|
 |
قال متحدث باسم وزارة الخارجية
الالمانية يوم الاثنين ان مسؤولا بالسفارة الالمانية في دمشق
حصل على حق الاتصال مع رجل الماني محتجز في سجن سوري بعد أن
قامت وكالة المخابرات المركزية الامريكية بتسليمه.
قال المتحدث ينس بلوتنر للصحفيين انه بعد رفض متكرر من جانب
الحكومة السورية حصل مسؤول السفارة الالمانية على حق الاتصال
مع محمد زمار احد المرتبطين بخلية تنظيم القاعدة في هامبورج
التي قادت هجمات 11 سبتمبر ايلول.
وقال بلوتنر "الحكومة الالمانية ستبذل قصارى جهدها للتأكيد على
ان هذا الاتصال القنصلي سيستمر وان زمار سيحصل على مساعدة
قانونية" خلال محاكمته القادمة في سوريا.
والقي القبض على زمار المولود في سوريا بالمغرب في اواخر عام
2001.
وقالت مجلة دير شبيجل الاسبوعية الالمانية ان من بين الاتهامات
التي سيحاكم بها السوريون زمار عضويته في جماعة الاخوان
المسلمين وهي تهمة عقوبتها الاعدام في سوريا.
وقالت المجلة انه من المتوقع ان يرد زمار على هذا الاتهام امام
محكمة سورية يوم الاحد.
وانتقدت منظمات الحقوق المدنية حكومة الرئيس الامريكي جورج بوش
لسماحها لوكالة المخابرات المركزية الامريكية باخذ ارهابيين
مشتبه بهم ونقلهم جوا الى دول ثالثة لكي يتم استجوابهم في ظروف
قد لا تكون مقبولة بموجب القانون الامريكي.
ونقل بلوتنر عن برلين قولها انها ستسعى ايضا كي تكفل ان الظروف
التي يعيش فيها زمار يمكن تحملها في السجن وانه يمكنه الحصول
على اي علاج طبي قد يحتاجه.
وذكرت دير شبيجل ان مسؤولا في السفارة اجتمع مع زمار لفترة
قصيرة في سجن صدنايا قرب دمشق وانه طلب ملابس شتوية وبعض المال
وتوكيل محام للدفاع عنه
رويترز |