1980 طالب في
جامعة حلب – كلية الآداب – سنة رابعة، وهو
عضو في لجان الدفاع عن الحريات
الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا، وتم
توقيفه وأطلق سراحه في 24 / 7 / 2008
- في 19 / 7 / 2008 قامت شعبة المخابرات
العسكرية بدمشق ( فرع فلسطين )، بتوقيف
الأستاذ محمد موسى محمد سكرتير الحزب
اليساري الكردي في سوريا، أثناء مراجعته
للفرع المذكور الذي كان يقوم بالتحقيق معه
منذ فترة، وذلك دون معرفة الأسباب أو وجود
مذكرة قضائية أو حكم من الجهات القضائية
المختصة، و في يوم 27 / 9 / 2008 قرر قاضي
الفرد العسكري بالقامشلي الذي كان يحاكم
أمامه إخلاء سبيله ولكنه بقي في السجن حتى
يوم 5 / 10 / 2008 لورود برقية من فرع
الأمن الجنائي بحلب يفيد بوجود اتهام آخر
بحقه، فأعيد إلى حلب ليتم توقيفه لدى
الأمن السياسي ومن ثم عرضه على النيابة
العامة بحلب في يوم 2 / 10 / 2008 التي
قررت توقيفه وتحويله إلى قاضي التحقيق
العاشر بحلب بتهمة الترويج لكتب ثقافية
كردية ممنوعة والذي قرر إطلاق سراحه في
نفس اليوم وفي 3 / 12 / 2008 أصدر قاضي
الفرد العسكري بالقامشلي حكماً جائراً
عليه بالسجن لمدة ثلاثة أشهر مع حساب مدة
موقوفيته.
- في 29 / 7 / 2008 قامت دورية تابعة لفرع
الأمن العسكري بحلب باعتقال السجين
السياسي السابق، المهندس أسامة عاشور عضو
المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير
الديمقراطي، على خلفية حضوره جلسة انعقاد
المجلس الوطني لإعلان دمشق، وتم إطلاق
سراحه في 13 / 8 / 2009
- في 11 / 8 / 2008 أقدمت الأجهزة الأمنية
حلب على اعتقال الزميل غازي عمر قدور عضو
مجلس أمناء لجان الدفاع عن الحريات
الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا، من
منزله بعد مداهمته، بدون وجود مذكرة
قضائية أو وجود حكم صادر من الجهات
القضائية المختصة.
- في 15 / 8 / 2008 قامت المخابرات الجوية
بدمشق باعتقال الأستاذ مشعل التمو الناطق
الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في
سوريا، ولم تعلن عن ذلك حتى تم تحويله في
26 / 8 / 2008 إلى النيابة العامة بالقصر
العدلي بدمشق عن طريق الأمن السياسي بدمشق
الذي تسلمه من المخابرات الجوية، ليصار
إلى محاكمته أمام محكمة الجنايات الأولى
بدمشق التي أصدرت في 11 / 5 / 2009 حكماً
قاسياً عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات ونصف
وحساب مدة موقوفيته بجناية بجناية إضعاف
الشعور القومي وإيقاظ النعرات العنصرية
والمذهبية...وبجناية نقل أنباء كاذبة من
شأنها وهن نفسية الأمة...وفق أحكام
المادتين ( 285 و 286 ) من قانون العقوبات
السوري العام.
- في 21 / 8 / 2008 قامت دورية تابعة
لشرطة ناحية عاموده باعتقال الأستاذ عمران
عمر السيد من كراج المدينة، وسلمته لمفرزة
الأمن السياسي بعاموده، والتي قامت بدورها
بتسليمه لفرع الأمن السياسي بالحسكة، وذلك
دون وجود مذكرة قضائية أو حكم من الجهات
القضائية المختصة، وفي 1 / 9 / 2008 تم
إحالته الأستاذ إلى قاضي الفرد العسكري
بالقامشلي، الذي أصدر في 18 / 1 / 2009
حكماً جائراً بالسجن لمدة أربعة أشهر
بموجب التهم الموجهة إليه وهي إثارة
النعرات المذهبية والانتماء إلى جمعية
سرية غير مرخصة وفق أحكام المادتين ( 288
و 307 ) من قانون العقوبات السوري العام.
- في 24 / 8 / 2008 قامت الأجهزة الأمنية
في القامشلي، باعتقال الأستاذ طلال محمد
المحمد والدته زكو قافور تولد عاموده –
محافظة الحسكة، عضو المنسقية العامة
للوفاق الديمقراطي الكردي السوري، من كراج
البولمانات بالقامشلي، عندما كان ينوي
التوجه إلى دمشق، وذلك دون وجود مذكرة أو
حكم صادر من الجهات القضائية المختصة، وفي
25 / 11 / 2008 تم إطلاق سراحه.
- في 31 / 8 / 2008 قام الأمن العسكري
بالقامشلي بمداهمة منزل السيد محمد سعيد
عبدي والدته عزيزة تولد القامشلي 1977
واعتقاله وأخذ جهاز الكومبيوتر / الحاسوب
/ العائد له ومجموعة من أشرطة الCD الخاص
به، وذلك دون معرفة أسباب الاعتقال أو
وجود مذكرة أو حكم من الجهات القضائية
المختصة، وأطلق سراحه في 12 / 10 / 2008
- في 3 / 9 / 2008 اعتقل الأمن العسكري
بالقامشلي السيد هوزان شيخموس محمد (
هوزان بادلي ) والدته مريم تولد 1980 وذلك
بعد استدعائه من قبل الجهاز المذكور
ومراجعته له، ودون وجود مذكرة أو حكم صادر
من الجهات القضائية المختصة، وأطلق سراحه
في 4 / 11 / 2008
- في 23 / 9 / 2008 قامت دورية تابعة
للأمن العسكري في الحسكة باعتقال الأستاذ
بشار أمين العلي ( أبو لورين ) عضو اللجنة
السياسية لحزب آزادي الكردي في سوريا، من
منزله الكائن في مدينة الحسكة- حي المطار،
خلافاً للقانون بدون وجود مذكرة قضائية أو
حكم صادر من الجهات القضائية المختصة، وتم
إطلاق سراحه بعد ساعات على احتجاز حريته.
