Syrian Observatory

الرئيسيةأخبار

خدام:بشار  منع  اصف شوكت من السفر ونتوقع أن يصيبه ما أصاب كنعان

31/03/2008

كشف نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام أن الرئيس بشار الأسد أصدر قراراً بمنع صهره ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية آصف شوكت من السفر، وأن الاخير اختفى عن الانظار. وفي مقابلة مع وكالة آكي الايطالية للانباء، قال خدام: "نتوقع أن يصيبه ما أصاب غازي كنعان"، في إشارة إلى وزير الداخلية السوري السابق والرئيس السابق لشعبة الاستخبارات السورية في لبنان، الذي قالت السلطات السورية انه انتحر في مكتبه بدمشق قبل ثلاثة أعوام.

وفي رد على سؤال عن هوية الشبكة الاجرامية التي تحدث عنها رئيس لجنة التحقيق الدولية الكندي دانيال بيلمار في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري، قال النائب السابق للرئيس السوري "من الواضح ان بيلمار كان يشير إلى الجهة التي يتهمها اللبنانيون بأنها وراء الاغتيال وهو يقول ان كل الاغتيالات كانت تقترف من جانب ذات الجهة فإذا هذه الجهة سياسية الطابع" وأضاف "على أية حال فالتقرير ما هو سوى تلخيص واعتقد ان المدعي العام عندما سيتقدم للمحكمة الدولية سيكشف كل الأسماء وأرى ان المسألة باتت واضحة تماماً وهو ما يبرر ذعر النظام السوري" وأردف "عندما يجري الحديث عن الوضع في لبنان تقول المعارضة نريد المشاركة في السلطة على الرغم انها كانت اصلاً شريكاً في السلطة على اساس اتفاق التحالف الرباعي عام 2005 الذي أفرز حكومة السنيورة حتى اطلق عليها خلال حرب تموز وصف الحكومة المقاومة" واستطرد "لكن عندما حرك ملف المحكمة الدولية وعرض المشروع على الحكومة اللبنانية لاقراره استقال وزراء حركة أمل وحزب الله رغم كونهم شركاء في الحكم" وتابع "لقد استقالوا بفعل توجيه جاءهم من دمشق ونذكر في هذا السياق تصريحات المسؤولين في دمشق ومفادها ان الوضع في لبنان سينفجر إذا ما سارت المحكمة قدماً" حسب تعبيره

وحول الانباء التي ترددت عن تبادل رسائل بين رئيس الوزراء الاسرائيلي اولمرت والرئيس السوري بشار الأسد قال خدام " بشار الأسد يريد دخول البوابة الأمريكية عبر البوابة الإسرائيلية، لكنه يعرف تماماً كما يدرك الإسرائيليون أنه غير قادر على انجاز السلام الذي تنشده إسرائيل وهذا ينسحب على اولمرت أيضاً العاجز عن تحقيق سلام يمنح الغطاء السياسي لبشار الأسد". وأضاف "فأولمرت يلعب بالورقة السورية للضغط على الفلسطينيين فضلاً عن مصلحة اسرائيل في ابقاء الانفتاح على الاسد فالنظام في سوريا أفقر البلاد وأضعفها وضعضع الوحدة والوطنية بالاضافة إلى احتلال الجولان منذ 41 عاماً وهذه هي الحالة النموذجية بالنسبة للدولة العبرية ولا أدل على ذلك من التصريح الشهير لبيغن عن سوريا الذي أكد أن الخطر يأتي من الشمال" وخلص إلى القول"فلا إسرائيل جادة في سعيها إلى السلام ولا الأسد قادر على تبني خطوات نحو السلام المبني على المبادرات والشرعية" الدولية

المصدر :المرصد السوري-أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

 

الرئيسية