الرئيسيةتصريحاتاتصل بنا

الجميل: سوريا تعلن مسبقاً امتناعها عن أي تعاون مع المحكمة الدولية

27-03-2007 23:42

 

رأى الرئيس أمين الجميل"ان الموقف السوري من المحكمة يدفع باتجاه إقرارها وفق البند السابع الذي نحاول كلبنانيين تجنبه ونبقى بالفصل السادس".وقال الجميل في حوار مع الإعلاميين أمس عن احتمال عودة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الى لبنان: "ان عودة الأمين العام تقتضي حداً أدنى من ترتيب الوضع الداخلي والتفاهم على ضرورة الوصول الى حل. نحن أمام مأزق لا سيما في ما يتعلق بأحد بنود التفاوض وهو المحكمة الدولية. ويلفتني هنا الموقف السوري الأخير، العلني والرسمي أن سوريا لن تتجاوب مع المحكمة ذات الطابع الدولي إذا ما تشكلت، ولن تبعث برعايا سوريين للمثول أمام هذه المحكمة، مما يعني أن سوريا تعلن مسبقاً امتناعها عن أي تعاون مع المحكمة الدولية. هذا الموقف السوري يدفع مجلس الأمن الدولي الى اعتماد المحكمة تحت الفصل السابع. ولا بد في هذه الحال لمجلس الأمن الدولي الا أن يلزم الأطراف بالتعاون مع المحكمة، وكأن سوريا تدفع بقوة نحو اعتماد الفصل السابع الذي نحاول كلبنانيين تجنبه ونبقى بالفصل السادس".
وحول اعتبار تكتل "التغيير والإصلاح" أن الثلث المعطل هو حق دستوري أعطي للمسيحيين من خلال اتفاق الطائف، قال: "أتعجب من مواقف "التيار الوطني الحر"، وأعيده الى كل بياناته وبرنامجه الذي على أساسه ترشح مرشحوه للانتخابات. اللافت أن كل هذه الشعارات والبرامج المعلنة أصبحت في سلة المهملات، وكل الشعارات والممارسات الجديدة تتناقض مع كل ما كان يطالب به التيار، فالمطلوب الصدق والشفافية التي تبدأ بالتمسك بالمواقف والتعهدات التي على أساسها خاضوا الانتخابات".
وعن اعتماد القضاء دائرة انتخابية، والقول إن الرئيس نبيه بري يسير في الموضوع، قال: احتراماً لعقول الناس كان الرئيس رفيق الحريري أول من طرح العودة الى قانون القضاء، وعند استشهاده استشهد معه هذا القانون. نحن نرحب باقتراح بري تعويم هذا القانون، ونصر على الدائرة المصغرة لأنها تؤمن انتخاب نواب قريبين من ناخبيهم، وبهذه الطريقة تتحقق الديموقراطية والتمثيل الصحيح".
وحول مصير اللقاءات بين الرئيس بري والنائب سعد الحريري، رأى أن "هناك ضغوطاً تمارس على الساحة اللبنانية، خلفيتها قضية المحكمة التي يعترض عليها النظام السوري، فهذا الواقع يضغط على المفاوضات ويجعلها تتعثر، وعندما يكون هناك موقف أكثر أيجابية من المحكمة، تتذلل العقبات أمام الحوار الدائر بين الرجلين".
أضاف: "نحن ضد تسييس المحكمة واعتمادها وسيلة ضغط للانتقام، ما نطالب به هو إحقاق الحق. هناك قضاة لبنانيون وأجانب أقروا هذا النظام نحترمهم، وإذا كان هناك اقتراح لتطوير هذه المحكمة من أجل إحقاق الحق فنحن معها. ولغاية اليوم لم يعلمنا أحد ما هي المواد التي تسيس هذه المحكمة، جل ما نريده هو معرفة من حاول اغتيال مروان حماده ومن اغتال الرئيس رفيق الحريري وصولاً الى اغتيال نجلي بيار، رحمة بالعباد ولإيقاف الأعمال الإجرامية في حق الوطن وفتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار في لبنان".
وعن جديد التحقيق في جريمة اغتيال الشهيد بيار الجميل، قال: "حتى الآن لم يظهر أي خيط، نأمل خصوصاً بعد اكتشاف عناصر من جريمة عين علق تكثيف التحقيقات ونصل الى نتيجة في المستقبل القريب".
وعن اللجنة التي تشكلت لإجراء اتصالات مع القاعدة الكتائبية وقدامى "القوات اللبنانية" و"حلف لبناننا"، قال: "هذه مناسبة لضم كل رفاقنا الكتائبيين الى هذه المسيرة".
والتقى الجميل في دارته في سن الفيل سفيرة بريطانيا فرانسيس ماري غاي، ثم رئيس جمعية "تجار لبنان الشمالي" أسعد الحريري

المستقبل