- في 13 / 10 / 2008 قامت دورية تابعة
لمفرزة الأمن السياسي بالدرباسية باعتقال
كل من: محمد سيف الدين الخدو ونادر نواف
خليل على خلفية نشاطهما في الفرق
الفلكلورية الكردية، وذلك دون معرفة أسباب
الاعتقال أو وجود مذكرة أو حكم من الجهات
القضائية المختصة.
- في 26 / 10 / 2008 قامت دورية تابعة
للأمن العسكري في محافظة حلب – فرع
السريان، باعتقال السيدة فاطمة شكري عثمان
من أهالي قرية الباسوطة – منطقة عفرين وهي
في العقد الرابع من العمر وأم لثلاثة
أولاد، وذلك دون معرفة أسباب الاعتقال أو
وجود مذكرة أو حكم من الجهات القضائية
المختصة، وأطلق سراحها في 13 / 1 / 2009
- في 26 / 10 / 2008 قامت الأجهزة الأمنية
في منطقتي رأس العين ورميلان – محافظة
الحسكة باعتقال عضوي الهيئة القيادية لحزب
آزادي الكردي في سوريا، الأستاذين: سعدون
محمود شيخو ومحمد سعيد حسين العمر، بعد
مداهمة منزلهما بطريقة بوليسية خلافاً
للقانون بدون وجود مذكرة قضائية أو حكم
صادر من الجهات القضائية المختصة، وتم
تحويلهما إلى القصر العدلي بدمشق في بداية
شهر شباط 2009 حيث أصدر قاضي التحقيق
الأول بدمشق قراره بالاتهام بحقهما بتاريخ
23 / 2 / 2009 والذي تضمن ما يلي :
1 – رفع الأوراق للسيد قاضي الحالة بدمشق
للنظر باتهام المدعى عليهما بجناية
التحريض على الفتنة بين أبناء الأمة
وإضعاف الشعور القومي بإدارة جمعية سياسية
والترويج لمطبوعات غير مرخصة ومحاكمتهما
لأجل ذلك أمام محكمة الجنايات بدمشق.
2 – الظن على المدعى عليهما بجنحة النيل
من الوحدة والوطنية ومحاكمتهما لأجل ذلك
أمام محكمة الجنايات بدمشق تلازماً مع
الجرم الشد وهي الجرائم المنصوص عنها
بالمواد / 285 و و306 و307 / من قانون
العقوبات السوري العام.
وفي 11 / 3 / 2009 أصدر قاضي الإحالة
بدمشق قرار الاتهام بحقهما والذي تضمن نفس
مضمون قرار قاضي التحقيق، حيث نص على:
1 – تجريمهما بجناية التحريض على الفتنة
بين أبناء الأمة وإضعاف الشعور القومي
بإدارة جمعية سياسية والترويج لمطبوعات
غير مرخصة ومحاكمتهما لأجل ذلك أمام محكمة
الجنايات بدمشق.
2 – الظن عليهما بجنحة النيل من الوحدة
والوطنية ومحاكمتهما لأجل ذلك أمام محكمة
الجنايات بدمشق تلازماً مع الجرم الشد وهي
الجرائم المنصوص عنها بالمواد / 285 و
و306 و307 / من قانون العقوبات السوري
العام.
- في 31 / 10 / 2008 قامت دورية تابعة
للأمن العسكري في محافظة الحسكة – ناحية
عامودة، بمداهمة منزل السيد صلاح سعيد
يونس واعتقاله، وذلك دون معرفة أسباب
الاعتقال أو وجود مذكرة أو حكم من الجهات
القضائية المختصة، وتم تحويله فيما بعد
إلى قاضي الفرد العسكري بالقامشلي الذي
أصدر في 7 / 6 / 2009 قرارا مجحفاً بحقه
وهو: الحبس لمدة ستة أشهر والغرامة خمسون
ليرة سورية، بجرمي الانتساب الانتساب
لجمعية محظورة سنداً لأحكام المادة ( 288
) وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية
سنداً لأحكام المادة ( 307 ) من قانون
العقوبات السوري العام.
- في 2 / 11 / 2008 قامت الأجهزة الأمنية
بدمشق باعتقال العشرات من المواطنين، على
خلفية تجمع نظمه مجموعة من الأحزاب
الكردية في سوريا أمام مبنى البرلمان
السوري احتجاجاً على المرسوم التشريعي رقم
/ 49 / لعام 2008 دون وجود مذكرة أو حكم
من الجهات القضائية المختصة، وفيما يلي
أسماء البعض من هؤلاء:
لقمان أوسو عضو مجلس أمناء المنظمة وعضو
اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي في
سوريا، مصطفى جمعة عضو اللجنة السياسية
لحزب آزادي الكردي في سوريا، الدكتور عبد
الحكيم بشار سكرتير اللجنة المركزية للحزب
الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )،
فؤاد عليكو سكرتير حزب يكيتي الكردي في
سوريا، صالح كدو نائب سكرتير الحزب
اليساري الكردي في سوريا، نصرالدين برهيك
عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي
الكردي في سوريا ( البارتي )، محمد
إسماعيل عضو المكتب السياسي للحزب
الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )،
حسن صالح عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي
الكردي في سوريا، عبد الكريم محمد عضو
اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي
في سوريا ( البارتي )، يوسف ديبو عضو
المكتب السياسي للحزب اليساري الكردي في
سوريا، هرفين أوسي عضو مكتب العلاقات في
تيار المستقبل الكردي في سوريا، حسين حميد
عضو اللجنة المركزية للحزب اليساري الكردي
في سوريا، حسن نواف عضو اللجنة المركزية
للحزب اليساري الكردي في سوريا، سليمان
أوسو عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي
الكردي في سوريا، شمس الدين حمو عضو
اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في
سوريا. وتم إطلاق سراحهم في نفس اليوم بعد
احتجازهم لساعات عدة.
- في 27 / 11 / 2008 قامت دورية تابعة
للأمن السياسي بمدينة المالكية ( ديرك ) –
محافظة الحسكة، باعتقال الدكتور جمال عمر
جنبلي من المشفى الوطني بالمالكية ( ديرك
)، أثناء دوامه الرسمي وذلك دون معرفة
أسباب ذلك أو وجود مذكرة قضائية أو حكم
صادر من الجهات القضائية المختصة، وفي 28
/ 1 / 2009 تم إطلاق سراحه.
