|
 |
عقدت
اليوم
الأربعاء
30/7/2008
أمام محكمة
الجنايات
الأولى بدمشق
برئاسة
القاضي محيي
الدين حلاق
أول جلسة
علنية
لمحاكمة
معتقلي إعلان
دمشق للتغير
الوطني
الديمقراطي
وسط حضور
كثيف
للمتضامنين
معهم وممثلي
البعثات
الدبلوماسية
الغربية
وكانت جلسة
هادئة ووفق
أصول
المحاكمات
الجزائية
السورية
وتقدمت هيئة
الدفاع
المكونة من
أكثر من
عشرين محامياً
بطلب إخلاء
سبيلهم وأجلت
الجلسة إلى
26/8/2008
لمطالبة
النيابة
العامة
وخلال جلسة
اليوم قال
معتقلو إعلان
دمشق "ان هدف
اجتماع
المجلس
الوطني
للإعلان في
1/12/2007
كان التحول
الديمقراطي
السلمي
والهادئ من
اجل الوصول
بسوريا إلى
بر الأمان
وانهم ليسوا
طلاب سلطة
ولا يسعون
إليها " كما
أكد على ذلك
رياض سيف
رئيس مكتب
الأمانة
العامة
للإعلان وقال
"ان توجيه
تهمةإثارة
النعرات
المذهبية و
العنصرية
لأعضاء
المجلس هي
قهر وظلم لنا
ونحن ضد
النعرات
المذهبية و
العنصرية
وإعلان دمشق
هو صيغة
جميلة تجمع
كل مكونات
الشعب السوري"
ورفض معتقلو
الاعلان
التهم
الموجهة
اليهم وهي "نشر
أخبار كاذبة
من شأنها أن
توهن نفسية
الأمة وإضعاف
الشعور
القومي
والانتساب
إلى جمعية
سرية بقصد
تغيير كيان
الدولة
السياسي
والاقتصادي و
إثارة
النعرات
المذهبية و
العنصرية
والنيل من
هيبة الدولة
"
جديرا بالذكر
ان معتقلي
إعلان دمشق
الذين مثلوا
اليوم أمام
المحكمة هم:
أ. رياض سيف
رئيس مكتب
الأمانة و أ.
طلال ابودان
عضو المجلس
الوطني و د.
فداء أكرم
حوراني رئيسة
المجلس
الوطني
وأميني سر
المجلس
الوطني : د.
أحمد طعمة وأ.
أكرم البني و
الكاتب علي
العبد الله
عضو الأمانة
العامة وأ.
جبر الشوفي
عضو الأمانة
العامة ود.
وليد البني
عضو المجلس
الوطني وأ.
محمد حجي
درويش عضو
مجلس الوطني
ود. ياسر
العيتي عضو
الأمانة
العامة
وأ.مروان
العش عضو
المجلس
الوطني و
الكاتب
السوري فايز
سارة عضو
المجلس
الوطني
وكانت
السلطات
الأمنية
السورية شنت
حملة
استدعاءات
واعتقالات ضد
أعضاء المجلس
الوطني
لإعلان بعد
انعقاد
مؤتمره الأول
في 1/12/2007
ان المرصد
السوري لحقوق
الإنسان إذ
يأمل بإخلاء
سبيلهم فورا
يطالب
السلطات
السورية
بالإفراج
الفوري
والغير مشروط
عن جميع
معتقلي الرأي
والضمير في
السجون
السورية
وإنهاء سياسة
الاعتقال
التعسفي
30/7/2008
المرصد
السوري لحقوق
الإنسان