Syrian Observatory

الرئيسيةأخبار

 زرادشت محمد :الحديث عن اعلان دمشق وعلاقاته في الخارج تهويل

29/01/2008

قال زرادشت محمد القيادي في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) المنضوي تحت اعلان دمشق" ان الحديث عن اعلان دمشق وعلاقاته في الخارج تهويل وتبرير الاعتقالات القائمة مع العلم ان اعلان دمشق منذ بداية نشوئه حراك علني وشفاف وسلمي" ، واكد زرادشت حملة الاعتقالات تعني ان السلطة ليس لديها اي مجال للانفتاح ، وليس في نهيتها الانفتاح على الداخل ، وكلما زادت الضغوط عليها كلما زادت ضغوطها على الداخل ، وشدد ان اعلان دمشق معتدل وعلني .

وأعلن "ان الاعتقالات الاخيرة موجهة الى المعارضة الصامتة ورسالة لها بالا تتوقع ان هناك انفتاح وتعاطف من قبل هذه المعارضة التي تضم الناس البسطاء والذين يعانون من الوضع الاقتصادي مع اعلان دمشق" على حد قوله.

وردا على سؤال هل انتهى اعلان دمشق مع حملة الاعتقالات اعتبر زرادشت ان اعلان دمشق لم ينته مادامت القوى الفاعلة الموجودة وتؤمن بالنضال الديمقراطي والاعتقالات لن تهدد وضع الاعلان .

وقال منذ وصول حزب البعث الى السلطة في سوريا الاعتقالات لم تقف والحراك السياسي لم يقف ايضا ومستمر مادامت الاوضاع السياسية بهذا الشكل. وحول المطلوب اجاب "المطلوب ان تفرج السلطات عن المعتقلين السياسيين وتنفتح على قوى المعارضة والديمقراطية ويجب التدرج السلمي في التغيير الهادىء وتغيير الية السلطة "، واكد زرادشت ان اعلان دمشق ليس بهدف الصراع على السلطة بل هي تغيير الية احتكار السلطة نحو ان تكون صناديق الاقتراع والانتخابات هي الفيصل.

واضاف" ان المطلوب هو عقد اجتماعي جديد ينظم العلاقة بين مكونات المجتمع السوري والسلطة دون اختزال الدولة في حزب واحد". وحول الهجوم على اعلان دمشق قال "ان اعلان دمشق لاعلاقة له بنهج نائب الرئيس السوري السابق المنشق عبد الحليم خدام او غير خدام فالمسألة تتعلق وتنطلق من الارضية السورية ، ولا نعول على اي تدخل خارجي" .

وردا على سؤال حول لقاء اطراف اعلان دمشق مع السفارات الغربية وممثليها قال زرادشت "قانونيا ان مايقوم به قادة اعلان دمشق من لقاء ممثلي السفارات هو في صلب القانون الدولي فمهمة السفارات الاطلاع على الشأن الداخلي اضافة الى الاهتمام بالرعايا" ، على حد تعبيره. ولفت الى ان اعلان دمشق يعتمد على موارد الاعضاء فقط دون اي تمويل خارجي ، واشار الى ان الاتحاد الاشتراكي المعارض ، وان جمد عضويته ، فهناك تقاطعات معه وهو حليف فعال والخطوط العريضة متفق عليها .

وحول الشان الكردي قال "ان المجردين من الجنسية يعيشون كعبيد في القرن الواحد والعشرين ، ومن غير اي دعم من الدولة ، وكل الوعود ذهبت سدى "، ورصد زرادشت ان "هناك هجرة داخلية من مناطق الاكراد وهجرة خارج سوريا ".

المصدر :ايلاف