- في 20 / 12 / 2008 قامت إحدى الجهات
الأمنية في مدينة القامشلي، بمداهمة محل
السيد شهباز نذير عمر وكذلك محل صوار
شخموس المجاور له واعتقلتهما، وذلك دون
معرفة أسباب الاعتقال، وتم تحويلهما إلى
القضاء العسكري فيما بعد، حيث قرر القاضي
في 1 / 4 / 2009 إخلاء سبيلهما ومحاكمتهما
طليقين أمامها.
- في 10 / 1 / 2009 قام فرع فلسطين،
بتوقيف الأستاذ مصطفى جمعة بكر عضو اللجنة
السياسية لحزب أزادي الكردي في سوريا
مواليد 1948- كوباني دون معرفة أسباب ذلك
أو وجود مذكرة قضائية أو حكم صادر من
الجهات القضائية المختصة، وذلك بعد
مراجعته للفرع المذكور، وتم تحويله إلى
القصر العدلي بدمشق في بداية شهر شباط
2009 حيث أصدر قاضي التحقيق الأول بدمشق
قراره بالاتهام بحقه بتاريخ 23 / 2 / 2009
والذي تضمن ما يلي :
1 – رفع الأوراق للسيد قاضي الحالة بدمشق
للنظر باتهام المدعى عليه بجناية التحريض
على الفتنة بين أبناء الأمة وإضعاف الشعور
القومي بإدارة جمعية سياسية والترويج
لمطبوعات غير مرخصة ومحاكمته لأجل ذلك
أمام محكمة الجنايات بدمشق.
2 – الظن على المدعى عليه بجنحة النيل من
الوحدة والوطنية ومحاكمته لأجل ذلك أمام
محكمة الجنايات بدمشق تلازماً مع الجرم
الشد وهي الجرائم المنصوص عنها بالمواد /
285 و و306 و307 / من قانون العقوبات
السوري العام.
وفي 11 / 3 / 2009 أصدر قاضي الإحالة
بدمشق قرار الاتهام بحقه والذي تضمن نفس
مضمون قرار قاضي التحقيق، حيث نص على:
1 – تجريمه بجناية التحريض على الفتنة بين
أبناء الأمة وإضعاف الشعور القومي بإدارة
جمعية سياسية والترويج لمطبوعات غير مرخصة
ومحاكمته لأجل ذلك أمام محكمة الجنايات
بدمشق.
2 – الظن عليه بجنحة النيل من الوحدة
والوطنية ومحاكمته لأجل ذلك أمام محكمة
الجنايات بدمشق تلازماً مع الجرم الشد وهي
الجرائم المنصوص عنها بالمواد / 285 و
و306 و307 / من قانون العقوبات السوري
العام.
- في 13 / 1 / 2009 قام فرع الأمن السياسي
بالحسكة باعتقال الأستاذ درويش غالب درويش
دون معرفة أسباب ذلك أو وجود مذكرة قضائية
أو حكم صادر من الجهات القضائية المختصة،
وفي 25 / 1 / 2009 قرر قاضي الفرد العسكري
بالقامشلي إطلاق سراحه بسبب عدم وجود
لائحة تهم موجهة إليه، كما قرر القاضي
تحويل أوراقه إلى النيابة العامة بحلب
لتحريك الدعوة العامة بحقه.
- في 17 / 1 / 2009 قام فرع الأمن السياسي
بالحسكة باعتقال السيد زكي إسماعيل خليل
دون معرفة أسباب ذلك أو وجود مذكرة قضائية
أو حكم صادر من الجهات القضائية المختصة،
وفي 25 / 1 / 2009 وقرر قاضي الفرد
العسكري بالقامشلي إطلاق سراحه بسبب عدم
وجود لائحة تهم موجهة إليه، كما قرر
القاضي تحويل أوراقه إلى النيابة العامة
بحلب لتحريك الدعوة العامة بحقه.
- في 22 / 1 / 2009 قامت الأجهزة الأمنية
السورية باعتقال الأحداث التالية أسمائهم
بتهمة إثارة الشغب على خلفية مسيرة نظمها
حركة الشبيبة الديمقراطية في محافظة
الحسكة:
عبد العزيز حسو جميل، شيار بوظو مسعود،
سردار عمر عبد الرحيم، علي محمد فواز،
شاهين علي إبراهيم، دل خاز محمد، خالد
خليل جمعة
كما تم توقيف كل من:
بيدار عبد السلام أحمد، آلان مروان
إسماعيل، عزيز عبد الرحمن أسعد.
على خلفية نفس الموضوع ووجهت لهم تهم:
الشغب وإشعال الإطارات ورمي المشاعل على
الطرقات والمنازل ورفع شعارات وترديد
هتافات تمجد أوجلان وحزب العمال
الكردستاني.
- كما أن فرع الأمن الجنائي بالقامشلي،
قام في أوائل شهر كانون الأول 2009
بمداهمة منازل بعض المواطنين الكرد في حي
الهلالية – مدينة القامشلي، واعتقلت عدد
من المواطنين، وهم:
عبد القدوس حسين، جهاد علاء الدين حسين،
ريبر نور الدين كلو، فلمز سعيد سعدون،
سمير يحيى حسين، وذلك بدون وجود مذكرة أو
حكم صادرة من الجهات القضائية المختصة.
- في 4 / 2 / 2008 قامت مفرزة الأمن
السياسي برأس العين، باعتقال كل من
السيدين:
برهان عابد تمي وإدريس طمعوش، وهما عضويين
في الحزب الشيوعي السوري – جناح وصال
بكداش، على خلفية قيامهما بجمع تواقيع
بخصوص تعديل المرسوم ( 49 ) لعام 2008
الخاص بالعقارات في المناطق الحدودية،
وذلك دون وجود مذكرة أو حكم صادر من
الجهات القضائية المختصة.
- في 12 / 2 / 2009 وبمجرد عودته من دولة
قطر احتجز الزميل المحامي موسى شناني عضو
المنظمة السورية لحقوق الإنسان ( سواسية
)، في مطار دمشق
الدولي لمدة تقارب الثلاث ساعات ثم اقتيد
بعدها لأحد فروع الأجهزة الأمنية التابعة
لإدارة أمن الدولة حتى الساعة الثانية
عشرة ليلاً ثم أطلق سراحه، وذلك دون وجود
مذكرة أو حكم صادر من الجهات القضائية
المختصة.
- وفي 14 / 2 / 2009 اعتقل الأستاذ محمد
محمود بشار وتم تحويله إلى قاضي الفرد
العسكري بالقامشلي الذي قرر إخلاء سبيله
ومحاكمته موقوفاً في 22 / 4 / 2009 حيث
أصدر في 7 / 6 / 2009 قرارا مجحفاً بحقه
وهو: الحبس لمدة ثلاثة أشهر والغرامة مائة
ليرة سورية، بجرمي الانتساب الانتساب
لجمعية محظورة سنداً لأحكام المادة ( 288
) وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية
سنداً لأحكام المادة ( 307 ) من قانون
العقوبات السوري العام.
- في 18 / 2 / 2009 قامت الأجهزة الأمنية
باعتقال الناشط الحقوقي الزميل محي الدين
عيسو عضو مجلس أمناء لجان الدفاع عن
الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في
سوريا لساعات عدة والإفراج عنه بعد ذلك،
بدون معرفة أسباب ذلك أو وجود مذكرة
قضائية أو حكم صادر من الجهات القضائية
المختصة.
- في 28 / 2 / 2009 قامت الأجهزة الأمنية
في مناطق محافظة الحسكة بقمع تجمع صامت
احتجاجاً على المرسوم التشريعي ( 48 )
مطالبين بإلغائه، وتم اعتقال كل من:
الدكتور عبد المجيد محمود صبري , عضو
المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي
السوري، سليمان مجيد أوسو عضو اللجنة
السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا،
بافل علي أحمد، محمد عيسى إبراهيم،
الدكتور فواز حنيفة، الدكتور إبراهيم حسين
عباس، المحامي بهاء الدين فاطمي، المحامي
مسعود عمر كاسو، المحامي سليمان محمد
إسماعيل، علي إبراهيم، عمر إسماعيل، محمد
عيسى، حسن إسماعيل، محمد عيس حج علي
الأحمد – أبو سوار، المحامي محمود عمر،
حسين إبراهيم محمد، علاء الدين حمامي
أحمد، نصر الدين أحمي، فتح الله أحمد
محمد، الدكتور عبد السلام عيسى عثمان،
أكرم سليمان كنعو، عثمان سليمان علي،
كيفخوش عيسى. وتم إطلاق سراحهم بعد احتجاز
دام عدة ساعات.
- في 9 / 3 / 2009 قامت الأجهزة الأمنية
في القامشلي بقمع احتفال بمناسبة عيد
المرأة العالمي نظمه الحزب الديمقراطي
الكردي في سوريا ( البارتي ) واعتقلت كل
من:
فيصل صبري نعسو ( عضو اللجنة المركزية
للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (
البارتي )، فنر جميل سعدون.
دون وجود مذكرات أو أحكام صادرة من الجهات
القضائية المختصة، وتم إحالتهما إلى
القضاء العسكري بالقامشلي، حيث قرر بتاريخ
20 / 4 / 2009 إخلاء سبيلهم ومحاكمتهم
طلقاء.
_ وأيضاً وعلى خلفية الاحتفال بعيد المرأة
العالمي الذي نظمه الحزب الديمقراطي
الكردي في سوريا ( البارتي )، اعتقلت
الأجهزة ألمنية الأستاذ نصر الدين بهريك
عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي
الكردي في سوريا ( البارتي )، دون وجود
مذكرات أو أحكام صادرة من الجهات القضائية
المختصة، وتم تحويله أيضاً إلى قاضي الفرد
العسكري بالقامشلي، حيث قرر بتاريخ 20 / 4
/ 2009 إخلاء سبيله ومحاكمته طلقاً.
- في 12 / 3 / 2009 قامت الأجهزة الأمنية
في جامعة حلب بقمع تجمع صامت حداداً على
أرواح ضحايا أحداث الثاني والثالث عشر من
آذار 2004 واعتقلت العشرات من الطلبة،
وهنا أسماء بعضهم:
عبد الرحمن مصطفى علي، دارا إبراهيم،
سيفين إبراهيم، سيف الدين محمد، كاوى
ديكو، ريزان محمد، بهزاد مسلم، آلان
الحسيني، جيهان سلو، عبدي رمي، وروز
إبراهيم، محمد سعيد، حيث تم تحويلهم إلى
قاضي الفرد العسكري بحلب الذي قرر في 2 /
4 / 2009 إخلاء سبيلهم بعضهم ومحاكمتهم
طلقاء.
- في 16 / 3 / 2009 قامت الأجهزة الأمنية
السورية باعتقال كل من:
عبد السلام شيخموس محمود، خليل إبراهيم
محمد، محمد شيخو عيسى، رامي شيخوس الحسن
وذلك على خلفية وقوفهم حداداً على أرواح
ضحايا مجزرة حلبجة، دون وجود مذكرة أو
أحكام من الجهات القضائية المختصة، وتم
تحويلهم إلى قاضي الفرد العسكري بالقامشلي
والذي قرر في 22 / 4 2009 إخلاء سبيل كل
من خليل إبراهيم محمد ومحمد عيسى شيخو وفي
2 و 3 / 5 / 2009 إخلاء سبيل رمي شيخموس
الحسن وعبد السلام شيخموس محمود ومحاكمتهم
طلقاء.
- في 20 / 3 / 2009 قامت الأجهزة الأمنية
السورية بحملة اعتقالات واسعة في مناطق
محافظة الحسكة على خلفية نشاطات أبناء
الشعب الكردي بالاحتفال بعيدهم القومي (
نوروز ) وفيما يلي أسماء البعض منهم:
هفند حسين بن صالح، إيوان عبدالله بن
عزيز، مسعود برو بن فرحان، عبد الكريم
المحمد بن حميد، دل خواز درويش بن محمود،
رشو ميخان بن محمد شريف، بندوار شيخي بن
بحري، دل خواز محمد بن زين العابدين،
سالار عبد الرحمن بن برزان، سليمان أوسو
بن عبد المجيد، رياض حوبان بن كمال، أيمن
المحمود بن صالح، عبد الكريم عبدو بن
محمد، رياض أحمد بن محمد، دحام شيخي بن
حسن، رشيد عثمان بن رمضان، سوار شيخي بن
بحري، مظلوم بن عبد الكريم كافي، شبال
درويش بن عمر، جوان سعيد بن جلال، إسماعيل
إسماعيل بن بكر، مالك شيخو بن فرحان، رودر
أحمد بن عبد السلام، نيجرفان احمد بن عبد
السلام.
وتراوحت التهم الموجهة إليهم ما بين:
ترديد الشعارات المعادية وتمجيد الزعماء
الكرد وإشعال الإطارات والانتماء إلى
جمعية سرية والمشاركة في احتفالات
نوروز....الخ.
وفي 30 / 3 / 2009 تم إحالتهم إلى قاضي
الفرد العسكري بالقامشلي الذي قرر في 31 /
3 / 2009 توقيف ( 16 ) مواطناً كردياً
وترك مواطن من
أصل عربي وإحالة ( 7 ) أحداث إلى المحامي
العام بالحسكة، وفي 7 / 5 / 2009 قرر قاضي
جنايات الأحداث بالحسكة إخلاء سبيل
الأحداث السبعة وهم: مظلوم بن عبد الكريم
كافي، شبال درويش بن عمر، جوان سعيد بن
جلال، إسماعيل إسماعيل بن بكر، مالك شيخو
بن فرحان، رودر أحمد بن عبد السلام،
نيجرفان احمد بن عبد السلام، وفي 31 / 5 /
2009 قرر قاضي الفرد العسكري بالقامشلي
إخلاء سبيل جميع الباقين باستثناء الأستاذ
سليمان أوسو والذي قرر إخلاء سبيله في 7 /
6 / 2009
- وفي شهر آذار 2009 اعتقلت الأجهزة
الأمنية في منطقة المالكية، كل من: عكيد
عبد الكريم حسن من سكان مدينة المالكية
وميفان عبدي سليمان من سكان ناحية خان
الجبل لأسباب غير معروفة ودون وجود مذكرات
أو أحكام صادرة من الجهات القضائية
المختصة.
- في 20 / 3 / 2009 قامت دورية تابعة لفرع
الأمن العسكري بالقامشلي، باعتقال الأستاذ
أنور ناسو، من مقر عمله في الوحدة
الإرشادية ببلدة صفيا القريبة من مدينة
الحسكة لأسباب غير معروفة ودون وجود
مذكرات أو أحكام قضائية، ولا يزال حتى
لحظة إعداد هذا التقرير قيد الاعتقال
التعسفي.
- في 20 / 3 / 2009 قامت الأجهزة الأمنية
في مدينة الدرباسية باعتقال كل من:
عبد الحميد العربو بن أحمد، أحمد العربو
بن محمد بشير، فرهاد العربو بن عبد
القادر، أحمد العربو بن عزا لدين، جهاد
العربو بن عبد القادر، أحمد العربو بن
عثمان، كاميران العربو بن سعدون ( من
التبعية التركية )، وذلك على خلفية إشعال
النيران فوق تلة كبز احتفالاً بعيدهم
القومي ( نوروز ). وتم تحويلهم فيما بعد
إلى قاضي الفرد العسكري بالقامشلي الذي
قرر في 1 / 6 / 2009 إخلاء سبيلهم
ومحاكمتهم طلقاء.
- وفي 29 / 3 / 2009 أصدرت محكمة أمن
الدولة العليا بدمشق قراراً مجحفاً
بالاعتقال المؤقت من ( 4 – 5 ) سنوات،
بالدعوى رقم أساس ( 136 ) لعام 2009 على
كل من:
صالح بن محمد عبدو والدته زلوخ 1977 وحسين
بن حميد محمد والدته زهرة 1980 وجهاد صالح
عبدو والدته زينب 1967 وعبد القادر بن
سيدو أحمد والدته فريدة 1974
بجناية الانتماء إلى جمعية سياسية محظورة
تهدف إلى اقتطاع جزء من الأراضي السورية
لضمها لدولة أجنبية، وجناية القيام بدعاوى
ترمي إلى إضعاف الشعور القومي وإيقاظ
النعرات العنصرية، وكان هؤلاء قد تم
توقيفهم في 19 / 7 / 2007 وكانوا نزلاء في
سجن صيدنايا العسكري.
- في 5 / 4 / 2009 قامت مفرزة الأمن
العسكري بالقامشلي باعتقال الأستاذ بافل
علي أحمد وتحويله إلى فرع فلسطين على
خلفية نشاطاته العامة، وذلك دون وجود
مذكرة أو حكم من الجهات القضائية، وتم
إطلاق سراحه في 24 / 5 / 2009
- في 5 / 4 / 2009 وبعد استدعاءات أمنية
متكررة بحق الكاتب والصحفي الأستاذ فاروق
حجي مصطفى من قبل جهاز الأمن السياسي
بحلب، تم توقيفه دون وجود مذكرة أو حكم من
الجهات القضائية، وتم تحويله إلى القضاء
العسكري بحلب، حيث تقرر تركه في 17 / 6
2009
- في 8 / 4 / 2009 قامت دوريات مسلحة من
الأمن العسكري في مدينة رأس العين –
محافظة الحسكة، بمداهمات عشوائية لعدد من
المنازل في أوقات متأخرة من الليل وبطريقة
أقل ما يمكن أن يقال عنها إنها بوليسية
وهمجية عن طريق تسلق الأسطح والقفز فوق
الأسوار وكسر الأبواب...، وقامت باعتقالات
واسعة بين صفوف المواطنين، على خلفية
نشاطات آذار وبشكل خاص نشاطات عيد نوروز،
وفيما يلي أسماء البعض منهم:
كانيوار بوبو إيانة، خليل حمدي ( 60 )
عاماً، عامر محمد رمو، فرحان صالح،
عبدالله عمر أتاش، محمد عمر أتاش، فهد
سالم سيدو، مجد يوسف درويش، محمد يوسف
درويش، وتم إطلاق سراحهم في 16 / 4 / 2009
- في 24 / 4 / 2009 قامت دورية تابعة
للأمن السياسي بدمشق باعتقال الأستاذ فواز
أحمد حسن، من محطة القطار بدمشق بينما كان
يريد العودة إلى الحسكة، وذلك على خلفية
نشاطه العام، ودون وجود مذكرة أو حكم من
الجهات القضائية. ولا يزال حتى لحظة إعداد
هذا التقرير قيد الاعتقال التعسفي.
- في 29 / 4 / 2009 قام فرع أمن الدولة
بالقامشلي بتوقيف الأستاذ إبراهيم برو خلو
عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في
سوريا، بعد مراجعته للفرع المذكور وذلك
دون معرفة الأسباب أو وجود مذكرات أو
أحكام قضائية، ولا يزال حتى لحظة إعداد
هذا التقرير قيد الاعتقال التعسفي.
- في 1 / 5 / 2009 قامت الأجهزة الأمنية
في محافظة الرقة بمنع احتفال بمناسبة عيد
العمال العالمي في موقع حارة الأندلس -
جانب مجفف الصوامع، وقامت
بضرب المحتفلين بقسوة نتج عنه رد فعل من
قبل المحتفلين اللذين رشقوا هذه العناصر
بالحجارة، مما أدى إلى جرح البعض من
الطرفين ( عناصر الأمن والمحتفلين ).
وقد اعتقلت العناصر الأمنية عدد من
المحتفلين، وهم:
نائلة عمر بنت مصطفى، فاطمة إسماعيل بنت
محمد، صالح بوزان، دليل شيخ أحمد بن
مصطفى.
كما أن السيدة هدلة شيخ محمد بنت عبدو
والدة المعتقل صالح بوزان تعرضت لنوبة
قلبية بعد أن شاهدت عناصر الأمن ينهالون
بالضرب على ولدها، ونقلت على الفور للمشفى
ولكنها فارقت الحياة في يوم 3 / 5 / 2009
- في في 21 / 5 / 2009 قامت الأجهزة
الأمنية في مدينة السلمية بمداهمة منزل
السيد حسن زهرة واعتقلت كل من السادة:
عباس عباس، توفيق عمران، أحمد نيحاوي،
غسان حسن.
وهؤلاء كانوا في منزله أثناء مداهمة
القوات الأمنية للمنزل المذكور ,وذلك دون
معرفة أسباب ذلك أو وجود مذكرة قضائية أو
حكم صادر من الجهات القضائية المختصة
باعتقالهم أو احتجازهم، ويذكر أن جميع
هؤلاء كانوا معتقلين سياسيين سابقين على
خلفية الانتساب إلى حزب العمل الشيوعي.
ولا يزالوا حتى لحظة إعداد هذا التقرير
قيد الاعتقال التعسفي.
- ولا يزال أثني عشر من معتقلي إعلان دمشق
للتغيير الديمقراطي الوطني يقبعون في سجن
عدرا على خلفية انعقاد المجلس الوطني
لإعلان دمشق، بعد أن حكمت عليهم محكمة
الجنايات الأولى بدمشق في 29 / 10 / 2008
حكماً جائراً بالسجن لمدة سنتين ونصف،
وفيما يلي أسماءهم:
الدكتورة فداء حوراني، رئيسة المجلس
الوطني لإعلان دمشق، اعتقلت في 16 / 12 /
2007
الأستاذ رياض سيف، رئيس الأمانة العامة
لإعلان دمشق والناطق الرسمي باسمها، اعتقل
بتاريخ 28 / 1 / 2008
الأستاذ جبر الشوفي، عضو مجلس أمناء لجان
الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق
الإنسان في سوريا وعضو الأمانة العامة
لإعلان دمشق، اعتقل 9 / 12 / 2007
الأستاذ أكرم البني، كاتب وعضو مؤسس للجان
إحياء المجتمع المدني في سوريا وأمين سر
المجلس الوطني لإعلان دمشق، اعتقل 11 / 12
/ 2007
الصحفي فايز محمد ديب ساره، مراسل صحيفة
العرب اليوم الأردنية ويكتب في العديد من
الصحف والمجلات والدوريات العربية
والمحلية ومن مؤسسي لجان إحياء المجتمع
المدني في سوريا وعضو المجلس الوطني
لإعلان دمشق، اعتقل 3 / 1 / 2008
الأستاذ علي العبدالله، عضو لجان إحياء
المجتمع المدني في سوريا كاتب يكتب في
العديد من الصحف والمجلات والدوريات
المحلية والعربية عضو الأمانة العامة
لإعلان دمشق، اعتقل 17 / 12 / 2007
الدكتور ياسر تيسير العيتي، أستاذ محاضر
في مجال التنمية البشرية شاعر ومترجم وعضو
الأمانة العامة لإعلان دمشق، اعتقل 17 /
12 / 2007
الدكتور وليد البني، عضو لجان إحياء
المجتمع المدني في سوريا ومنتدى الحوار
الوطني وعضو الأمانة العامة لإعلان دمشق،
اعتقل 17 / 12 / 2007
الدكتور أحمد طعمة، ناشط حقوقي وسياسي
معروف وأمين سر المجلس الوطني لإعلان
دمشق، اعتقل 9 / 12 / 2007
المهندس والنقابي مروان العش، عضو المجلس
الوطني لإعلان دمشق، اعتقل 5 / 1 / 2008
الأستاذ محمد حاج درويش، ناشط حقوقي وعضو
جمعية حقوق الإنسان في سوريا وعضو مؤسس
للجان إحياء المجتمع المدني في سوريا،
اعتقل 7 / 1 / 2008
الفنان التشكيلي طلال أبو دان، معتقل
سياسي سابق بسبب انتماءه للحزب الشيوعي
السوري – المكتب السياسي ( حزب الشعب
الديمقراطي ) وعضو المجلس الوطني لإعلان
دمشق، اعتقل 30 / 1 / 2008
- وفي 15 / 3 / 2009 أصدرت محكمة الجنايات
الثانية بدمشق حكماً جائراً بالسجن ثلاث
سنوات على المعارض السوري الأستاذ حبيب
نديم صالح، بتهمتي الذم والإساءة لرئيس
الجمهورية وفق أحكام المادتين ( 374 و 377
) عقوبات عام، وتهمة إثارة الحرب الأهلية
أو الاقتتال الطائفي بتسليح السوريين أو
بحملهم على التسليح وفق أحكام المادة (
298 ) عقوبات عام، وتجريمه بالحبس ثلاث
سنوات بتهمة نشر أنباء كاذبة في وقت الحرب
ترمي إلى إضعاف الشعور القومي وإيقاظ
النعرات العنصرية والمذهبية سنداً لأحكام
المادة ( 285 ) عقوبات عام ونشر أخبار
كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة سنداً
لأحكام المادة ( 286 ) عقوبات عام.
وكان الأستاذ حبيب صالح قد اعتقل من قبل
عناصر أمنية في طرطوس أثناء تجواله في
أسواق المدينة بتاريخ 7 / 5 / 2008 وهو
الاعتقال الثالث له، حيث سبق له وأن اعتقل
في عام 2001 وقضى حكماً بالسجن لمدة ثلاث
سنوات في الفترة ما بين 12 / 9 / 2001 – 9
/ 9 / 2004 كما اعتقل أيضاً في 30 / 5 /
2005 وأحيل بعدها إلى المحكمة العسكرية
بمحافظة حمص التي أصدرت الحكم عليه بالسجن
لمدة ثلاث سنوات بتاريخ 15 / 8 / 2006 بعد
أن وجهت إليه تهمة نشر أخبار كاذبة على
خلفية نشر مقالاته وآراءه في المواقع
الالكترونية وأفرج عنه في 12 / 9 / 2007
- وفي في 5 / 4 / 2009 أصدرت محكمة أمن
الدولة العليا بدمشق أحكاماً قاسية وجائرة
بحق خمسة مواطنين كرد تراوحت بين 7 و 8
سنوات إضافة إلى التجريد المدني، بتهمة
الانتماء إلى حزب الاتحاد الديمقراطي PYD
وهؤلاء هم:
1 – عدنان علي حسي.
2 – عزت عبد الحنان هورو.
3 – حسن خليل سيدو.
4 - حسن سليم محمد.
5 - وحيد رشيد هورو.
- وفي 14 / 4 / 2009 أصدرت محكمة أمن
الدولة العليا بدمشق أحكاماً قاسية وجائرة
بحق عدد من المواطنين الكرد، وهم:
1 – زينب محمد هورو، السجن لمدة خمس
سنوات.
2 – لطيفة مراد، السجن لمدة خمس سنوات.
3 – صالح مستو، السجن لمدة ست سنوات.
4 – نوري حسين مصطفى، السجن لمدة ست
سنوات.
5 – رشاد إبراهيم، السجن لمدة ست سنوات.
6 – محمد حبش رشو، السجن لمدة سبع سنوات.
بتهمة الانتماء إلى جمعية سياسية محظورة
ومحاولة اقتطاع جزء من الأراضي السورية
لضمها لدولة أجنبية وفق أحكام المادة (
267 ) من قانون العقوبات السوري العام.
- وفي 19 / 5 / 2009 أفرجت السلطات
الأمنية السورية، عن الكاتب والصحفي
الأستاذ ميشيل كيلو بعد أن أنهى مدة
محكوميته السياسية البالغة ثلاث سنوات.
جدير بالذكر أن الكاتب الأستاذ ميشيل كيلو
رئيس مركز حريات للدفاع عن حرية الصحافيين
وعضو لجان إحياء المجتمع المدني في سويا،
اعتقل من قبل فرع أمن الدولة بدمشق في 14
/ 5 / 2006 على خلفية توقيعه على إعلان
بيروت – دمشق، الذي دعا إلى تصحيح
العلاقات السورية – اللبنانية وترسيم
الحدود بين البلدين وتبادل العلاقات
الدبلوماسية، وأصدرت محكمة الجنايات
الثانية بدمشق في 13 / 5 / 2007 الحكم
عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة إضعاف
الشعور القومي وفقاً للمادة / 285 / من
قانون العقوبات السوري العام وبالسجن لمدة
ثلاثة أشهر بتهمة إيقاظ الننعرات الطائفية
والمذهبية وفقاً للمادة / 307 / من قانون
العقوبات السوري العام ودغم العقوبتين
وتطبيق العقوبة الأشد.
- وفي 16 / 6 / 2009 أفرجت السلطات
الأمنية السورية، عن المعارض السوري
الأستاذ محمود عيسى بعد أن أنهى مدة
محكوميته السياسية البالغة ثلاث سنوات.
جدير بالذكر أن المعارض السوري الأستاذ
محمود عيسى وهو سجين سياسي سابق من عام
1992 حتى عام 2000 كان قد اعتقل في 15 / 5
/ 2006 على خلفية توقيعه على إعلان بيروت
– دمشق، الذي دعا إلى تصحيح العلاقات
السورية – اللبنانية وترسيم الحدود بين
البلدين وتبادل العلاقات
الدبلوماسية...الخ.
وكانت محكمة الجنايات الثانية بدمشق قد
أصدرت في 13 / 5 / 2007 الحكم عليه بالسجن
لمدة ثلاث سنوات بتهمة إضعاف الشعور
القومي وفقاً للمادة / 285 / من قانون
العقوبات السوري العام.
- في 7 / 8 / 2008 قامت السلطات السورية
بالإفراج عن الدكتور عارف دليلة ( 66
عاماً ) بسبب وضعه الصحي الحرج، وكان
الدكتور عارف دليلة، يقضي حكماً بالسجن
لمدة عشر سنوات، أصدرته بحق محكمة أمن
الدولة العليا الاستثنائية السيئة الصيت
بتاريخ 31 / 7 / 2002 بتهمة إثارة النعرات
الطائفية والدعوة إلى عصيان مسلح ومنع
السلطات من ممارسة مهامها ونشر معلومات
كاذبة والسعي إلى تغيير الدستور بطرق غير
قانونية.
ومن الجدير بالذكر أن الدكتور عارف دليلة،
كان يعاني منذ فترة طويلة من عدة أمراض
خطيرة تهدد حياته. وقد جاء اعتقاله في 9 /
9 / 2001 ضمن حملة الاعتقالات التعسفية
الواسعة التي طالت الناشطين السياسيين
والحقوقيين وناشطي المجتمع المدني...في
سوريا، والتي عرفت " باعتقالات ربيع دمشق
".
- ويقضي المحامي الأستاذ أنور البني رئيس
مكتب الدراسات القانونية والمتحدث باسم
مركز ( حريات ) للدفاع عن حرية الصحافة
والتعبير في سوريا، حكماً جائراً من محكمة
الجنايات الأولى بدمشق بالسجن لمدة خمس
سنوات وتجريده مدنيا وإلزامه بدفع مبلغ
مائة ألف ليرة سورية لجهة الإدعاء الشخصي
( وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ) ،
بتهمة نشر أنباء كاذبة من شأنها وهن نفسية
الأمة وفق المادة / 286 / من قانون
العقوبات السوري، صدر بحقه في 24 / 4 /
2007
وكان الأستاذ أنور قد أعتقل في شهر أيار
2006 على خلفية توقيعه مع مجموعة من
المثقفين السوريين واللبنانيين على إعلان
بيروت – دمشق ، التي تتحدث عن رؤيتهم
لتصحيح مسار العلاقات بين الشعبين
والدولتين في سوريا ولبنان وضرورة إرساء
هذه العلاقة على أسس صحيحة ومتينة.
- كما يقضي المعارض السوري الدكتور كمال
اللبواني مؤسس التجمع الديمقراطي في
سوريان حكماً جائراً من محكمة الجنايات
الأولى بدمشق بالأشغال الشاقة لمدة أثني
عشر عاماً مع الحجر والتجريد المدني وفق
المادة / 264 /
وجدير بالذكر أن الدكتور كمال اللبواني
أعتقل فور وصوله أرض مطار دمشق 7 / 11 /
2005 بعد عودته من جولة في الخارج وإدلائه
بآرائه ومواقفه السياسية في مقابلات
تلفزيونية، علماً أنه كان واضحاً في آرائه
المطالبة بالتغيير الديمقراطي السلمي من
جهة، ورفضه التدخل الأجنبي العسكري
والاقتصادي ورفض العنف بكل أشكاله من جهة
أخرى ، ورفض العمل السري بجميع صوره وطالب
بالإصلاح التدريجي السلمي الديمقراطي، حيث
وجهت إليه بعض التهم مثل ( إضعاف الشعور
القومي ووهن نفسية الأمة والنيل من هيبة
الدولة وإثارة النعرات الطائفية..).
- وفي 25 / 6 / 2009 أصدر قاضي الفرد
العسكري الثالث بحلب، بالدعوى رقم أساس (
3019 ) لعام 2009 حكماً جائراً على الناشط
السياسي سليمان جعفر بن جميل المرشح
السابق لعضوية مجلس الشعب السوري عن مدينة
حلب بالحبس ثلاثة أشهر وحساب مدة
موقوفيته.
يذكر أن السيد سليمان جعفر بن جميل كان قد
اعتقل في 15 / 4 / 2009 بسبب مشاركته في
حفل ديني ( الديانة الايزدية ) بنفس
التاريخ في قرية قيبار – منطقة عفرين.
إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق
الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD
)، وبمناسبة يوم المعتقل السياسي السوري،
نعتقد أن احترام حقوق الإنسان وحرياته
الأساسية واحترام المواثيق والعهود التي
وقعت عليها الحكومات السورية وتحقيق
التحول الديمقراطي المنشود يمر من خلال:
1- إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين،
ومعتقلي الرأي والتعبير والضمير، وإغلاق
ملف الاعتقال السياسي بشكل نهائي، وإزالة
جميع الآثار الناتجة عنه وجبر الضرر عن
طريق التعويض عن فترة الاعتقال وتسوية
أوضاعهم في جميع مجالات الحياة.
2- رفع حالة الطوارئ والأحكام العرفية،
وإلغاء القوانين والمحاكم الاستثنائية
وإلغاء جميع الأحكام الصادرة عنها والآثار
السلبية التي ترتبت على أحكامها، وإلغاء
اللوائح الأمنية الخاصة بالمنع من السفر
خارج سوريا أو الراغبين بالعودة إلى
سوريا.
3- إلغاء كافة السياسات والمشاريع
العنصرية والقوانين والتدابير والإجراءات
الاستثنائية المطبقة بحق الشعب الكردي في
سوريا، وإعادة الجنسية السورية إلى
المواطنين الكرد الذين جردوا منها نتيجة
الإحصاء الاستثنائي الجائر في محافظة
الحسكة عام 1962 وإلغاء جميع آثاره
ونتائجه وتعويض ضحاياه عن الأضرار المادية
والمعنوية الذي لحق بهم نتيجة ذلك، وإلغاء
مشروع الحزام العربي العنصري وإعادة
الأراضي الزراعية للفلاحين الكرد الذين
حرموا منها نتيجة هذا المشروع الاستيطاني
العنصري، وتعويضهم عما لحق بهم من أضرار
مادية ومعنوية نتيجة ذلك، والعمل على
إيجاد حل للقضية الكردية في سوريا، وفق ما
يقرره المواثيق الدولية وشرعة حقوق
الإنسان.
4- ضمان حماية فعالة للمواطن من جريمة
التعذيب، من خلال تقديم من ارتكب جرائم
التعذيب بحق الموقوفين إلى القضاء
ومعاقبتهم والحكم عليم بالتعويض المادي
المناسب، وتعديل قانون العقوبات السوري،
بحيث ينسجم مع أحكام الاتفاقية الدولية
لمناهضة التعذيب.
5- ضمان حق الموقوف قانونياً، قبل بدء
التحقيق معه، الاستعانة بمحام أثناء
استجوابه في أقسام الشرطة وأجهزة الأمن
الأخرى والسماح له برفع دعوى ضد الموظفين
ومن في حكمهم من ضباط الشرطة، وعدم إكراهه
على الاعتراف بالجرم، وفقاً للفقرة / 3 /
من المادة ( 14 ) من العهد الدولي الخاص
بالحقوق المدنية والسياسية والفقرة / ز /
من المادة ( 67 ) من النظام الأساسي
للمحكمة الجنائية الدولية وكذلك للمادة (
21 ) من اتفاقية مناهضة التعذيب.
6- إطلاق الحريات الديمقراطية، حرية
التنظيم السياسي والنقابي، وإصدار قانون
عصري ينظم عمل الأحزاب السياسية والجمعيات
المدنية والأهلية، وفصل السلطات الثلاث (
التنفيذية، التشريعية، القضائية )، ومنع
تعدّي السلطتين التنفيذية والتشريعية على
السلطة القضائية والعمل على إصلاح المؤسسة
القضائية، بحيث تكون هذه المؤسسة مستقلة
ونزيهة.
7- السماح للمنظمات غير الحكومية المعنية
بالدفاع عن حقوق الإنسان، بالقيام بزيارات
السجون وأماكن التوقيف والتحقيق، للاطلاع
على أوضاع الموقوفين والمعتقلين.
8- إقرار سمو المواثيق والاتفاقيات
الدولية المصادق عليها على التشريعات
الوطنية، مع النص على هذا المبدأ في
الدستور.
المصدر:المرصد
السوري - أية
اعادة نشر من دون ذكر
المصدر تسبب ملاحقه
قانونيه